اخبار اليمن الان

تجنيد شباب في الصٌرة.. تلفزيون: علي محسن الأحمر يسعى لتفجير الأوضاع عسكريا في أبين

كشف تلفزيون الغد المشرق عن أن نائب الرئيس اليمني المؤقت علي محسن الأحمر الموالي لقطر يسعى لتفجير الأوضاع عسكريا في محافظة أبين، مسقط رأس الرئيس هادي، لمنع وافشال الألية السعودية التي أقرت الإسراع في تنفيذ بنود اتفاق الرياض، وسط انباء عن تحركات إرهابية بين محافظتي البيضاء اليمنية وشبوة الجنوبية.

وقالت الإعلامية ليلى ربيع مذيعة برنامج الوجه الآخر إن مواطنا جنوبيا من أبين، بعث لها رسالة أطلعها على ما اسماه المخططات الخطيرة التي تحاك ضد الجنوب، ومن قبل عصابات علي محسن الأحمر.

أوضحت أنه “يجري منذ أيام تجميع المئات من الشباب الفقراء في منطقة صٌرة النخعين، تحت شعار “عسكرة جديدة”، ولكن الصحيح انه لا عسكرة ولا ترقيم ولا أي شيء، بل حشد شباب وأطفال لمعركة يحضر لها ضد القوات الجنوبية في أبين”.. مشيرة إلى أن “من يقود هذه العناصر قيادات في تنظيم القاعدة قدمت من محافظة البيضاء التي كانت فرت اليها من حضرموت في العام 2016م.

ودعت ليلى ربيع أولياء الأمور إلى منع أطفالهم وشبابهم من الذهاب نحو المعسكرات التي دعا لها موالون للأحمر، مؤكدة ان هناك مخططات للزج بهم في قتال خاسر.

من ناحية أخرى، أكد موقع يمن نت الاخباري اليمني نقلا عن مصادر قبلية في شبوة قولها إن قيادات في جماعة الإخوان قدمت تسهيلات كبيرة لعناصر تنظيم القاعدة لمغادرة البيضاء الى شبوة.

واشار الى ان قيادات اخوانية قامت بتوفير الغذاء والمعسكرات ومرور عناصر القاعدة في نقاط الإخوان العسكرية في المحافظة.

وانسحب مقاتلو تنظيم القاعدة من معقلهم الرئيس في ”يكلأ“ بمحافظة البيضاء، إلى محافظة شبوة، بالتنسيق مع جماعة الإخوان.

وأوضحت مصادر في شبوة، أن مجاميع من عناصر القاعدة عادت إلى المحافظة خلال هذا الأسبوع، وتتنقل بين المديريات بكل سهولة.

ووفقاً لمصادر عسكرية، فإن سيارات تابعة للتنظيم وصلت تباعاً إلى مديريات الصعيد وميفعة وبيحان، حيث سبق أن وصلت قوات تابعة للتنظيم، لتعزيز قوات حزب الإصلاح في شبوة ضد القوات الجنوبية.

وتأتي عودة عناصر القاعدة إلى شبوة بعد سيطرة مليشيات الحوثي على معظم مواقع التنظيم في معقله الرئيس في قيفة، وآخرها قرى الحنو والموطل في مركز منطقة يكلأ.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع اليوم الثامن من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى