اليمن عاجل

اقتتال الحوثيين.. صراع المليشيات يبلغ حلبة المخدرات

يومًا بعد يوم، تزداد حدة صراعات الأجنحة التي تضرب معسكر المليشيات الحوثية الموالية لإيران، التي تندلع في أغلب الأحيان بسبب التصارع على جني الأموال وتحقيق الثروات.

ففي أحدث حلقات هذا الصراع، لقي قيادي حوثي مصرعه في محافظة حجة بعد خلافات مع قيادات في المليشيات على صفقة مخدرات.

مصادر “المشهد العربي” قالت إنّ القيادي الحوثي المدعو “على الشويع” المعين من المليشيا نائبًا لمدير الأمن في مديرية عبس قتل مع مرافقه عمار البرمي بعد خلافات مع قيادات أخرى على حصصهم من صفقات مخدرات تهربها المليشيات إلى الأراضي السعودية.

وأضافت المصادر أنّ القيادي الحوثي قتل في اشتباكات مع عصابة مخدرات تتبع قيادي حوثي في منطقة شفر بمديرية عبس، وأشارت إلى وجود مافيا لتجارة المخدرات تتزعمها قيادات حوثية تنشط بمحافظات صعدة وحجة والجوف، وتعمل على تهريب المخدرات والحشيش إلى الأراضي السعودية.

المصادر أكّدت أيضًا أنّ المليشيات الحوثية تستخدم المهاجرين الأفارقة من الصوماليين والإثيوبيين في عمليات التهريب الخطيرة.

هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، ففي كثيرٍ من الأحيان اندلعت اشتباكات بين فصائل وعناصر حوثية، وذلك بسبب التصارع على نهب الأموال، ضمن لعبة صراعات أجنحة تضرب المليشيات من الداخل.

في الوقت نفسه، يُمثّل الاتجار في المخدرات إحدى الطرق التي تمارسها المليشيات الحوثية من أجل تحقيق أكثر من هدف، منها تحقيق الثروات بالإضافة إلى العمل على تغييب سلطة القانون في المناطق الخاضعة لها.

وشهدت الفترة القليلة الماضية تناميًّا ملحوظًا في ظاهرة إتجار مليشيا الحوثي بالمخدرات، داخل مناطق سيطرتها، حيث تهدف المليشيات من وراء تجارة الممنوعات، إلى تدمير مستقبل الأطفال والشبان، ومواصلة تمويل جرائمها وانتهاكاتها وحربها العبثية بحق المواطنين.

وهناك انتعاش كبير لظاهرة الإدمان على الحشيش والمواد المخدرة، وتجارتها خلال الفترة الحالية، وسط تشرف عصابات شكلتها مليشيا الحوثي على تجارة وبيع وترويج المخدرات بمناطق سيطرتها، بهدف تكوين ثروات هائلة من وراء ذلك.

وحوّلت المليشيات المناطق الخاضعة لسيطرتها إلى أسواق مفتوحة لبيع وتجارة مختلف أنواع المخدرات، ما تسبَّب في تحويل تلك المناطق إلى أسواق رائجة تُستهلك فيها كل أنواع المواد السامة والمخدرة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد العربيمن هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى