اخبار اليمن الان

صحيفة: السعودية تجري تحركات دبلوماسية مكثفة في الشأن اليمني

تحديث نت | متابعات


في تقرير لها بعنوان “استنفار سعودي غامض بالملف اليمني”، بحثت صحيفة “العربي الجديد”، اليوم الثلاثاء، أسباب التحركات الدبلوماسية المكثفة للمملكة العربية السعودية، في الملف اليمني حيث تقود تحالفاً عسكرياً ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله).

وذكرت الصحيفة أن السعودية كثفت يوم الإثنين تحركاتها الدبلوماسية بالملف اليمني، وسط تصعيد عسكري واسع بالغارات الجوية على مواقع مفترضة لجماعة الحوثيين في العاصمة صنعاء ومحافظة مأرب النفطية، مسرح العمليات العسكرية الأبرز، شرقي اليمن.

وأشارت إلى إجراء وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، عادل الجبير، سلسلة اتصالات هاتفية مع نظرائه في الإمارات ومصر والبحرين والكويت واليمن والأردن والسودان وجيبوتي وماليزيا.

ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية الرسمية، فإن الشأن اليمني كان محوراً خاصاً للنقاشات الموسعة التي أجراها المسؤول السعودي مع وزراء خارجية الدول التسع، فضلاً عن مستجدات الساحتين الإقليمية والدولية، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

وقالت الصحيفة “لا تُعرف أسباب الاستنفار السعودي المفاجئ بالملف اليمني، وما إذا كانت الرياض تعرض على حلفائها مسوّدة لإنهاء الحرب، أم أنه يأتي لحشد الدعم الإقليمي لتصعيد عسكري واسع النطاق ضد الحوثيين، تجلت ملامحه خلال الأيام الثلاثة الماضية بغارات يومية على العاصمة صنعاء”.

وحسب التقرير فإن السعودية كانت قد توعدت بالثأر من هجمات حوثية مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، طاولت مناطق مختلفة من أراضيها، وأعلنت أنها ستدّمر القدرات النوعية الحوثية التي تمكنها من إطلاق صواريخ بعيدة المدى صوب الرياض.

وأفاد التقرير بأن التحالف السعودي الإماراتي، نفذ خلال الأيام الثلاثة الماضية، عشرات الغارات الجوية التي طاولت مواقع عسكرية مفترضة للحوثيين بصنعاء، والتي يُعتقد أنها المنصة الأولى للطائرات المسيرة والصواريخ الحوثية التي تستهدف مدناً سعودية متفرقة.

وأضافت الصحيفة “أدت الغارات المكثفة بالفعل إلى تراجع الهجمات الحوثية على الأراضي السعودية، والتي كانت قد تحولت إلى طقس يومي بإطلاق الطائرات المسيرة على مناطق مختلفة داخل أراضي المملكة، وخصوصاً مطار أبها الدولي والقاعدة العسكرية المحيطة به”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر تحديث نت من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى