اخبار اليمن الان

دموع التماسيح.. إستياء واسع من إستغلال إصلاح تعز ملف الجرحى 

عدن – نافذة اليمن – خاص

أبدى سياسيون وناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي استياءهم من استمرار استخدام حزب الإصلاح للجرحى كيافطة يمرر تحتها سياساته ومراوغاته والعابه البهلوانية على الشعب اليمني والإقليم والمجتمع الدولي.

ولاقت المسيرة التي شهدتها مدينة تعز أمس الخميس ودعا لها الإصلاح تحت مسمى رابطة أسر الشهداء والجرحى ردود فعل ساخرة.

يقول الكاتب السياسي ورئيس تحرير صحيفة الثوري الأسبق خالد سلمان ” لماذا تلبسون تعز معقل السياسة والثقافة بدلة رقص، وتدفعوها قهرا وغصبا للرقص على إيقاع كل المصالح.

وأضاف على حسابه في “فيس بوك” – “سالم يدين ويسفه السعودية، يقر بالدعم التركي الإيراني، والإخوان يخرجون يتظاهرون في تعز دفاعا عن السعودية ، إستهبال للرياض وهراء”.

ويقول أخر “مسيرة اعتذار للسعودية والتغطية على جرائمهم في جبل حبشي والتربة، اللافتات كلها نوع واحد خرجت من المقر وصفرو العشرين المليون ههه” ، بالإشارة إلى أن العشرين المليون التي صرفت للجنة الأمنية للقبض على المطلوبين أمنيا وسط مدينة تعز.

ووصف ناشط في مواقع التواصل الاجتماعي وهو أحد جرحى المقاومة في تعز، المسيرة بأنها استعطاف ودموع التماسيح.

وقال : ” عشر سنوات من الحشود والصياح في الشوارع، من يحظى بدعم دولي وإقليمي سيصمد ، ومن يلعب من تحت الطاولة لصالح اجندة خاصة ويخرج للشارع ليضع المكياج على وجهه، سيجد نفسه كما هو حال غزوان اليوم ، عن مسيرة الإستعطاف للسعودية ودموع التماسيح اتحدث.”

وهاجمت بشدة الناشطة رفيقة الكاهلي والتي تعرف بمواقفها الداعمة للإصلاح ، المسيرة على صفحتها واصفتا المسيرة والإصلاح كسلطة أمر واقع في تعز.

وقالت : ” دولة الصعاليك والسفلة ، دفع الإصلاح ملايين لتحريك مسيرة تحت لافتة رابطة أسر الشهداء والجرحى تدعو لدعم الشرعية”.

وأضافت ” المحزن والمؤلم ان يستخدم اسم الشهداء الذين ضحوا بدمائهم من أجل الوطن ودولة الحق والقانون ، لتحقيق أغراض سياسية منحطة تتمثل في الصعاليك والسفلة التي يتزعمها العفافشة وحزب الإصلاح”

ويرى ناشط أخر بأن ” الخروج كان من أجل تضييع قضية غزوان وشلته”.

وأكتفى عدد من الناشطين بنشر صورة لليافطة المرفوعة والمكتوب عليها ” تعز لن تكون ميدان استقطاب لأي قوى تضر بمصالح اليمن والسعودية” مع إشارة سهم نحو عيارة “مصالح السعودية” مع وجوه ضاحكة ومحرجه كتلخيص لكل الحكاية.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى