اليمن عاجل

أزمات الطاقة في شبوة.. ثروة ضخمة تنهبها الشرعية

في الوقت الذي تملك فيه محافظة شبوة ثروة نفطية ضخمة، فإنّ هذه المقدرات تحوّلت إلى هدف لاستهداف دائم من قِبل حكومة الشرعية لنهبها والسيطرة عليها، مع العمل في الوقت نفسه تحويل هذا القطاع برمته إلى عنوانٍ لأعباء حياتية تصنعها الشرعية عمدًا.

وفي الأيام الأخيرة، تفاقمت أزمة نقص أنابيب الغاز المنزلي، في مديرية ميفعة، بمحافظة شبوة.

وسجّلت أسعار أسطوانات الغاز ارتفاعًا ضخمًا، في ظل شح شديد، وتجاهل السلطة الإخوانية مسؤوليتها تجاه المواطنين.

هذه الأزمة تندرج في إطار الأعباء الحياتية التي تتعمّد حكومة الشرعية صناعتها في محافظات الجنوب، عملًا على استهداف شعبه والتضيق المعيشي على المواطنين، بما يصنع فوضى مجتمعية وأمنية تعزِّز من الهيمنة الإخوانية.

وفي شبوة تحديدًا، لا تعير السلطة الإخوانية المحتلة بقيادة المحافظ المدعو محمد صالح بن عديو أي اهتمام باحتياجات المواطنين، بل تتعمّد هذه السلطة صناعة الأعباء، في مخطط إرهابي غاشم أجادته هذه السلطة على مدار الفترة الماضية.

وبالحديث عن قطاع الطاقة على وجه التحديد، وهو عنوان الأزمة التي يعانيها الجنوبيون في هذه الآونة، فيما يتعلق بأزمة نقص الغاز المنزلي، فيمكن القول إنّ حكومة الشرعية برهنت على أنّها تؤوي عصابات تتقاتل فيما بينها من أجل نهب هذه المقدرات.

وفي مطلع أغسطس الجاري، شكا مواطنون من تلاعب محطات الوقود في شبوة في أسعار الديزل، بعد زيادته إلى 405 ريالات (ثمانية آلاف و100 ريال للدبة)، علمًا بأنّ المحافظة الخاضعة لسيطرة مليشيا الإخوان الإرهابية تصدر كميات كبيرة من النفط، في ظل ارتفاع أسعار مشتقاته عن غيرها من المحافظات.

ويندرج إقدام “الشرعية” على التلاعب النفطي في شبوة في إطار عمل هذه الحكومة المخترقة من حزب الإصلاح الإخواني الإرهابي على صناعة الأعباء الحياتية أمام الجنوبيين.

النهب الإخواني تجلّى أيضًا في تجريف المليشيات التابعة لحكومة الشرعية المحافظات النفطية من عائدات بيعه، حيث كشف خطاب موجه من محافظة شبوة إلى سلطات حضرموت، عن اعتماد شبوة على المحروقات المقدمة كمساعدات إغاثية في تشغيل محطة الكهرباء.

وفي التفاصيل، فإنّ السلطة الإخوانية في شبوة – القابعة على خزان نفطي تمول من خلاله عدوان مليشياتها الإرهابية على أبين – طلبت السماح بمرور سبع ناقلات نفط إلى ميناء نشطون في المهرة، عبر محافظة حضرموت، لتحميل نحو 300 ألف لتر من الديزل، والعودة بها إلى محطة الكهرباء.

يبرهن ذلك على أنّ خبث نوايا المليشيات التي تعمل من خلال محافظين خاضعين لها على السيطرة على الموارد النفطية لنهبها، وترك محطات الكهرباء تعاني نقص الإمدادات النفطية والاعتماد على المعونات، بدلا من تخصيصها لمدن غير نفطية تعاني انهيار منظومة الكهرباء.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد العربيمن هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى