اليمن عاجل

الهجمات الحوثية على السعودية.. إرهابٌ تحرّكه إيران

تكشف الهجمات التي يشنها الحوثيون ضد السعودية، عن مدى الإرهاب الذي تمارسه المليشيات تنفيذًا لحربٍ تخوضها بالوكالة عن إيران ضد المملكة.

ولا تتوقّف المليشيات الحوثية عن شن اعتداءات بطائرات مسيرة “من دون طيار”، تستهدف الأراضي السعودية، إلا أنّ التحالف العربي دائمًا ما يقف لهذه الهجمات بالمرصاد.

وفي هذا السياق، اعترضت قوات التحالف العربي، طائرة بدون طيار “مفخخة” أطلقتها مليشيا الحوثي الإرهابية، باتجاه المدنيين والأعيان المدنية في مدينة خميس مشيط.

المتحدث باسم قوات التحالف العربي، العقيد الركن تركي المالكي قال إنّ القوات دمرت صاروخين بالستيين أطلقتهما المليشيات المدعومة من إيران، بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف المدنيين والأعيان، بالمدينة نفسها.

وأشار المالكي في بيان، إلى استمرار المليشيات الحوثية الإرهابية في انتهاك القانون الدولي الإنساني، واستمرار المحاولات الفاشلة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية.

وأكّد أنّ محاولات المليشيات الحوثية تمثّل تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي وتقويض الجهود السياسية لإنهاء الصراع والوصول للحل السياسي الشامل في اليمن.

المحاولات الإرهابية الحوثية لشن اعتداءات على السعودية فضحت كيف تستخدم إيران هذه المليشيات في حرب بالوكالة ضد المملكة، كما أنّ مثل هذه الهجمات تفتح الباب للحديث عن الدعم الخبيث الذي تُقدِّمه طهران للمليشيات الحوثية.

دعم إيران للحوثيين اتخذ مسارات عدة، بدأت بالتهريب عن طريق السواحل الممتدة، ثم عن طريق الموانئ الخاضعة لسيطرة المليشيات، وكذا عن طريق تجار سلاح يعملون لصالحها.

كما أنّ طهران تدعم الحوثيين بالخبراء العسكريين والمتخصصين في التصنيع الحربي، وهؤلاء الخبراء دخلوا بطرق مختلفة، ولا يزال بعضهم يشرف على العمليات العسكرية للمليشيات.

أمام هذه الحقائق الموثقة بشواهد ميدانية على الأرض، فيمكن القول إنّ الدعم الإيراني للحوثيين يساهم في تعقيد الصراع على الأرض، كما يجهض أي محاولات نحو حل الأزمة عبر الأطر السياسية.

ومن مصلحة إيران، ومن ثم الحوثيين، أن يطول أمد الحرب في اليمن، باعتبار أنّ هذا الأمر يمثّل خدمة كبيرة لهذا المعسكر الشرير، فيما يتعلق بتقويض الأمن في المنطقة برمتها، بالإضافة إلى ضمان نفوذ لهم على الأرض.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد العربيمن هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى