اخبار اليمن الان

قيادات مؤتمرية تولت رئاسة الحكومات خلال الفترة «1982 – 2018».. ابرز الاسماء والمنجزات

– عبدالكريم الإرياني.. أحد أبرز الكفاءات التكنوقراطية وله دور حاسم في تطوير الاستراتيجية السياسية لليمن الشمالي آنذاك، وحتى إعادة تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو

– عبدالعزيز عبدالغني.. السياسي المخضرم ورجل التنوير الاقتصادي والإداري الأول

– عبدالقادر باجمال.. موسوعة فكرية وثقافية وسياسية تختزن النظريات والتعريفات السياسية المثيرة للجدل

– علي محمد مجور.. رجل دولة بامتياز 

– أحمد عبيد بن دغر.. السياسي المحنّك ورجل الدولة الذي أعاد بناء المؤسسات وحجر العثرة أمام مشاريع التفرقة والتمزيق

أعاد بناء الدولة في عدن من الصفر ، وفعلت المؤسسات، وواجهت عدداً من الانقلابات وخرجت منتصرة

أسهم عدد من قيادات المؤتمر الشعبي العام منذ تأسيس المؤتمر في الـ 24 من أغسطس من العام 1982م في صناعة المشهد السياسي وتحريك عجلة التنمية في البلاد، من خلال المناصب العليا التي تقلدوها في الدولة. 

وبمناسبة حلول الذكرى الـ 38 لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، رصد موقع “الميثاق نيوز” أبرز وأهم المنجزات والنجاحات التي تحققت في ظل ترؤس قيادات مؤتمرية بارزة وذو كفاءة رئاسة الحكومة اليمنية، إبان حكم الرئيس الراحل علي عبدالله صالح مؤسس الحزب، حتى وقتنا الراهن الذي يتولى فيه رئاسة الجمهورية الرئيس عبدربه منصور هادي. 

الإرياني “العقل السياسي لنظام صالح”
  
الدكتور عبد الكريم الإرياني أول قيادي مؤتمري تولى رئاسة الوزراء في اليمن فترة الرئيس علي عبدالله صالح، حيث تقلد منصب رئاسة الحكومة مرتين، الأولى بين عامي 1980 و1983 في الشطر الشمالي لليمن قبل إعادة تحقيق الوحدة، والثانية بين عامي 1998 و2001. 

وعرف عن الإرياني دهاؤه السياسي، وكان أقرب مستشاري الرئيس الراحل علي عبدالله صالح إلى الأخير، وقام بدور حاسم في تطوير الاستراتيجية السياسية لليمن الشمالي آنذاك، وحتى إعادة تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990.

ويعد الدكتور الإرياني من أبرز رجال النظام السياسي والحزب الحاكم في البلاد، حتى عام 2001، الذي ترك فيه آخر منصب حكومي تنفيذي وهو منصب رئيس الحكومة، وانتقل بعده إلى منصب المستشار السياسي للرئيس علي عبدالله صالح، وعين أميناً عاماً لحزب المؤتمر الشعبي العام حتى عام 2005، ليتولى بعد ذلك منصب النائب الثاني لرئيس الحزب.

ويعتبر من أذكى وأخبر السياسيين الذين عملوا في منصب وزير حكومي دون انقطاع تقريباً منذ عام 1974 في ما كانت تعرف سابقا بـ “الجمهورية العربية اليمنية” أولاً، ثم في الدولة الموحدة. 

الميلاد والنشأة 

ولد الدكتور عبدالكريم الإرياني، الذي ينحدر من أسرة علم وحُكْم وقضاة، في محافظة إب، جنوب غرب البلاد، في 20 فبراير/شباط 1935، وعمُّه هو الرئيس الأسبق عبدالرحمن الإرياني، الذي حكم شمال اليمن في مرحلة صعبة ثماني سنوات بين عقدي الستينيات والسبعينيات.

 حصل الإرياني على البكالوريوس ثم الماجستير في الزراعة من جامعة جورجيا الأميركية في عامي 1962 و1964 على التوالي، ثم الدكتوراه في الكيمياء الحيوية وعلم الوراثة من جامعة ييل بكونيكتيكت في عام 1968. 
  
 الحياة السياسية 

منذ منتصف السبعينيات وحتى بداية الألفية الثالثة، لم يخلُ تشكيل حكومي من اسمه باعتباره من التكنوقراطيين، وقد تقلد الإرياني عدة مناصب حكومية، وكان من أبرز الشخصيات اليمنية التي تعتبر دليلاً لليمن في الخارج، والغرب على وجه الخصوص. 

1968–1972: مدير مشروع زبيد الزراعي. 

1972–1974: رئيس هيئة التخطيط المركزية. 

1974–1976: وزير التنمية ورئيس هيئة التخطيط المركزية. 

1976–1978: وزير التربية والتعليم ورئيس جامعة صنعاء. 

1978–1980: مستشار صندوق الكويت للتنمية الاقتصادية العربية. 

1980–1983: رئيس الوزراء. 

1983–1984: رئيس المجلس الأعلى لإعادة إعمار مناطق الزلزال الذي ضرب مناطق الجبال الوسطى في اليمن. 

1984–1990: نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية. 

1990–1993: وزير الخارجية. 

1993–1994: وزير التخطيط. 

1994–1997: نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية.

يونيو/ حزيران 1995: الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي العام. 

مايو/ أيار 1997: عقب الانتخابات البرلمانية أعيد تعيينه نائباً لرئيس الوزراء ووزيراً للخارجية. 

29 أبريل/ نيسان 1998: عين رئيساً للوزراء بالوكالة عقب استقالة الدكتور فرج بن غانم، وتأكد التعيين بعد أسبوعين. 

كان له دور سياسي بارز في حرب صيف 1994 الأهلية، من خلال مهمته كمبعوث لليمن إلى مجلس الأمن الدولي، مساهمته في تخفيف حدة قرارين صدرا عن مجلس الأمن أثناء الحرب، ولم يلزما بإيقاف إطلاق النار، بما منح القوات التي دخلت المحافظات الجنوبية فرصة الحسم. 

التحق الإرياني في عقد الخمسينيات بحركة القوميين العرب في القاهرة، ولاحقاً عُرف لدى التيارات الإسلامية- خصوصاً في عقدي الثمانينيات والتسعينيات- كرجل العلمانية، وعند الاشتراكيين كرجل الرأسمالية، وذلك بسبب توجهاته التحديثية في الدولة والتوجهات السياسية الخاصة بالديمقراطية والحزبية.

وكان للإرياني أدوار بارزة خلال المرحلة الانتقالية، وتحديداً في ملف الحوار، إذ كان رئيساً للجنة التحضيرية للحوار، ثم نائباً لرئيس مؤتمر الحوار الوطني، الذي عقد بين مارس/ آذار 2013 ويناير/كانون الثاني 2014.  كما شارك الإرياني في لجان وساطة حكومية بعثها هادي إلى صعدة (معقل الحوثيين) للقاء زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي، وهو الدور الذي كشف معلومات مثيرة حوله في مقابلة شهيرة، في ديسمبر/ كانون الأول 2014.

غادر اليمن وظهر من الرياض إلى جوار الرئيس هادي، بعد سقوط مؤسسات الدولة بيد الحوثيين، وإطلاق قوات التحالف العربي “عاصفة الحزم”.

وكان من أبرز معدي “مؤتمر الرياض”، الذي انعقد بمشاركة القوى المؤيدة للشرعية بين 17 و19 مايو/ أيار الماضي. 

وفاته:

توفي السياسي عبدالكريم الإرياني، ومستشار الرئيس عبدربه منصور هادي، في أحد مستشفيات ألمانيا عقب إصابته بجلطة دماغية في سبتمبر الماضي.

عبد العزيز عبد الغني رجل التنمية والاقتصاد 

عبد العزيز عبد الغني القيادي المؤتمري الثاني في تولي رئاسة الحكومة، وأحد أهم رجالات الدولة الذي تولى منصب رئاسة الوزراء لثلاث دورات، الأولى بين عامي 1975 و 1978، والثانية بين عامي83 و1990 في الشطر الشمالي قبيل إعادة تحقيق الوحدة، والثالثة بين عامي 94 و 1997، بعد إعادة تحقيق الوحدة اليمنية.

الميلاد والنشأة

يعتبر عبد العزيز عبد الغني من السياسيين المخضرمين في اليمن، فهو من مواليد 4 يوليو (تموز) من عام 1939 في مدينة حيفان بمديرية القبيطة محافظة تعز، وتلقى تعليمه الأولي بالكتاب ثم التحق بكلية عدن، وبعد أن تخرج منها عمل مدرساً في المدرسة المتوسطة في التواهي بعدن، ثم درس بكلية الاقتصاد من جامعة كولورادو الأميركية وتخرج منها عام 1962، ونال مؤهل الماجستير من نفس الكلية سنة 1964.

الحياة السياسية

تدرج عبد العزيز عبد الغني في مختلف الوظائف والأدوار التعليمية، حيث عمل مدرساً بعد أن نال الماجستير لمادة اللغة الإنجليزية والعلوم الاجتماعية والتجارية في كلية بلقيس بعدن منذ عام 1964 حتى سنة 1967، ثم عين وزيراً للصحة في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1967 وحتى يناير (كانون الثاني) عام 1968، ثم شغل منصب مدير البنك اليمني للإنشاء والتعمير، وعين بعد ذلك وزيراً للاقتصاد في سبتمبر (أيلول) عام 1968 وحتى أبريل (نيسان) عام 1969، وتقلد بعد ذلك منصب رئيس المكتب الفني للمجلس الأعلى للتخطيط حتى يناير 1970، حيث عين مرة أخرى وزيراً للاقتصاد في أبريل وحتى أغسطس (آب) عام 1971.

ثم تقلد منصب محافظ البنك المركزي اليمني في أغسطس 1971 وحتى يناير عام 1975 حيث عين رئيساً للوزراء في 23 يناير من العام ذاته بعد استقالة محسن العيني من قيادة الحكومة التي جاءت بعد أن تولى المقدم إبراهيم الحمدي مقاليد الحكم في اليمن إثر استقالة رئيس المجلس الجمهوري القاضي عبد الرحمن الإرياني، وقد استمر عبد العزيز عبد الغني في شغل منصب رئيس الحكومة حتى عام 1978، وهو التاريخ الذي تسلم قيادة البلاد فيه الرئيس علي عبد الله صالح، وعندما أعلن عن إعادة توحيد البلاد بين الشمال والجنوب كان عضواً في مجلس الرئاسة في 22 مايو (أيار) حتى انتهاء حرب صيف 1994، حيث كلف بتشكيل الحكومة التي استمرت في السلطة حتى انتخابات أبريل عام 1997.

ثم تولى منصب رئيس المجلس الاستشاري الذي انتهت فترته الدستورية والقانونية بإقرار التعديلات الدستورية في فبراير 2001، ليتحول إلى مجلس الشورى الذي تولى رئاسته أيضاً حتى وفاته.

أبرز المنجزات التي تحققت في عهده

عُرف عن عبدالعزيز عبدالغني بأنه رجل التنوير الاقتصادي والإداري الأول، حيث شهدت اليمن في عهده، أولى الخطط التنموية الممثّلة بالخطة الخمسية عام 1975، وتأسّست العديد من الوزارات والمؤسّسات الاقتصادية والمالية والإدارية.  
 
عُرف عنه طيلة حياته العملية بالانضباط الوظيفي، وحرصه على تطبيق الأنظمة والقوانين على الجميع.

 وفاته

توفي عبدالعزيز عبد الغني في 22 أغسطس من العام 2011م متأثراً بجراحه التي أصيب بها في الاعتداء الإرهابي الذي استهدف الرئيس علي عبدالله صالح وكبار قادة الدولة في 3 يونيو 2011م في جامع النهدين بدار الرئاسة، ونقل معهم إلى السعودية لتلقي العلاج.

باجمال.. الموسوعة السياسية والفكرية
 
يعتبر عبد القادر باجمال أحد أبرز الشخصيات السياسية التي تصدرت المشهد اليمني، وخامس رئيس وزراء للجمهورية خلال عشر سنوات، حيث تقلد المنصب لثلاث دورات متتالية خلال الأعوام، 2001 و 2003 و 2006، و عرف عنه موسوعة فكرية وثقافية وسياسية تختزن النظريات والتعريفات السياسية المثيرة للجدل.

النشأة

ينحدرباجمال من محافظة حضرموت التي كان انتماؤه إليها أحد العوامل المؤثرة في أدواره ومناصبه الحكومية، ولد في 18 فبراير 1946 بمديرية سيئون. وحصل على البكالوريوس في التجارة من جامعة القاهرة عام 1974، ودبلومات تخصصية في التخطيط والإدارة المالية خلال عامي 1979 و1978. 

الحياة السياسية
 
التحق باجمال بالعمل السياسي ضمن “حركة القوميين العرب” في 1966، وشغل رئيساً لاتحاد الطلاب القوميين في القاهرة 1979.

وعين نائباً لسكرتير اللجنة المركزية لـ “الحزب الاشتراكي اليمني” (1978)، وعضواً في اللجنة المركزية للحزب (1980)، وحكومياً نائباً أول لوزير التخطيط في 1979، ثم وزيراً للصناعة عام 1980، ثم وزيراً للطاقة والمعادن عام 1985.

شكل مع آخرين اللجنة التحضيرية لـ “الحزب الوحدوي الديمقراطي” (1989)، ومع إعادة توحيد اليمن عام 1990، شغل باجمال عضوية مجلس النواب لدولة الوحدة، ورئيساً للهيئة العامة للمناطق الحرة عام 1991، ثم نائباً لرئيس الوزراء في مايو 1994 (عام الحرب)، ونائباً لرئيس الوزراء وزير التخطيط والتنمية في أكتوبر من العام نفسه، ووزيراً للتخطيط والتنمية (1997)، ونائباً لرئيس الوزراء وزيراً للخارجية في مايو 1998، ثم رئيساً للحكومة لثلاث فترات متتالية 2001 و2003 و2006.

وفي العام 2017م عُين باجمال مستشاراً لرئيس الجمهورية، كما اختير أميناً عاماً لـ”حزب المؤتمر الشعبي العام”.

دخل باجمال في غيبوبة إثر إصابته بجلطتين متتاليتين (قلبية ودماغية) بينما كان في سنغافورة التي حضر إليها لتسلم جائزة “أبطال الأرض” المقدمة من برنامج الأمم المتحدة للحفاظ على البيئة، ومع إصابته بجلطتين دخل في غيبوبة في إحدى المستشفيات هناك إلى أن تماثل للشفاء في العام 2010، وعاد إلى صنعاء التي نظم له الحزب فيها استقبالاً شعبياً ورسمياً، لكنها عودة لم تسمح معها صحته بمزيد من الأدوار، إذ غيبته عن المشهد السياسي حتى اليوم، حيث يتواجد في العاصمة الأردنية عمان، وفقاً لأحدث المعلومات المتداولة عنه صحافياً عام 2015.

مجور.. آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس صالح

يعد الدكتور علي محمد مجور آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس الراحل علي عبدالله صالح حيث كُلّف بتشكيل حكومة جديدة خلفاً للحكومة السابقة التي كان يرأسها عبد القادر باجمال، وتقلد المنصب من العام 2007 حتى العام 2011م.

السيرة الذاتية

ولد علي محمد مجور في محافظة شبوة، حاصل على ليسانس إدارة اقتصادية من جامعة الجزائر 1981م. وحصل على شهادة الماجستير في “الإدارة الاقتصادية” من جامعة جرنوبل بفرنسا عام 1987.

 وحصل على شهادة الدكتوراه في مجال إدارة الإنتاج من الجامعة نفسها في عام 1991.

عين مجور مديراً عاماً لمصنع إسمنت البرح، وعضو لجنة الدراسات العليا قسم إدارة الأعمال بكلية العلوم الإدارية في جامعة عدن، وعميداً لكلية الاقتصاد والإدارة جامعة عدن بين عامي 1999 و2000م. 

ثم عين مجور عميداً لكلية العلوم الإدارية بجامعة عدن حتى 2001، ومن ثم عميداً لكلية النفط والمعادن بجامعة عدن بين عامي 1996 و1999، وشغل مجور رئيس قسم إدارة الأعمال بكلية الاقتصاد في جامعة عدن بين عامي 1994 و1996.

وعين وزيراً للثروة السمكية في حكومة عبد القادر باجمال، ثم وزيراً للكهرباء في التعديل الحكومي الأخير في 2006م.

وشغل أيضاً نائب المدير العام للمؤسسة العامة للنقل البري في شبوة منذ 1981 حتى 11 فبراير 2006م حينما عين وزيراً للكهرباء في الحكومة الأخيرة.

أصيب إصابة بليغة في حادثة تفجير جامع النهدين في القصر الرئاسي بصنعاء، في محاولة لاغتيال الرئيس علي عبد الله صالح بعد الاحتجاجات على نظام حكمه، نقل على إثرها إلى المملكة العربية السعودية بعد عرض عرضه العاهل السعودي لعلاج المصابين.

بن دغر السياسي المؤتمري ورجل الدولة في عهد الرئيس هادي 

عين الدكتور أحمد عبيد بن دغر القيادي المؤتمري رئيساً للوزراء، في عهد الرئيس عبدربه منصور هادي، في 4 أبريل من العام 2016، في ظرف عصيب بعد سقوط الدولة بيد مليشيات الحوثي؛ لكنه استطاع بحنكته أن يعيد هيبة مؤسساتها وتفعيل أجهزتها، وتحريك عجلة التنمية في البلاد، إضافة لتطبيع الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة بجهد دؤوب عبر توفير الخدمات للمواطنين، وإطلاق عملية إعادة إعمار ما خلفته الحرب.

ساهم بن دغر خلال مسيرته السياسية بدور “مؤثر” في المشهد السياسي اليمني، حيث وضُعت أمامه العديد من الملفات الساخنة والمعقدة منها السياسية والعسكرية والأمنية، وأهمها الملف الاقتصادي؛ لكنه تغلب على هذه التحديات و أرسى قواعد العمل المؤسسي للدولة، وأعطى صلاحيات واسعة لكل الوزراء، والمحافظين ومدراء المؤسسات المختلفة في تفعيل العمل المؤسسي كبوابة لعودة الدولة.

الميلاد والنشأة

وُلد أحمد بن عبيد بن دغر عام 1952 في قرية (موشج)، مديرية شبام، بمحافظة حضرموت شرقي اليمن.

وتلقى مراحل تعليمه الأولى في المدارس الحكومية بمحافظة حضرموت، وعندما أنهى
الثانوية عام 1976 انتقل إلى مدينة عدن حيث دخل كلية التربية في جامعتها
ونال درجة البكالوريوس عام 1983، ومن ثم حصل على الماجستير في التاريخ بامتياز عام2000م، من معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة.

وحصل على درجة الدكتورة في التاريخ مع مرتبة الشرف الأولى عام 2004. 

المناصب السياسية التي تقلدها بن دغر

تولى بن دغر عدة مسؤوليات حزبية ونقابية ومناصب تشريعية وتنفيذية في جنوب اليمن، فقد عمل عام 1973 في القطاع الزراعي ونشط في الحركة التعاونية حتى صار في 1976 رئيساً لاتحاد الفلاحين في الشطر الجنوبي من اليمن قبل الوحدة، وفي 1986 انتخب عضواً في مجلس الشعب الأعلى عن دائرة شبام، وعضواً في هيئة رئاسة المجلس.

وبعد إعادة تحقيق الوحدة 
عين عضو في مجلس النواب ورئيساً للجنة الزراعة والأسماك.

عضو قيادي في الحزب الاشتراكي اليمني.

عضو قيادي في المؤتمر الشعبي العام.

شغل منصب رئيس دارة المنظمات الجماهيرية، ثم أمين عام مساعد لقطاع الثقافة والإعلام.

عُين وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات في حكومة الوفاق الوطني في 7 ديسمبر 2011م.

في 11 يونيو 2014م صدر قرار جمهوري بتعيينه نائباً لرئيس الوزراء في حكومة باسندوة، بالإضافة إلى منصب وزير للاتصالات وتقنية المعلومات.

عُين مستشاراً لرئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي في 1 أغسطس 2015م.

يعتبر بن دغر من أبرز القيادات اليسارية في اليمن الجنوبي سابقاً، وبعد الوحدة اليمنية انتخب عضواً في مجلس النواب عن الحزب الاشتراكي اليمني، وعقب حرب صيف 1994 غادر إلى المنفى، وبعد عودته 2005 التحق العام التالي بحزب المؤتمر الشعبي العام الذي حكم البلاد تحت قيادة الرئيس السابق صالح.

وفي العام 2011 تولى بن دغر عدة مناصب حكومية بدءاً بوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، مروراً بنائب رئيس وزراء حكومة الوفاق برئاسة باسندوة أواخر 2011، ومستشاراً في رئاسة الجمهورية، وانتهاءً بتعيينه رئيساً للحكومة اليمنية في 4أبريل من العام 2016 وحتى العام 2018م.

أبرز المنجزات التي تحققت في عهد حكومة بن دغر: 

– إنشاء شركة عدن نت للاتصالات

– نقل عمليات البنك المركزي إلى عدن وإنشاء بنك من الصفر

– إنشاء محطة غازية في وادي حضرموت 

– الاهتمام بالشباب ودعم الأندية وإعادة تأهيل الملاعب الرياضة بعد أن تم تدميرها بشكل كامل

عادت حكومته إلى عدن وبدأت بناء الدولة من الصفر، وفعلت المؤسسات، وواجهت عدداً من الانقلابات وخرجت منتصرة في جميعها بفضل من الله ثم دعم وإشراف مباشر من فخامة رئيس الجمهورية الرئيس عبدربه منصور هادي.

إعمار عدن

دشن رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر في أغسطس 2017 المرحلة الأولى من مشروع إعادة إعمار مدينة عدن، بعدما تعرضت له من تدمير خلال الحرب التي شنتها مليشيات الحوثي الانقلابية إبان اجتياحها للمدينة منتصف صيف العام 2015م.

ويتكون المشروع من 3 مراحل، تشمل حوالي 12 ألف مبنى سكني موزعة على مديريات عدن كافة، وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع نحو 20 ملياراً و 750 مليون ريال يمني، يساهم الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي بمليوني دولار منها.

ويستهدف المشروع في مرحلته الأولى، كلاً من مديريات صيرة والمعلا التواهي، بتكلفة تُقدر بـ 5 مليارات و800 مليون ريال يمني، بينما سيستهدف المشروع في مرحلته الثانية مديرية خورمكسر كونها أكثر المديريات المتضررة بتكلفة تُقدر بـ 7 مليارات ريال يمني، فيما سيستهدف المشروع في مرحلته الثالثة كلاً من مديريات الشيخ عثمان ودار سعد والبريقة والمنصورة، بتكلفة قدرت بـ 7 مليارات و950 مليون ريال. 

أعاد رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر، في 8 أغسطس 2017 افتتاح الكلية العسكرية ومعهد تأهيل القادة في صلاح الدين في العاصمة المؤقتة عدن، بعد ترميمها إيذاناً باستقبال الطلاب الجدد الراغبين في التسجيل والالتحاق بالكلية.

وجه بن دغر بسرعة تعشيب ملعب الشهيد الحبيشي الواقع بكريتر عدن وتسليمه إلى إدارة نادي التلال مؤقتا لممارسة أنشطتهم الرياضية وإقامة البطولات المحلية وكذلك توجيه رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر في 18 مارس 2017 بصرف 49 مليون ريال لإنجاز مشروع الصالة الرياضية لنادي وحدة عدن.

إعمار أبين

في الأول من أكتوبر 2017 أعلن رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر تخصيص مليار ريال (4 مليون دولار) لمحافظة أبين (جنوبي البلاد) لبدء عملية إعادة الإعمار في المحافظة، واستهدفت المنحة كلاً مديريتي زنجبار عاصمة أبين، وخنفر اللتان عانتا الكثير على يد تنظيم القاعدة، وأعلن بن دغر إعادة تشكيل مجلس إدارة الإعمار في أبين برئاسة المحافظ أبوبكر حسين، وكلف وزارة المالية بتحويل مليار ريال للبدء الفوري بإعمار مديرتي زنجبار.

وضع رئيس الوزراء حجر الأساس لمشروع بناء وتركيب محطة توليد كهرباء بقدرة 30 ميجاوات لزنجبار وخنفر، بتكلفة إجمالية تقدر بثلاثين مليون دولار، ومشروع إعادة تأهيل حديقة الشهداء بمدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين بتمويل حكومي،وحجر الأساس لمشروع ترميم ملعب الشهداء بتمويل حكومي.

مشاريع الطرق

– مشروع رصف طريق المطار – كريتر بعدن كمرحلة أولى، وطريق المطار التواهي كمرحلة ثانية، والذي تبلغ تكلفته الإجمالية ملياراً ومائتين وخمسين مليون ريال بتمويل حكومي والمؤسسة العامة للطرق تعمل حالياً في تنفيذ المرحلة الأولى للمشروع.

– مشروع رصف وتأهيل تقاطع السجن المركزي، كما أن المؤسسة العامة للطرق والجسور تتولى عملية التنفيذ لاستكمال مشروع رصف وتأهيل تقاطع السجن المركزي مع سوق القات بمديرية المنصورة، وكذا قرب مطابع الكتاب المدرسي والمؤدي إلى المستشفيات هذه الاماكن يتم رصفها بالأحجار وبتنفيذ مؤسسة الطرق وتمويل صندوق صيانة الطرق وبكلفة (٣٠) مليون ريال.

– مشروع إعادة تأهيل وسفلتة عدد من شوارع المديرية، ويتواكب هذا العمل مع أعمال اخرى في مديرية المنصورة ومنها تنفيذ مشروع إعادة تأهيل وسفلتة عدد من شوارع المديرية (شارع جميلة ابو حريد وشارع الكثيري والشارع الذي خلف سوق الخضار وغيرها) وتكلفة هذا المشروع (٢٥) مليون ريال وبتمويل من السلطة المحلية بمديرية المنصورة.

– مشاريع سفلتة شوارع الشيخ عثمان، وفي مديرية الشيخ عثمان تقوم المؤسسة العامة للطرق بتنفيذ مشاريع سفلتة وإعادة تأهيل لعدد من شوارع المديرية بتمويل من المجلس المحلي بالإضافة إلى تنفيذ مشروع رصف تقاطع الممدارة في الشيخ عثمان بالأحجار، وتبلغ تكلفة المشروع (١٦) مليون ريال، وأيضا مشاريع الخاصة بأعمال إصلاح المجاري من قبل المختصين.

– مشروع شوارع صيره: وفي مديرية كريتر تنفذ المؤسسة أعمال صيانة وإعادة تأهيل لعدد من شوارع مديرية صيرة وتبلغ تكلفة تلك المشاريع (٣٠) مليون ريال وبتمويل من السلطة المحلية بالمديرية.

– مشروع جسر البريقة: المعالجة الطارئة لقواعد وسطح جسر البريقة القديم تنفيذ المؤسسة العامة للطرق والجسور بتمويل حكومي.

– مشروع تقاطع جولة البجع بخور مكسر وجولة بدر أمام المطاعم وتقاطع شارع الكورنيش مع حي السعادة بخور مكسر.

– طريق الدكة بمديرية المعلا الذي تم رصفه بالأحجار وكذلك الرصف بالأحجار لشارع الصعيدي بالمعلا أيضا.

– وفي 22 أكتوبر2017، دشن بن دغر العمل في كورنيش صيره في العاصمة المؤقتة عدن بتكلفة حوالي (269.157.162) مليون.

– استكمال الخط البحري والذي يعرف بشارع الملك سلمان بتكلفة تصل إلى 34 مليون دولار.

 وواصلت الحكومة بعد عام من رئاسة الدكتور بن دغر لها جهودها في عدن، ودشنت المرحلة الثانية من مشروع إعادة تأهيل وسفلتة شارع الطويلة الصهاريج بطول (٦٦٦) متراً والبالغ تكلفته (٥٧) مليون ريال، وبتمويل من الحكومة والسلطة المحلية بمديرية صيرة، وغيرها من المشاريع التي أصبحت واقعاً على الأرض.

أبين والضالع

دشنت المؤسسة العامة للطرق والجسور مشروع رفع الكثبان الرملية من خط عدن – أبين، حيث خُصصت آلات لرفع الكثبان ابتداء من نقطة العلم وعلى مسافة حوالي (٣٥) كيلو متراً حتى منطقة دوفس وبشكل دائم.

وفي محافظة الضالع دشنت الحكومة العمل في مشروع شق ورصف وسفلتة طريق نقيل الضالع والذي تنفذه المؤسسة العامة للطرق والجسور بتمويل حكومي.

حضرموت

رتبت الحكومة لعودة التمويل من الصناديق العربية والإقليمية بعد خطوة الصندوق العربي للإنماء الممول لمشروع الطريق البحري بالعودة لتمويل المشاريع في اليمن ومن ضمنها عدد من المشاريع في محافظة حضرموت.

وقعت الحكومة على مشروع سفلتة 8 كيلو مترات من شوارع مدينة الشحر بحضرموت بكلفة إجمالية بلغت نحو 300 مليون و632 ألفاً، وخصصت الحكومة 38 مليون ريال لمشروع الصرف الصحي بمناطق السحيل والخليف والنويره بمديرية تريم بوادي حضرموت والذي تسبب بأضرار بيئية وصحية.

وفي منتصف سبتمبر من العام 2018، وضع رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر، حجر أساس طريق المعدي الشرقية التي تعد أقدم الطرق التي شقت بين وادي وساحل حضرموت، وبتكلفة 5 مليار ريال.

ووضع الرئيس هادي بحضور بن دغر حجر الأساس لإنشاء كلية الشرطة بحضرموت في 30ديسمبر 2016م، وبتكلفة تقدر ب 3 مليار ريال. 

مأرب

وجه بن دغر باعتماد دفعة أولية من مبلغ الصيانة المقدر بأكثر من 6 مليار ريال لصيانة خط العبر صافر، بمحافظة مأرب.

 وضع حجر الأساس لبناء جامعة مأرب، وربط الكهرباء الغازية بجميع مديريات الوادي.

المهرة

وضع الدكتور بن دغر في نهاية سبتمبر من العام الماضي حجر الأساس لمجموعة من المشاريع الضرورية لمحافظة المهرة شملت وضع حجر أساس لمشروع إعادة تأهيل الشوارع الداخلية في مدينة الغيضة، بتمويل حكومي وبكلفة تقديرية حوالي 915 مليون ريال.

ووضع حجر أساس مشروع طريق الغيظة – تريم، بطول 340 كم في مرحلته الأولى وبتمويل حكومي تصل كلفته التقديرية إلى 50 مليون دولار.

كما وضع رئيس الوزراء حجر أساس مشروع الخط الناقل للمياه من فوري إلى الغيضة بطول 22 كم، وبتمويل حكومي يصل كلفته التقديرية إلى 300 مليون ريال.

سقطرى

وفي 21 أكتوبر 2016 وضع رئيس الوزراء حجر أساس لسفلتة 15 كم من الشوارع الداخلية لمدينتي حديبو وقلنسية بمحافظة سقطرى بتمويل حكومي، تقدر بـ 570 مليون ريال. 

سيئون

وضع دولة رئيس مجلس الوزراء في 26 أبريل 2018م. حجر الأساس لمشروع تعشيب الملعب الأولمبي بالمدينة، بكلفة نحو 400 مليون ريال.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى