اليمن عاجل

تفاصيل جديدة حول أفراد العصابة التي عذبت الشاب عبدالله الأغبري حتى الموت بصنعاء

تفاصيل جديدة حول أفراد العصابة التي عذبت الشاب عبدالله الأغبري حتى الموت بصنعاء

تكشفت تفاصيل جديدة بشأن واقعة خطف وتعذيب شاب أعزل في صنعاء في أحد الغرف بصنعاء.

وبينت التفاصيل التي أوردها الإعلام الأمني للحوثيين أن الجناة هم :

 1- المدعو عبدالله حسين ناصر السباعي -25 عاما- من محافظة عمران.

2- المدعو محمد عبدالواحد محمد مقبيل الحميدي -24 عاما- من محافظة إب.

3- المدعو دليل شوعي محمد الجربه -21 عاما- من محافظة عمران.

4- المدعو وليد سعيد الصغير العامري -40 عاما- من محافظة تعز.

5- المدعو منيف قايد عبدالله علي المغلس -25 عاما- من محافظة تعز.

ويعمل جميعهم في محل السباعي للتلفونات بشارع القيادة.

وقالت مليشيا الحوثي بعد الانتشار الواسع لفيديو طويل ومرعب من التعذيب إن المعلومات التي أورها المتهمون ضد المجني عليه لا دليل عليها.

ولم توضح مليشيا الحوثي متى وقعت الجريمة ولا تاريخها ولا كيف توصلت إليها، لكنها تأتي بعد أسبوع كامل من إعلانها الكشف عن أكبر عصابة تلفونات داخل صنعاء وتتكون من 50 شخصا.

وكشفت كاميرات التسجيل أن الفيديو كان في أواخر أغسطس الماضي.

 

كما تجاهلت مليشيا الحوثي ذكر اسم المستشفى في البيان الصادر عن إعلامها الأمني، لكن وسائل التواصل الاجتماعي قالت إنها مستشفى جديدة تسمى يوني ماكس، وتقع في أحد أهم معاقل الحوثيين بصنعاء بشارع المطار بعد جولة الجمنة. ويزوره كبار قادة مليشيا الحوثي بانتظام.

 

ولم يتحدث بيان الحوثيين عن أي تحقيق مع إدارة المستشفى.

كما لم تعلق المستشفى عن الجريمة، وعن صمتها طوال أكثر من أسبوعين.

 

وتداول ناشطون وناشطات على وسائل التواصل الاجتماعي اتهامات للجناة بأنهم يستخدمون المحل التجاري وكرا للتجسس على صور النساء والفتيات ممن وضعن هواتفهن لدى المحل لإصلاحه ومن ثم القيام بابتزازهن، وتحدثت معرفات فيسبوك بأسماء نسائية عن “وكر دعارة واغتصاب”.

ولم يصدر عن أقارب المتهمين الخمسة أي تعليق حتى الآن.

وتداول ناشطون صورا لحسابات تواصل اجتماعي تفيد بأن المتهم الأول يعمل في الأمن القومي بصنعاء.

 

وتزامن ظهور الحادثة مع تقرير جديد لخبراء حقوق الإنسان البارزين  صدر أمس الأربعاء يتحدث عن تجنيد الحوثيين لعشرات الفتيات القاصرات للتجسس والتجنيد والزيبيات في صنعاء.

 

وقال تقرير خبراء العقوبات مطلع يناير من العام الجاري إن الجنس أحد أهم وسائل البحث الجنائي في صنعاء، وهو متهم بخطف مئات النسوة ممن يشتبه أنهم أعداء للحوثي أو معارضون له.

 

وغرد المحامي توفيق الحميدي رئيس منظمة سام في جنيف بأن جريمة تعذيب وقتل الشاب عبدالله الأغبري ” تؤكد أمور عدة منها وجود شبكة كبيرة وراء مثل هذه الجرائم تتجسد في طمأنينة القتلة اثناء التنفيذ للجريمة وعدم خشيتهم من الانكشاف.

وتابع الحميدي: كما أن الأغبري لم يكن في  له صنعاء سوى اسبوع واحد اي جديد وربما يكون استدرج او  كشف صدفة على سر عمل الشبكات الإجرامية.

 

ونشر حسابان في مواقع التواصل الاجتماعي منشورين مقتضبين يتحدثان فيه عن تحرش وابتزاز واستغلال من قبل عمال محلات السباعي بعد أن اطلعوا على صورهما وتفاصيلهما من هواتف معطلة أصلحها المحل لهما.

وغطت أخبار التعذيب والجريمة على أخبار القتال في الجوف ومأرب وكل ما سواه من أحداث، وأحدث هزة عنيفة وصدمة مرعبة في أوساط الشعب عما يدور من جرائم في صنعاء.

وتذكر ناشطون من أن تكون الجريمة مشابهة لقضية المعلم السوادني محمد آدم الذي أعدم على خلفية استدراج طالبات واغتصابهن وقتلهن وتشريح أعضائهن. وبقتله أغلقت السلطات في حينه ملف القضية.

وطالبوا بتحقيق شامل للقبض على كل من يقف خلف مثل هذه الجرائم في صنعاء.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى