اليمن عاجل

أزمة اليمن الصحية.. جهود أممية لمواجهة الكابوس الذي لاينتهي

بعدما بلغت الأزمة الصحية وضعًا شديد المأساوية على إثر الحرب العبثية التي أشعلتها المليشيات الحوثية في صيف 2014، تواصل عدة منظمات دولية جهودها من أجل التصدي لهذا الوضع شديد التردي.

وضمن أحدث الجهود الدولية المقدمة في هذا الإطار، فقد أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، “يونيسف” وصول 18 طنا من اللقاحات إلى مطار صنعاء الدولي.

المنظمة الأممية قالت في بيان لها، إنَّ اللقاحات تهدف إلى تحصين أكثر من 250 ألف طفل دون العام.

الدور الإغاثي الأممي يحمل أهمية قصوى فيما يتعلق بالوضع الصحي على وجه التحديد في مناطق سيطرة الحوثيين، وهذه الضرورة راجعة إلى أنّ المليشيات دأبت طوال الفترة الماضية على غرس بذور بيئة صحية شديدة التردي.

ويشهد اليمن أزمة صحية ربما تكون الأبشع على مستوى العالم، وقد غرست المليشيات الحوثية بذور هذه الحالة من خلال سلسلة طويلة من الجرائم والانتهاكات التي كبّدت المدنيين أثمانًا فادحة.

ومن الأمراض التي سجّلت حضورًا كبيرًا كان مرض الملاريا الذي تبيّن إصابة أكثر من ربع مليون شخص خلال الأشهر الستة الماضية به، ومنذ مطلع العام الحالي، تلقّت المليشيات الحوثية بلاغات عبر المكاتب والمرافق الصحية في 7 محافظات خاضعة لسيطرتها تؤكد تسجيل أكثر من 260 ألف حالة إصابة جديدة بالملاريا، منها 20 ألف حالة وفاة معظمها من الأطفال دون الخامسة والنساء الحوامل.

وبحسب تقارير أممية، لا تزال الأمراض الوبائية المدارية وعلى رأسها الملاريا، تشكل تهديدًا حقيقيًّا لحياة السكان مع استمرار موسم الأمطار المصحوب بانتشار البعوض الناقل للمرض في المناطق الخاضعة لمليشيا الحوثي المدعومة من إيران، علمًا بأنّ المدن التي اجتاحها مرض الملاريا، هي إب وعمران وذمار وصنعاء ومناطق متفرقة من الحديدة والسواحل المجاورة لها في حجة.

وما ضاعف من الأزمة الصحية أيضًا أنّ المستشفيات في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين لم تسلم من استهداف غادر مارسته عناصر المليشيات ما أسفر عن خروج عدد كبير منها من الخدمة، بالإضافة إلى أعمال نهب واسعة طالت المعدات الطبية من أجل الاستفادة من بيعها في السوق السوداء.

كما يعيش الأطباء في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، أوضاعًا قاسية نتيجة توقف رواتبهم، فضلا عن المضايقات التي يتعرضون لها من قبل المليشيات وسلسلة الاعتداءات التي لا تنتهي.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد العربيمن هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى