اخبار اليمن الان

بشرى.. امرأة تصنع صابون طبيعي في مطبخ منزلها بتعز

“أعمل  لأصرف على أولادي”.. مقولة يتوارى خلفها قصة كفاح لامرأة توفي عنها زوجها دون أن يخلف لها ولأولادها  شيئاً، فحملت  مسؤولية تربيتهم وتعليمهم وتوفير كافة احتياجاتهم.


ورغم الصعوبات الكثيرة التي واجهتها وانعدام مصادر الدخل، خاضت بشرى فرحان (40 عاماً) غمار الحياة بكل صلابة واقتدار مزاولة عدد من المهن، أبرزها صناعة قوالب الصابون من مواد طبيعية وذلك في مطبخ منزلها المتواضع  وسط مدينة تعز.
وتنهمك في هذه الحرفة عدة ساعات يومياً في مسعى منها لتربية أطفالها السبعة اليتامى والإنفاق عليهم وحفظهم من التشرد والضياع وجعلهم لا يستجدون الآخرين في ظل غياب والدهم المتوفى إثر مرض بالقلب.
وتقوم بشرى بدور الأب والأم معاً كما تتنوع مهامها وأنشطتها وحرفها ما يجعلها مكافحة وعظيمة في نظر من يعرفونها.
 
شغف

وتقبل على مهنتها بشغف كبير لتوفير منتج محلي وصحي وخال من المواد الكيميائية  وبسعر مناسب أيضا.
و تقول لموقع بلقيس: “أصنع الصابون و أزاول مهناً أخرى كي أربي أولادي وأنفق عليهم “.

ويحتل إنتاج الصابون مكانة كبيرة في نفس بشرى  والتي  لا تستطيع إخفاء ارتياحها لهذه المهنة والتي تعد  في نظرها جيدة و مدرة للدخل.
و كعادتها  تكتفي بجمل مقتضبة في الرد على أي سؤال يطرح عليها و بصوت خافت لا يخلو من الإنهاك والتعب لمشقة الحياة و هموم أسرة كبيرة تثقل كاهلها وإن لم تفصح لنا عن ذلك.

وتبدو هذه المرأة المنحدرة من قرية الأكروف التابعة لمديرية شرعب السلام متماسكة وقوية، ورغم قسوة الظروف إلا أنها لم تشكو ولم تتذمر ولم تسترسل في الحديث عن معاناتها واحتياجاتها.
فالخجل بدى واضحاً عليها  وكأي امرأة ريفية أظهرت رضى تاما  وقناعة بالوضع الذي تعيشه و الرزق الذي تجنيه وإن لم تحك عن معاناتها فمنزلها الضيق والمتواضع يروي الكثير عن واقع الحال ومرارة الحياة التي دفعت بها إلى البحث عن مصدر للرزق.
 
الفكرة والعمل

وتعد صناعة الصابون مهنة حديثة العهد حيث أتقنتها منذ عامين كانت قبلها مفتقرة حتى للفكرة و التي راودتها  منذ تلقيها رسالة من مؤسسة اختارتها للتدرب لديها.
وبعد أسابيع باشرت في  إنشاء المعمل والبدء في الإنتاج وذلك عقب تخرجها من تلك المؤسسة.

وتنتج يومياً عشرات القطع وذلك من مواد مختلفة بينها  الحبة السوداء والبن  والكركم واللبان.
وتستخدم أدوات بسيطة ويدوية ما يضاعف من جهودها المبذولة في هذا المجال والذي يمر بمراحل مختلفة تبدأ بتجهيز مستحضرات المواد، وذلك بغليها مع كمية من الماء مدة ربع ساعة ليتم تنقية الخليط ثم  وضع مادة الصابون مع المستخلص في إناء يتم وضعه في إناء آخر به ماء، ويتم غليه مرة أخرى حتى يصبح جاهزاً للصب في قوالب مطاطية ويترك أربع وعشرين ساعة حتى يتجمد ليخضع بعدها للتغليف وإضافة ملصقات صغيرة تتضمن معلومات حول الصابون ونوعه وفوائده.
 
رواج

و يقبل الزبائن على شراء منتجاتها والتي تلقى رواجاً كبيراً في أوساط النساء والفتيات وهو ما ترجعه بشرى إلى صوابينها الصحية والمفيدة للبشرة ونعومتها.
وتبيع القطعة الواحدة بسعر يقارب 500 ريال وهو ما تعتبره معقولاً  ومنافساً للمنتجات المشابهة والتي تباع بضعف هذا المبلغ.
وتعمل هذه المرأة  في صناعة البخور وخياطة أنواع الملابس وتحضير العطور و خلطات الزيوت الخاصة بالشعر، ما يكسبها تنوعاً في مصادر دخلها و يجعلها في غنى عن انتظار المعونة من الآخرين.


ورغم الصعوبات الكثيرة التي واجهتها وانعدام مصادر الدخل، خاضت بشرى فرحان (40 عاماً) غمار الحياة بكل صلابة واقتدار مزاولة عدد من المهن، أبرزها صناعة قوالب الصابون من مواد طبيعية وذلك في مطبخ منزلها المتواضع  وسط مدينة تعز.
وتنهمك في هذه الحرفة عدة ساعات يومياً في مسعى منها لتربية أطفالها السبعة اليتامى والإنفاق عليهم وحفظهم من التشرد والضياع وجعلهم لا يستجدون الآخرين في ظل غياب والدهم المتوفى إثر مرض بالقلب.
وتقوم بشرى بدور الأب والأم معاً كما تتنوع مهامها وأنشطتها وحرفها ما يجعلها مكافحة وعظيمة في نظر من يعرفونها.
 
شغف

وتقبل على مهنتها بشغف كبير لتوفير منتج محلي وصحي وخال من المواد الكيميائية  وبسعر مناسب أيضا.
و تقول لموقع بلقيس: “أصنع الصابون و أزاول مهناً أخرى كي أربي أولادي وأنفق عليهم “.

ويحتل إنتاج الصابون مكانة كبيرة في نفس بشرى  والتي  لا تستطيع إخفاء ارتياحها لهذه المهنة والتي تعد  في نظرها جيدة و مدرة للدخل.
و كعادتها  تكتفي بجمل مقتضبة في الرد على أي سؤال يطرح عليها و بصوت خافت لا يخلو من الإنهاك والتعب لمشقة الحياة و هموم أسرة كبيرة تثقل كاهلها وإن لم تفصح لنا عن ذلك.

وتبدو هذه المرأة المنحدرة من قرية الأكروف التابعة لمديرية شرعب السلام متماسكة وقوية، ورغم قسوة الظروف إلا أنها لم تشكو ولم تتذمر ولم تسترسل في الحديث عن معاناتها واحتياجاتها.
فالخجل بدى واضحاً عليها  وكأي امرأة ريفية أظهرت رضى تاما  وقناعة بالوضع الذي تعيشه و الرزق الذي تجنيه وإن لم تحك عن معاناتها فمنزلها الضيق والمتواضع يروي الكثير عن واقع الحال ومرارة الحياة التي دفعت بها إلى البحث عن مصدر للرزق.
 
الفكرة والعمل

وتعد صناعة الصابون مهنة حديثة العهد حيث أتقنتها منذ عامين كانت قبلها مفتقرة حتى للفكرة و التي راودتها  منذ تلقيها رسالة من مؤسسة اختارتها للتدرب لديها.
وبعد أسابيع باشرت في  إنشاء المعمل والبدء في الإنتاج وذلك عقب تخرجها من تلك المؤسسة.

وتنتج يومياً عشرات القطع وذلك من مواد مختلفة بينها  الحبة السوداء والبن  والكركم واللبان.
وتستخدم أدوات بسيطة ويدوية ما يضاعف من جهودها المبذولة في هذا المجال والذي يمر بمراحل مختلفة تبدأ بتجهيز مستحضرات المواد، وذلك بغليها مع كمية من الماء مدة ربع ساعة ليتم تنقية الخليط ثم  وضع مادة الصابون مع المستخلص في إناء يتم وضعه في إناء آخر به ماء، ويتم غليه مرة أخرى حتى يصبح جاهزاً للصب في قوالب مطاطية ويترك أربع وعشرين ساعة حتى يتجمد ليخضع بعدها للتغليف وإضافة ملصقات صغيرة تتضمن معلومات حول الصابون ونوعه وفوائده.
 
رواج

و يقبل الزبائن على شراء منتجاتها والتي تلقى رواجاً كبيراً في أوساط النساء والفتيات وهو ما ترجعه بشرى إلى صوابينها الصحية والمفيدة للبشرة ونعومتها.
وتبيع القطعة الواحدة بسعر يقارب 500 ريال وهو ما تعتبره معقولاً  ومنافساً للمنتجات المشابهة والتي تباع بضعف هذا المبلغ.
وتعمل هذه المرأة  في صناعة البخور وخياطة أنواع الملابس وتحضير العطور و خلطات الزيوت الخاصة بالشعر، ما يكسبها تنوعاً في مصادر دخلها و يجعلها في غنى عن انتظار المعونة من الآخرين.

يمكن قراءة الخبر من المصدر قناة بلقيس من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى