اخبار اليمن الان

بعد فاجعة مستشفى العرضي بصنعاء.. القاعدة ترعب الأطباء اليمنيين من البيضاء

نافذة اليمن – عدن

فجر مسلحون ينتمون إلى تنظيم القاعدة مركزا طبيا بعد أيام على إعدامهم طبيب أسنان اتهموه بالتجسس لحساب الحكومة اليمنية والتسبب في توجيه ضربات بطائرات دون طيار أميركية ضد أعضاء التنظيم.

وينظر إلى مثل هذه العمليات الدموية باعتبارها إعلانا عن مواصلة التنظيم لوجوده في اليمن بعد سنوات صعبة تلقّى خلالها سلسلة ضربات موجعة أرخت قبضته على مناطق في البلد كان على وشك تأسيس “إمارة إسلامية” على أرضها.

وقال مسؤول محلي لوكالة فرانس برس إنّ التنظيم فجر صباح الثلاثاء المركز الصحي، وهو مبنى حكومي في مديرية الصومعة بمحافظة البيضاء وسط اليمن كان مقر عمل طبيب أسنان أعدمه التنظيم وقام بصلبه وتعليقه على الجدران الخارجية بعد اتهامه بالتجسس لحساب الحكومة اليمنية.

وأضاف المسؤول أنه تم نسف المبنى بعد وضع متفجرات فيه بحجة أنه كان وكرا لقتل من يُسمّون “المجاهدين” كما كان مكانا تتم فيه “ممارسة الرذيلة” بحسب مزاعم عناصر التنظيم.

وكان مسلحون من القاعدة قد أعدموا في 15 أغسطس الجاري طبيب الأسنان اليمني مطهر اليوسفي بتهمة التجسس. واستغل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ضعف الدولة اليمنية لتعزيز وجوده في جنوب وجنوب شرق اليمن الذي دمرته الحرب منذ 2015.

وتعتبر الولايات المتحدة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يتّخذ من اليمن مقرا، أخطر فروع القاعدة. وقد عززت ضرباتها ضدّه بعد تولي دونالد ترامب الرئاسة الأميركية في العام 2017.

وفي يناير من السنة ذاتها هاجم جنود أميركيون منزلا في قرية الغيل بمحافظة البيضاء، في أول عملية عسكرية خارجية يصادق عليها ترامب خلال رئاسته. واستهدف الهجوم قرية تضم نحو عشرة منازل بينها منزل عبدالرؤوف الذهب المشتبه بدعمه لقادة من القاعدة في مناطق خاضعة لنفوذ قبيلته. وأسفرت العمليّة عن مقتل الذهب مع شقيقه سلطان إلى جانب 12 من عناصر القاعدة وجندي أميركي، لكن تحقيقات صحافية أجريت لاحقا أظهرت أن أغلب الخسائر البشرية التي خلّفها الهجوم كانت في صفوف المدنيين. كما قتلت الولايات المتحدة زعيم التنظيم قاسم الريمي في غارة بطائرة مسيرة أميركية في فبراير الماضي.

وأعادت عملية الإعدام الاستعراضية التي نفّذها عناصر القاعدة بحق طبيب الأسنان، إلى الأذهان ما كان يقوم به التنظيم في مدينة المكلاّ مركز محافظة حضرموت عندما سيطر عليها سنة 2015، وأجرى “قوانينه” المتشدّدة على سكانها، وأعدم رجلين اتهمهما بالتجسّس للسعودية وعلّق جثتيهما على جسرين في المدينة إمعانا في ترهيب السكّان.

كما أن للتنظيم سوابق في استهداف الأطقم الطبية حيث نفّذ في ديسمبر 2013 إحدى أكثر عملياته دموية داخل مستشفى العرضي العسكري في صنعاء موقعا قرابة الـ300 ضحية بين قتلى جرحى بينهم أطباء وممرضون من ضمنهم عدد من الأجانب، بالإضافة إلى عدد من المرضى كانوا مقيمين في المستشفى للعلاج.

المصدر : العرب اللندنية

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى