اخبار اليمن الان

أبرزها نقص الكتاب المدرسي وقلة المعلمين مقابل كثافة الطلاب تحديات كبيرة وصعوبات تواجه التعليم في أرخبيل سقطرى

يفتقر التعليم في محافظة أرخبيل سقطرى لأدنى الإمكانات والكوادر المؤهلة من أبناء الجزيرة ذاتها، بالإضافة إلى عدم وجود رؤية واضحة لمواجهة التحديات ومعالجتها. ويقول خبراء تربويون، إن “التحديات التي يواجهها التعليم في الأرخبيل تعود، في جزء كبير منها، إلى عدم وجود رؤية واضحة لمواجهتها، وأنها لا ترجع، في مجملها، إلى عجز في الإمكانات المادية فحسب”. وذكر مصدر في مكتب وزارة التربية والتعليم بالمحافظة لـ “الشارع”، أن سقطرى تضم 84 مدرسة، منها 64 بمديرية حديبو عاصمة المحافظة، و20 في المديريات الأخرى. وصُنفت سقطرى في 2003 محمية طبيعية، وأدرجت عام 2008 كأحد مواقع التراث العالمي نظراً لتنوعها البيولوجي الحيوي الاستثنائي، إلا أنها تواجه تردياً كبيراً في الخدمات التعليمية والصحية وغيرها. وقال مدير التعليم العام السابق في المحافظة، أحمد عيسى غانم، إن أهم أسباب ضعف التعليم في الأرخبيل، هو عدم وجود تخصصات نوعية، وافتقار سقطرى للكادر العلمي الكافي من أبنائها بسبب ما أسماها “تلاطم الأمواج الإدارية بسقطرى”. ويضيف، أن سقطرى كانت تتبع إدارياً لعدن التي تقوم بتوظيف أبنائها وإرسالهم إلى الأرخبيل، وحينما تحولت إدارياً إلى حضرموت سحبت عدن أبنائها المعلمين لتبقى سقطرى دون معلمين نوعيين، وانتهجت حضرموت نهج عدن تجاه سقطرى، وبعد استقلاليتها وإعلانها محافظة، سحبت حضرموت معلميها واعتمدت سقطرى على المتعاقدين والمتطوعين غير المؤهلين لتدريس المواد العلمية. وبيّن أن السبب الثاني لضعف التعليم هو تقاعد عدد من المعلمين الأساسيين، ما أدى إلى نقص في الكادر العلمي، وعدم تحفيز المعلم الأساسي وتقديره، الأمر الذي أدى إلى عدم جاهزيته ذهنياً لأداء رسالته العلمية بالشكل المطلوب. من جانبه، أكّد مدير التربية والتعليم في العاصمة حديبو، أن كثرة المدارس في مختلف مناطق المحافظة، وقلة عدد المعلمين يأتي في مقدمة الأسباب التي أدت إلى ضعف التعليم. وأضاف أن الأسباب الأخرى تكمن في نقص الكتاب المدرسي للطالب، وعدم وجوده نهائياً لبعض المواد الدراسية، والاعتماد على المعلمين للمواد العلمية من خارج الجزيرة، الذين يأتون متأخرين بسبب عدم توفر المواصلات إلى سقطرى. ولفت إلى أن كثرة الطلاب داخل الفصل الدراسي الواحد، خاصة في العاصمة، تعتبر مشكلة أخرى، حيث يصل عددهم إلى 100 طالب، ما يؤدي إلى عدم قدرة المعلم على الوصول لجميع الطلاب، وكذلك عدم الفهم والاستيعاب من قبل التلاميذ، وخاصة في المراحل الأساسية. طلاب المدارس هم الآخرون يتفقون مع القيادات التربوية، حيث أكدوا أن الأسباب التي تقف خلف ضعف التعليم في المحافظة متعددة. وقال الطالب هادي صالح نيابة، إن عدم اكتمال المنهج الدراسي لأكثر المواد الدراسية يقف عائقاً أمام الطالب والمدرس في الوقت نفسه، لافتاً إلى أن الفصل الدراسي الأول ينتهي فيما يبقى جزء من المقرر، والأمر ذاته في الفصل الدراسي الثاني. وأشار إلى أن مشكلة نقص الكوادر التعليمية تدفع بالمعلمين لتدريس مواد أخرى خارج تخصصهم، فيما تبقى بعض المواد الدراسية معلقة لا تدرس إلى نهاية العام الدراسي، بسبب عدم وجود معلمين لتدريسه

يمكن قراءة الخبر من المصدرمن هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى