اخبار اليمن الان

قيادات إصلاحية شهداء في معركة دحر الانقلاب وإسناد الشرعية.. تعرف على أسماء 104 شهيدا إصلاحيا من قيادات الصف الأول

لم يكن تأييد التجمع اليمني للإصلاح واصطفافه خلف الشرعية في مواجهة انقلاب مليشيات الحوثي ومشروعها الحالم بعودة الإمامة وتحويل اليمن إلى مجرد تابع للمشروع الإيراني، موقف عابر خالٍ من التبعات، بل كان التزاماً وطنياً أثبت فيه الإصلاح مدى صلابة موقفه الوطني الرافض للانقلاب ومليشيات العنف والتطرف، ومساندته للدولة ومؤسساتها والتي كانت هدفاً للانقلاب الغاشم ومليشياتها الاجرامية.

هذا الموقف الوطني الذي جسده الإصلاح بصورة لا تقبل المواربة، تبعه تأييده للتحالف العربي لدعم الشرعية ودحر الانقلاب بقيادة المملكة العربية السعودية، للخلاص من الانقلاب وما خلفه من مآسٍ لم تنته، وحماية للأمن القومي العربي من المشروع الإيراني وأذرعه العسكرية في المنطقة ومنها مليشيا الحوثي في اليمن.

أدرك الإصلاح وقيادته بأن ضريبة التحرر واستعادة اليمن ودولته له ضريبة باهظة، فقدم الكثيرين أرواحهم رخيصة في سبيل الوطن وحرية وكرامة الشعب اليمني، فصدروا بدماء قيادات من مختلف المستويات معركة تحرير اليمن ومواجهة مخلفات الإمامة وما انتجته من إجرام وإرهاب فاق كل التصورات.

لقد حمل قادة إصلاحيون من مختلف المحافظات على عاتقهم مسئولية اسناد الجيش والمقاومة الشعبية وانخرطوا في معارك التحرير.

إصلاحيو عدن.. أرواح تفدي الوطن

في 17 يوليو 2015 أُعلن عن تحرير العاصمة المؤقتة عدن، وكما كان الإصلاح أحد أهم ركائز الحياة السياسية والحزبية فقد كان له الدور الكبير في سبيل تحقيق أول انتصار للشرعية على الانقلاب، مقدماً خيرة رجاله، فاستشهد رئيس فرع الإصلاح بمديرية دار سعد جلال مقبل، والقيادي في إصلاح القلوعة أحمد الدجح، والقيادي الإصلاحي بكريتر عدن محمد ثابت قاسم، والشهيد عوض هاشم الصمدي، والشهيد أحمد سهيل، والشهيد أحمد كربج، والشهيد محمد ثابت الردفاني، والشهيد البطل عمارالمرفدي، وغيرهم العديد من كوادر الإصلاح واعضاءه المقاومين لمشروع الانقلاب الحوثي.

لحج والضالع

وواصلت مسيرة التحرير دربها في محافظة لحج وبقية المحافظات الجنوبية، فكان الشهيد خالد سعد عبيد، رئيس دائرة التوجيه والإرشاد في إصلاح لحج، الذي استشهد في جبهة بير فضل والعديد من رفاقه الأبطال.

فيما قدمت الضالع الشهيد محمد مسعد العقلة رئيس الدائرة القانونية لإصلاح الضالع، الذي لم يترك سلاحه منذ غزو الانقلابيين حتى استشهد، والعديد من كوادر وقيادات الإصلاح.

وفي ذات الزمان وقريباً من المكان استشهد القيادي الإصلاحي صالح ريشان رجل الضالع وفارسها السبعيني الهمام، قائد المقاومة بجبهة قعطبة والعود ومعه رفيق دربه القيادي عبد الرزاق السيد.

وسطرت محافظة أبين الشهيد أحمد كربج رئيس دائرة الانتخابات في إصلاح أبين، واستشهد القيادي في إصلاح مودية خالد العرماني.

إصلاحيون طالتهم يد الإرهاب

لم تكد عدن ومعها بقية المحافظات الجنوبية تتحرر من دنس مليشيا الحوثي، حتى كانت آيادي الإرهاب الغادرة قد شرعت في اغتيال قيادات إصلاحية وقيادات أخرى في المقاومة الجنوبية من مختلف المكونات وخطباء مساجد، كان لهم أدوار مشهودة في تحرير عدن ومدن الجنوب، في محاولة لثنيها عن مواصلة دورها الوطني الثابت والمبدئي من استعادة الدولة وبناء الدولة الاتحادية.

كان آخر ضحايا إرهاب الاغتيالات القيادي الاصلاحي الشهيد عوض فدعق الذي استشهد نهاية أغسطس الماضي، ومن أوائل القيادات الإصلاحية التي طالتها ايادي الإرهاب، هو الشهيد صالح بن حليس رئيس المكتب التنفيذي الأسبق، في 15 أغسطس 2016، تبعها اغتيال عضو هيئة الشورى المحلية للإصلاح الشيخ فايز فؤاد في ديسمبر 2017، واغتيال الشيخ شوقي الكمادي في فبراير 2018، تبع ذلك اغتيال القيادي صفوان الشرجبي، وتجلت الفضاعة في اغتيال القيادي الإصلاحي محمد شجينة بعد ساعات من اختطافه في أكتوبر 2018، بعد أيام من اغتيال الإصلاحي علي الدعوسي، وغيرهم من القيادات والكوادر الاصلاحية.

هذا علاوة عن عدة محاولات اغتيال فاشلة وزرع عبوات ناسفة لعدد من القيادات ومداهمات لمقرات وحرقها وتفجير قنابل فيها، إلا أن أبشعها كان الهجوم الإرهابي على مقر المكتب التنفيذي والذي نجا منه رئيس إصلاح عدن البرلماني انصاف مايو نهاية ديسمبر 2015.

بينما تعرضت قيادات أخرى للاختطاف والاخفاء القسري والتعذيب، بينما لجأ كثيرون إلى مغادرة المدينة بعد أن أصبح الإرهاب يفرض سطوته فيها.

وفي الضالع اغتالت ايادي الإرهاب القيادي الإصلاحي عبدالرقيب قزيع بمدينة الضالع في فبراير الماضي، سبق ذلك اغتيال القيادي في الإصلاح والصحفي زكي السقلدي في أكتوبر 2018، والقيادي خالد غيمان، الذي تم اغتياله في 25 يوليو 2019.

شبوة

وسطرت القيادي الإصلاحي “محافظ شبوة” علي أحمد باحاج مآثر بطولية خالدة، حتى ارتقى شهيداً في 21 مايو 2015 في إحدى جبهات المقاومة الشعبية التي كان يقودها لتحرير محافظة شبوة، وكذا الشهيد عمر الخشعي القيادي بمديرية الصعيد، والشهيد أحمد المصعبي، وهو الأمر ذاته الذي فعله الشهيد فضل التومي القميشي رئيس إصلاح صعيد شبوة، والقيادي بإصلاح بيحان شعفل الفرحي.

تعز

وعندما كانت محافظة تعز قلب الشرعية وذراع المقاومة الضارب، كان الإصلاحيون في مقدمة صفوف المقاومة دعماً للجيش الوطني، فاستشهد فيصل حسن المخلافي، والشهيد صادق منصور الحيدري الأمين المساعد للإصلاح بالمحافظة، والذي اغتالته يد الإرهاب الانقلابية في 18 نوفمبر 2015 وسط مدينة تعز عبر استهدافه بقنبلة أُلصقت في سيارته، بعد جهوده الكبيرة في إفشال مخططات إسقاط المحافظة وتمزيقها من الداخل، كما استشهد المناضل والمقاوم الجسور محمد حسين طاهر، وهو برلماني سابق، وقبله استشهد القيادي الإصلاحي محمد حسين عشال “أمين إصلاح أبين” جراء استهداف منزله بقذائف من قبل مليشيا الحوثي في حي كلابة وسط مدينة تعز، كما قدم المئات من قيادات وأعضاء وكوادر الإصلاح أرواحهم في مواجهة المليشيات الحوثية الهمجية، والعشرات قضوا في معتقلات مليشيا الاجرام تحت التعذيب، وهم متمسكون بخيار المقاومة.

ومن تعز أيضاً استشهد الشيخ سرور المحمدي، وعبدالله أحمد عبدالعزيز، ومنصور الصلوي وجمال القرشي ومحمد الصهيبي، والشهيد أمين طروش وغيرهم من القيادات الإصلاحية، بينما اغتالت يد الإجرام فارس الكلمة الشهيد عمر دوكم.

إب

في 7 نوفمبر 2015 ترجل القيادي الإصلاحي نايف الجماعي شهيداً وهو يخوض معركة تحرير اليمن في جبعة شمالي محافظة الضالع، بعد عام من الاستبسال في مختلف الجبهات، مجسداً كغيره من قيادات وكوادر وأعضاء الإصلاح موقف الحزب الوطني، وتضحياته الجسيمة، منذ استنفر لتلبية نداء الوطن في الدفاع عن نظامه الجمهوري، وإسقاط خطر الإمامة.

وقبله استشهد رئيس الدائرة السياسية للإصلاح بمحافظة إب أمين الرجوي، في 21 مايو 2015 بعد أن اختطفته مليشيا الاجرام الحوثي ووضعته مع العشرات دروعاً بشرية في أحد المباني التي تخزن فيها الأسلحة بذمار، كما استشهد رئيس إصلاح حبيش محمد الشامي، ورئيس إصلاح ذي السفال منصور علي سيف، والشهيد حميد الشعوري، والشهيد رشاد البعداني.

وعلى مختلف الجبهات يتوزع شباب الإصلاح القادمين من محافظة إب، مقدمين أرواحهم من أجل تحرير اليمن من ربقة الكهنوت الحوثي فمنهم من استشهد في معركة الكرامة الوطنية، وآخرين أصيبوا، وأعداد كبيرة في سجون المليشيات تحت سياط التعذيب.

الحديدة

ومن الحديدة استشهد محمد أبو زيد القيادي بإصلاح الزيدية، تحت التعذيب في سجون مليشيا الحوثي، ومثله القيادي محمد الحشيبري من القناوص، والقيادي بإصلاح حيس الشهيد علي العمار، والقيادي بإصلاح الزيدية أبكر برخلي، بعد أن وضعته المليشيا درعاً في موقع مستهدف، وفي ذات المكان استشهد القيادي أحمد حاج، كما استشهد القيادي في إصلاح الحديدة عبدالسلام الشميري في مواجهة الانقلابيين، ومنهم الشهيد إبراهيم علي عياش.

المحويت

ومن المحويت استشهد المحامي محمد الصياد، رئيس الدائرة القانونية في إصلاح المحويت، وهو يقاوم عصابة الحوثي في فبراير 2017م، والشهيد حمود علي الحربي، رئيس الإصلاح في المدينة، والذي استشهد في مدينة ميدي وهو في مقدمة الصفوف مدافعاً عن الجمهورية، والشهيد الشيخ محمد غالب الحميري عضو هيئة الشورى المحلية، ومثله الشهيد ناصر النمري، أما الشهيد محمد الصيادي فقد ترجل في إحدى جبهات مأرب، وغيرهم من قيادات وأعضاء صدروا بدمائهم معارك التحرير، وآخرين طالتهم يد الاجرام الحوثية بالاغتيالات والتصفيات في مناطقهم.

ريمة

ولم يبخل إصلاحيو ريمة على وطنهم/ فكان الشهيد أحمد الذارعي عضو المكتب التنفيذي للإصلاح، في جبهة نهم، بينما هناك العشرات من الشهداء من قيادات وكوادر الإصلاح، وما يزال شباب ريمة في قلب المعركة الوطنية بمختلف الجبهات.

البيضاء

ومن البيضاء استشهد القيادي في إصلاح الزاهر عبدالقادر الحميقاني، وصالح الفقير القيادي بإصلاح ذي ناعم، ومن مدينة البيضاء الشهيد محمد الصندوح، واستشهد القيادي بإصلاح الشرية الدكتور عبدالله السلالي في صرواح ملتحقاً بنجله الذي سبقه، والقيادي بإصلاح ذي ناعم الشهيد محمد سالم الصومعي،

مأرب

كانت محافظة مأرب ولا تزال بكل قبائلها واحزابها في الصدارة تقدم تضحيات جسيمة في الحفاظ على الكرامة، ومن قيادات الإصلاح التي استشهدت في معارك التحرير، الشيخ الشهيد عبدالله بن حمد جردان، والشهيد صالح قاسم الشدادي، والشهيد عبدالكريم الشريف أحد القيادات المؤسسة للإصلاح في مأرب، والقيادي الشهيد صالح سعيد شرهان، والقيادي الشهيد لغمق العقيلي، وعضو المكتب التنفيذي للإصلاح بالمحافظة الشهيد مبارك الشليف، والقيادي الشهيد خالد مقري ربيع، سبقهم الشهيد منصور المنصوري، والشهيد الشيخ علي سمران، والشهيد مرزوق أبو سعد، وآخرهم الشهيد الشيخ حمد بن صالح عكشة بن جلال.

صنعاء

وقدمت محافظة صنعاء خيرة الشهداء ومنهم قياديين في الإصلاح، كان آخرهم عضو الكتلة البرلمانية للإصلاح الشيخ ربيش بن علي وهبان العليي، الذي استشهد بجبهة نهم الأسبوع الماضي، والقيادي الشهيد أحمد العصامي، وهمدان اللكمي، وكذا الدكتور نعمان النقيب، والشهيد خالد الخلقي القيادي في إصلاح همدان الذي استشهد في 2014 والعديد من رجال الإصلاح.

عمران

ومن محافظة عمران، استشهد القيادي الإصلاحي الشيخ محمد عولي وهو يتصدى لمليشيا الحقد الحوثية في منطقته في يوليو 2014، ومثله الشهيد مجاهد الفهد، وسبقهم الشهيد أمين مسلي والشهيد علي العبدي، والشهيد علي الصرمي، والشهيد جابر أبو شوصاء، والشهيد عثمان البروشي، والشهيد عمر الثلايا، والشهيد محمد مشوح، والشهيد إبراهيم شاكر، والشهيد عبدالكريم العطعطي والشهيد صدام غبير.

ذمار

وقدم التجمع اليمني للإصلاح العديد من قياداته الوسطية في جبهات محافظة مأرب، في الوقت الذي اغتالت أيادي الإجرام الانقلابية السياسي البارز ورئيس هيئة الشورى المحلية للإصلاح بالمحافظة الشهيد حسن اليعري أمام منزله في أبريل 2016، واتبعت ذلك باغتيال ثلاث قيادات إصلاحية خلال شهرين متتابعين، قبل أن تلجأ إلى اغتيال رئيس الإصلاح الحداء الشهيد عبدالرزاق الصراري في أغسطس 2027.

بينما وضعت الصحفيين الإصلاحيين الشهيدين عبدالله قايل ويوسف العيزري بعد اختطافهما دروعاً بشرية في مجزرة هران البشعة في مايو 2015 وفارقا الحياة تحت الأنقاض مع عشرات المختطفين.

حجة

وقدم إصلاح حجة العديد من قياداته وكوادره في معارك التحرير واستعادة الدولة في جبهات مأرب وميدي والجوف، كان من أبرزهم أحد قادة مقاومة حجور الشيخ الشهيد علي فلات، وقبله الشهيد حمدي النمشة وأخويه.

صعدة

منذ الأيام الأولى لمواجهة الكهنوت الإمامي الحوثي في 2004 كان الإصلاح في طليعة المقاومين للمشروع الرجعي، وتعرضت قياداته للملاحقات والتنكيل، ومنذ الانقلاب الحوثي قدمت قيادات الإصلاح وكوادره بمحافظة صعدة تضحيات جسمية ولا تزال في مقدمة صفوف الجيش والمقاومة.

تضحيات بلا حدود

لم تتوقف تضحيات الإصلاحيين وقياداتهم عند التضحية بالنفس في معركة الكرامة، بل إنها واجهت الصلف الحوثي الإمامي الذي مارس الاختطافات والاخفاء القسري، فتعرض العديد من كبار قادة الإصلاح للاختطاف، وما يزال المناضل الأستاذ محمد قحطان عضو الهيئة العليا للإصلاح مختطفاً ومخفياً منذ أبريل 2014 رغم ما يعانيه من وضع صحي، فضلاً عن العشرات من القيادات الإصلاحية في المحافظات وآلاف الكوادر والناشطين من أعضاء الإصلاح المدنيين، بعضهم توفي تحت سياط التعذيب، فضلاً عن آلاف المهجرين من مناطقهم.

أما اقتحام المنازل ومقار الحزب ونهبها وتفجيرها فقصة أخرى ترويها الأرقام التي أوردتها التقارير الحقوقية، وما يزال الاجرام الحوثي يمعن في استهداف الحزب وقياداته واعضاءه الذين شكلوا بوعيهم ومواقفهم الوطنية حجر عثرة في طريق المشروع الإمامي الحوثي.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى