اليمن عاجل

عدن نحو الاستقرار المعيشي.. تكاتف جنوبي لقهر مؤامرة الشرعية

في الوقت الذي استهدفت فيه حكومة الشرعية الجنوب إداريًّا عبر سلسلة لا تنتهي من صناعة الأعباء الحياتية، فقد تداخل المجلس الانتقالي في هذه الحرب الشائكة عملًا على التصدي لهذه الأعباء.

ويعوّل مواطنو عدن على إحداث تغييرات حياتية كاملة في العاصمة، بعد أداء المحافظ الدكتور أحمد لملس اليمين الدستورية، عملًا على أن تتخلّص عدن من الإهمال المتعمّد الذي صنعته “الشرعية” طوال الفترة الماضية.

ومن أجل تحقيق هذا الهدف، أعربت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن، عن وقوفها الكامل إلى جانب محافظ العاصمة أحمد حامد لملس.

الهيئة شددت خلال اجتماعٍ لها، على تسخير إمكانياتها لتسهيل عمله وتوحيد جهود العمل المشترك، لخدمة أبناء العاصمة عدن والجنوب عامة.

واستعرضت الهيئة، خلال اجتماعها برئاسة الدكتور عبدالناصر الوالي، رئيس القيادة المحلية بالعاصمة عدن، التطورات السياسية والعسكرية والاقتصادية على الساحة الجنوبية، وبحثت نتائج اللقاءات مع نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين، بشأن رفع إضراب المعلمين، وضرورة الاستعداد الجيد لاستقبال العام الدراسي، في عموم المدارس.

كما اطلعت الهيئة على تقرير عن الوضع الخدمي والتنموي، في مختلف مديريات العاصمة عدن، وتداعيات التدهور الواضح في جميع الخدمات الأساسية.

وشدَّد المجتمعون على تضامن المجلس مع مطالب المعتصمين من منتسبي الجيش والأمن الجنوبي أمام مقر قيادة التحالف العربي، مع دخوله أسبوعه السادس.

هذه الجهود الجنوبية تأتي بعدما تعمّدت حكومة الشرعية طوال الفترة الماضية، صناعة أعباء حياتية كبيرة في الجنوب بشكل عام، ضمن سياسة خبيثة قامت على إشهار سلاح تردي الخدمات.

وعاشت العاصمة طوال عدة سنوات أزمات حياتية قاتمة تخلّلتها انقطاعات متواصلة في المياه والكهرباء بالإضافة إلى نقص السلع الأساسية وارتفاع أسعارها، ضمن سياسة إخوانية خبيثة رمت إلى مضاعفة الأعباء.

أمنيًّا، تعيش عدن استقرارًا كبيرًا بفضل الجهود الكبيرة التي بذلتها العاصمة عدن في هذا الإطار، وتخطو العاصمة الآن نحو استقرار حياتي بشكل كبير بفضل التكاتف الجنوبي الكبير، عملًا على حياة آمنة خالية من المؤامرات الخبيثة التي نفّذتها حكومة الشرعية.

ويدرك لملس أنّ بانتظاره مهام كبيرة من أجل تحقيق الاستقرار المعيشي في العاصمة عدن، عملًا على التصدي للعبث الناجم عن إهمال الشرعية المتعمد.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد العربيمن هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى