اليمن عاجل

محافظ عدن يوقع اتفاقا مع شركة كهرباء خاصة لتوليد 45 ميجاوات

محافظ عدن يوقع اتفاقا مع شركة كهرباء خاصة لتوليد 45 ميجاوات

وفع محافظ عدن حامد لملس اليوم, اتفاقا مع شركة السعدي لتوليد الكهرباء على استئناف الشركة امداد الشبكة الحكومية بطاقة مشتراه، مقدرة بنحو 45 ميجاوات.

وتأتي هذا الخطوة في إطار المساعي التي يقوم بها المحافظ لملس منذ وصوله الأسبوع الماضي,  لمعالجة  الانقطاعات المستمرة للتيار الكهرباء التي تشهده العاصمة المؤقتة عدن.

وكان محافظ عدن أحمد حامد لملس، أكد في وقت سابق من اليوم,  إن التدهور الذي تشهده العاصمة في التيار الكهربائي سببه تخلف الدولة عن توفير المشتقات النفطية اللازمة لعملية توليد الطاقة الكهربائية.

ومنذ مساء أمس الأول ازدادت وتيرة انقطاعات الكهرباء عن المدينة ودخلت بين 6 – 7 ساعات انطفاء وساعتين تشغيل نتيجة انخفاض السعة التوليدية لمحطة الحسوة الرئيسية في المدينة إثر شح وقود المازوت التي تعمل به المحطة التي أنشأت مطلع ثمانينات القرن الماضي بدعم الاتحاد السوفييتي سابقا (روسيا حاليا).

وقال لملس: “هناك أزمة مشتقات لمحطات التوليد وقد تعاون بعض التجار معي في الأيام الخمسة الماضية على توفير قدر لا بأس به من المشتقات؛ لكن المشكلة الأساسية هي عدم تسديد التزامات الدولة”.

وبدأ لملس إدارته للمدينة الأسبوع الماضي فور وصوله إلى عدن قادما من الرياض بعد تلقيه التزامات صريحة من الحكومة بدعم ملف الكهرباء والماء في عدن بصورة عاجلة.

وأعتبر لملس في تصريح نشرته صحيفة «الأيام» أن ما يجري من عبث في ملف الخدمات بأنه متعمد لا لبس فيه وقال: “هناك عملية منظمة تهدف إلى تحطيم العاصمة عدن وخلق حالة من عدم الاستقرار بين المواطنين، وأنا هنا اتهم صراحة أطرافا معينة -لم يسمه- بتسخير مقدراتها لخلق بلبلة بين المواطنين”. مؤكدا أن كل من تورط في تدهور عدن سيحاسب ويدفع الثمن.

وأردف قائلاً “ملف الماء والكهرباء هما عصب الحياة في عدن ولن يحل الملفان في يوم وليلة، لكن ينبغي على الأقل الحفاظ على ما لدينا من التدهور الذي يبدو لنا أنه متعمد بهدف التعكير على حياة المواطن ودفعه للتظاهر”.

 

وكشف محافظ عدن عن تشكيله لجان مرتقبة لمراقبة وفحص استهلاك الوقود في محطات الكهرباء وبشكل يومي.

 

وقال لملس إنه يعتزم إجراء تغييرات واسعة في المكتب التنفيذي للمحافظة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى