اخبار اليمن الانتقارير

بعد رفعه دعوى ضد ولي العهد محمد بن سلمان.. صحيفة سعودية تتهم سعد الجبري بالعمل مع المخابرات الأمريكية وتكشف بعض الحقائق

بعد الحملة الإعلامية التي رافقت دعوى سعد الجبري ضد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ردت صحيفة سعودية على الدعوى في تقرير لها ذكرت فيه

” بعد أربعة أيام من الحملة الإعلامية التي تشاركت فيها أجهزة ومنابر دولية وإقليمية، بالنفخ في قضية الدعوى التي رفعها في إحدى محاكم واشنطن، المدعو “سعد الجبري” ضد سمو ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ذكرت صحيفة المناطق السعودية بأن البرمجة الصوتية للحملة ومكث منها في الأرض ثلاث حقائق كشفها الإعلامان الأمريكي.

وعن الحقائق التي قالت الصحيفة السعودية أنها تجلت برفع دعوى ضد ولي العهد فهي :

الأولى: وهي توصيف قانوني للقضية، بأنها لا تمتلك السند القانوني ولا حيثيات التقاضي.

والحقيقة الثانية: الكشف الوثائقي عن أن الجبري، وفي موقعه الأمني الحساس، كان يعمل سرا لصالح المخابرات المركزية الأمريكية ويتجسس على القيادة بمعلومات تعتبرها المخابرات المركزية من الدرجة الأولى في الأهمية.

أما الحقيقة الثالثة: أن الجبري استخدم ضجة القضية ورغبة المخابرات الأمريكية بمساعدته، وذلك من أجل وقف تسليمه للمملكة لمحاكمته بجرائم فساد بمليارات الدولارات، وهي جرائم وثّقت الصحف الأمريكية تفاصيلها التي عبث فيها الجبري بصندوق مكافحة الإرهاب طوال السنوات التي أشرف فيها عليه.
وما يؤكد عمالة الجبري ما كشفته شبكة “آر سي إي نت” الكندية أنه يخفي جنسية أخرى “مالطية” الى جانب جنسيته السعودية.
وفيما كانت تتناوب الأجهزة الإعلامية القطرية والتركية، ولوبيات ضغطها داخل الولايات المتحدة على إعادة تدوير خبر القضية وشحنها بالأحكام والمستخلصات المُسبقة، كانت في الجانب الأخر من المشهد تُنشر تقارير إعلامية أمريكية وكندية تضع القضية في حدودها القانونية غير المتماسكة، وتحت ظلالها السياسية الحقيقية.

وتأكيداً على ان القضية تفتقر للأدلة، قالت صحيفة نيويورك تايمز، وفي تقرير استقصائي أعده الباحثان “بن هابارد ومارك مازيتي”، إن دعوى الجبري “تفتقر للأدلة الكافية التي تدعم الاتهامات المزعومة، وأنها لم تجد فيما نشر من هذه الاتهامات ما يصمد للتحقُّق المستقل”.
بدورها قالت شبكة “آر سي أن نت” الكندية الرسمية، أن مطالب الجبري بالتعويض تفتقر للمعززات، واستذكرت أنه لم يسبق للسلطات الكندية أن تحدثت عن مزاعم محاولات الاغتيال التي يقول الجبري إنه كان تعرض لها.
واستذكرت الشبكة الإعلامية أن العاصمة الكندية ما زالت تعيش علاقات هشة مع الرياض بسبب الحملة التي كانت الحكومة الكندية شنتها على السعودية في أغسطس 2018، والتي ردت عليها المملكة بإجراءات ردعية أجبرت كندا على الانكفاء.

من جانبها قالت صحيفة وول ستريت جورنال “أن الجبري الذي لم يقدم للمحكمة أي حيثيات اتهامية صلبة، استعاض عن ذلك بأن أغرق عريضة الدعوى بـ“ دراما لغوية استعراضية“ وصف نفسه فيها بأنه أكثر شخص في العالم يتمنى الأمير محمد بن سلمان أن يتخلص منه” حسب تقريرها.

يذكر ان تقرير مستفيض، نشرته صحيفة وول ستريت جورنال كشف فيه كيف ان الجبري وخلال 17 عاما أشرف خلالها على صندوق مكافحة الارهاب ، اختلس وبدد ، مع شبكة فساد كاملة ، أكثر من 11 مليار دولار من اجمالي 19.7 مليار دولار انفقها الصندوق على ما كان يفترض ان يكون مكافحة للإرهاب.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى