اخبار اليمن الان

مدير مكتب حقوق الإنسان بتعز يزور إدارة البحث الجنائي ويطلع على قضية الطفل “عبدالرحمن”

تعز – نافذة اليمن – نسيم الشرعبي

نفذ مدير مكتب حقوق الإنسان في تعز المحامي/ علي سرحان صباح اليوم زيارة مباغتة لإدارة البحث الجنائي بالمدينة وذلك ضمن برنامج المكتب لشهر اغسطس للإطلاع على أحوال الموقوفين وتلمس أحوالهم والتأكد من سلامة الإجراءات القانونية المتخذة تجاه الموقوفين.

واستقبل العقيد/ صادق الحسامي مدير إدارة البحث الجنائي والمحقق النقيب / محمد علوي سرحان مشيدا بالزيارة الشهرية التي يقوم بها مدير مكتب الحقوق الإنسان واصفا اياها بالمسؤولية مبديا استعداده على تسهيل المهمة والسماح بزيارة المساجين واللقاء بهم والإستماع إليهم ومعرفة اسباب احتجازهم والوقوف على أوضاعهم.
 
واستمع مدير مكتب حقوق الإنسان الى تقرير مفصل عن الإجراءات القانونية التي تم اتخاذها في قضية الطفل / عبدالرحمن عبدالله علي يحيى البالغ من العمر 3 سنوات من قبل المحقق النقيب / محمد علوي.

عقب ذلك قام مدير مكتب حقوق الانسان برفقة مديرالبحث بزيارة الموقفين في الحجز الاحتياطي لادارة المباحث والإستماع إليهم ومعرفة اسباب احتجازهم والوقوف على أوضاعهم.

وفي ختام الزيارة قال سرحان بأن مكتب حقوق الإنسان حريص على أن تكون عملية حجز أي مواطن وفقاً للنظام والقانون وأن ينال أي سجين حقوقه كاملة من ضمنها حقه في اللقاء بأهله والتواصل معهم ومعرفة أماكن احتجازهم.

وأضاف سرحان أن أساس العمل الذي يقوم عليه المكتب هو الحفاظ على كرامة الإنسان وإعطاءه جميع حقوقه إضافة إلى مراجعة الجهات الحكومية والمعنية حول أي إجراءات خاطئة إن وُجدت والمطالبة بإطلاق سراح أي متهم لم تُثبت إدانته معبراً عن إرتياحه الشديد إزاء الوضع والتحسن الملحوظ في البحث الجنائي لا سيما تناقص عدد المحتجزين بفارق كبير مقارنة بزيارة سابقة وهو ما يدل على التسريع في الإجراءات وتحويل المحتجزين إلى القضاء أو إطلاق سراحهم “حد قوله”. 

ووجه سرحان رسالة شكر لمدير البحث الجنائي وجميع العاملين على تعاونهم الإيجابي مع مكتب حقوق الانسان بكل وضوح وشفافية.

يذكر أن الزيارات الشهرية التي يقوم بها مكتب حقوق الإنسان الى الأقسام والنيابات ساهمت كثيرا في تسريع مسار القضايا وبالأخص القضايا الجنائية وساهمت ايضا في الإفراج عن الكثير من الموقوفين والتسريع في إجراءات قضاياهم.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى