اليمن عاجل

حمى الإخوان في شبوة.. كلفة الاحتلال الغاشم

يواصل مواطنو محافظة شبوة دفع كلفة المؤامرة الخبيثة التي تشنها حكومة الشرعية المخترقة من حزب الإصلاح الإخواني الإرهابي، التي تقوم على صناعة الأعباء المعيشية.

وكما غيره من مختلف القطاعات، فقد دفع القطاع الصحي ثمنًا باهظًا بعدما عملت السلطة الإخوانية المحتلة لمحافظة شبوة على إهمال هذا القطاع بشكل كامل.

وفي هذا الإطار، تفشّت الأمراض الوبائية في محافظة شبوة، مع تصاعد حركة الإضراب في صفوف الكوادر الطبية، احتجاجًا على تكرار اعتداءات عناصر مليشيا الإخوان الإرهابية التابعة للشرعية على الأطباء.

ووسط تحذيرات من كارثة صحية، قفزت معدلات الإصابة بحمى الضنك بين الأهالي في مديرية بيحان، غرب محافظة شبوة.

وسجلت المديرية 4 حالات وفاة بين 600 حالة إصابة بحمى الضنك منها 147 حالة نزيف.

مصادر طبية قالت إنّ هناك تفشيًّا لحمى الضنك والحميات بشكل عام في بيحان، بالتزامن مع مطلع شهر سبتمبر الجاري، معظمها من مدينة العلياء.

و”حمى الضنك” عدوى فيروسية ينقلها البعوض، وهناك أربعة أنماط مصلية من فيروس الحمى، ما يعني أن الإصابة بعدواه محتملة بواقع أربع مرات.

ومع أن الكثير من حالات العدوى بفيروس حمى الضنك لا تسبب إلا اعتلالات بسيطة، فإن بإمكان الفيروس أن يسبب اعتلالات حادة شبيهة بالأنفلونزا، وتتفاقم هذه الحالة أحياناً لتغدو مرضًا قاتلًا محتملًا يُطلق عليه اسم حمى الضنك الوخيمة.

وبشكل يومي، تشهد المدينة تشييع جثامين ضحايا لحمى الضنك من مختلف الفئات العمرية، مطالبة المنظمات المحلية والدولية بالتدخل لإنقاذ أهالي بيحان.

حكومة الشرعية التي تحتل الجنوب إداريًّا أشهرت سلاح تردي الخدمات في مختلف قطاعات الحياة عملًا على تكبدي الجنوبيين كلفة حياتية باهظة للغاية.

وضمن هذه المؤامرة، وفيما تزخر محافظة شبوة بالعديد من الثروات التي من المفترض أن يهنأ بها مواطنوها، إلا أنّ هذه الثروات ذهبت أصبحت في موضع استهداف دائم من قِبل المليشيات الإخوانية.

النهب الإخواني لثروات شبوة، وتحديدًا موارد النفط، تزامن مع غياب الاهتمام بدعم القطاع الصحي بشكل كامل، وهو ما صنع ترديًّا ملحوظًا في كافة الخدمات.

مراقبون السلطة الإخوانية في شبوة بتدعيم ترسانة المليشيا الإرهابية، على حساب مواجهة تفشي حمى الضنك، مشددين على عدم توجيه المحافظة أي موارد لمستشفى بيحان وسط افتقاره لأبسط الخدمات الطبية.

وفيما يتعلق بتفشي حمى الضنك فلم تكلف السلطة الإخوانية المحتلة نفسها عناء إطلاق مجرد حملة رش ضبابي أو محاولة القضاء على المستنقعات ومكافحة البعوض الناقل للعدوى.

إقدام السلطة الإخوانية المحتلة لمحافظة شبوة على تنفيذ هذه المؤامرة الخبيثة ينم عن عداء خبيث ومفضوح ضد الجنوب وشعبه، يقوم على صناعة الأعباء الحياتية ليل نهار.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد العربيمن هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى