اخبار اليمن الان

بعد هروب العشرات باتجاه صنعاء تشكيلات الساحل الغربي تفتح باب التجنيد من قرى بتعز

الإثنين, 24 أغسطس, 2020 11:26:00 مساءً

اليمني الجديد – مواقع


كثفت ما تسمى بـ “تشكيلات حراس الجمهورية” التابعة لطارق صالح (المدعومة إماراتيا) والمرابطة في الساحل الغربي من عمليات التجنيد من بعض مديريات تعز الساحلية في الوقت الذي أفشلت الحملة الأمنية بتعز تمردا لمجموعة من ضباط اللواء 35 استمر لأكثر من 40 يومًا. 

 


وقالت مصادر عسكرية مطلعة، إن تشكيلات طارق كثفت من عمليات التجنيد منذ شهور، كما تقوم حاليا بتدريب فرق قتال الشوارع وكتائب قناصة، بعد أن غادر المئات من المنظمين في التشكيلات “حراس الجمهورية” باتجاه العاصمة صنعاء، فيما عرف باحتفالية السائلة التي كان يقوم القيادي الحوثي باستقبال العائدين بشكل شبه يومي. 

 


وسبق أن أعاد طارق صالح بإيعاز من الإمارات دمج وتوزيع كتائب أبي العباس بعد طردها من المدينة القديمة العام الماضي أثناء قيادتها تمردا وعمل عصابات للقتل والتعذيب ورفضها الانصياع لتوجيهات قيادات السلطة المحلية وقيادة المحور. 

 


ووصلت قوات عسكرية مساء أمس الأحد إلى مدينة المخا مركز قيادة التشكيلات التابعة لطارق قادمة من عدن بعد يوم واحد من إخماد تمرد في اللواء 35 بتعز، الذي أدان عودته إلى الجيش الوطني ضمن محور تعز ودعم التمرد على مدى شهر ونصف. 

 


وقبل أسابيع شاركت كتائب من تشكيلات حراس الجمهورية في القتال إلى جانب مليشيا الانتقالي في محافظة أبين جنوب البلاد. 

 


ووفق مصادر محلية، فقد توجهت مجموعة جديدة من المجندين عزلة “الأحيوق” بمديرية الوازعية باتجاه المخا لتلقي تدريبات مكثفة خلال 20 يوم، فيما أفاد أحد الجنود السابقين بانضمامه لفرقة القناصة، ويجري التحظير حاليا لإكمال الكتيبة التي ستكون تحت الخدمة. 

 


لكن ناطق الجيش، نائب ركن التوجيه المعنوي بمحور تعز العقيد عبدالباسط البحر، أكد أن مغادرة الجنود المتمردين من موقع بيحان أعقبه تسليم الموقع بأمر خطي من قائد اللواء الشمساني للرائد محمد الجائفي.

 


وأوضح البحر أن الجائفي قام بسحب القوة بكامل أفرادها مع العتاد العسكري وأطقم مسلحة وعربات إلى مركز قيادة اللواء 35 بالعين، مشيرا إلى أن الأسلحة التي تم أخذها على المتمردين كانت عبارة عن 15 طقم عسكري مع معداتهم 12/7 وطقم 32 مع معداته كان يتبع هشام الأصبحي ومدرعتين ودينا محملة ببراميل وأسلحة وسيارة شاص قديم محملة براميل وأسلحة.

 


وتخترق الإمارات تعز بلواء ما يسمى العاشر الذي يقوده أبو العباس المطلوب أمنيا في جرائم اغتيالات مع عدد من الضابط بينهم عادل العزي المتورط بأعمال إرهابية، والمنظم سابقا لتنظيم القاعدة في أبين 2012. 

 


وسعت الإمارات خلال السنوات الماضية لبناء تشكيلات موالية لها في تعز لتقسيم المحافظة وفصل مديريات الحجرية والساحل عن مركز المحافظة بتعز وإقامة ما تسميه إقليم المخا لتأمين سيطرتها على الميناء الممر الحيوي الدولي ومناطق باب المندب حيث شرعت ببناء قواعد عسكرية لها. 


 


يمكن قراءة الخبر من المصدر اليمني الجديد من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى