تقارير

وسائل الإعلام الإيرانية تركز على معارك الحوثيين في مأرب

يمن مونيتور/ وحدة الرصد/ ترجمات خاصة:

ركزت الصحافة الإيرانية الناطقة بالفارسية على المعارك الدائرة بين جماعة الحوثي المسلحة والقوات الحكومية في محافظة مأرب (شرق اليمن).

ونشرت صحيفة “مشرق” تقريراً عن العمليات العسكرية الحوثية في مأرب، وقالت إن العملية تستمر في مدينة مأرب “دخلت مرحلة جديدة في المحاور الشمالية الغربية ويحاول المقاتلون (الحوثيون) الوصول إلى بوابات مدينة مأرب”.

ونقلت الصحيفة عن مصدر ميداني أن “المعارك مستمرة منذ الشتاء الماضي، وتحتل المعارك في مأرب الأخبار الرئيسية منذ ذلك الوقت، والمقاتلون يقتربون من مدينة مأرب من محورين الشمالية الغربية والغربية”.

ونشرت الصحيفة خرائط لتوضيح تقدم الحوثيين.

وعلى عكس ما يروج له الحوثيون فقد فشلوا في تحقيق تقدم كبير خلال الأسابيع الماضية للاقتراب من مدينة مأرب وسقط عشرات القادة الحوثيين في تلك المعارك يمكن الاطلاع على تقرير (يمن مونيتور).

وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإيرانية “ارنا” الرسمية يوم الجمعة إن زعماء القبائل في المناطق الجنوبية لمحافظة مأرب وافقوا على دخول الحوثيين تلك المناطق ومنع “سفك الدماء”.

وحسب وزعمت الوكالة أنها تلقت رسالة من “زعماء قبائل مأرب بينهم الشيخ أحمد علي جوهرة، وأحمد محمد أبو عوشه “وفهد عبدالله محمد جهلان” تفيد بالموافقة على وجود الحوثيين في منطقتي “ماهلیه رحبه” و “حریب”.

ودعت بقية القبائل اليمنية الأخرى إلى الانضمام إلى الاتفاق.

ونشرت وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (صدا وسيما) تقريراً عن احياء الحوثيين لذكرى وفاة “الحسين بن علي”. وقالت إن ذلك يُظهر “العشق الحسيني” لهذا العام ومدى تكريس أنفسهم لما أسمتها ثورة “الإمام الحسين بن علي” وعائلته.

وزعمت الوكالة أن اليمنيين يعتبرون “إحياء عاشوراء” حدثاً سنوياً يربطهم بحدث “كربلاء”.

وأضافت: حيث نزل اليمنيون إلى الشوارع وسط الدمار في مختلف المحافظات ليثبتوا أنه بعد أكثر من 1300 عام على حدث كربلاء، ما زالت الدماء تنتصر على السيف. والطريق الوحيد للحرية والنصر هو ثورة عاشوراء. صاح الناس في كل مكان في اليمن لبيك يا حسين”.

The post وسائل الإعلام الإيرانية تركز على معارك الحوثيين في مأرب appeared first on يمن مونيتور.

يمكنك زيارة الخبر الاصلي من هنا >> هذا الخبر المنشور بموقع اخبار اليمن جرى نشره من يمن مونيتور

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى