اخبار اليمن الان

السفارة البريطانية تسلط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن لعام 2020

سلط تقرير للسفارة البريطانية في اليمن، الأربعاء، الضوء على عدد من الانتهاكات والجرائم ضد حقوق الإنسان لعام 2020، وذلك بفعل استمرار الحرب في هذا البلد للعام السادس على التوالي.
 
وقال التقرير، إن المملكة المتحدة تدرك تدهور الوضع في اليمن، مشيرة إلى أن هناك العديد من القصص لأفراد عانوا بشكل غير مباشر نتيجة الحرب، مؤكدة أن الطريق الوحيد للمضي قدماً هو السلام، داعياً الأطراف المتصارعة للعمل معاً لخلق يمن قوي ومستقر.
 
وأوضح التقرير، أنه في شهر مايو الماضي، في محافظة البيضاء تحديداً، دافعت المرأة الشجاعة جهاد الأصبحي عن عمها وزوجها ووقفت بكل شجاعة للحفاظ على منزلها (من الحوثيين)، ولكن ذلك لم يحمِها من القتل بدمٍ بارد رغم أنها لم ترتكب جرماً في حق أحد.
 
ويعد القنص كذلك باباً مظلماً آخر من آثار الحرب على المدنيين الأبرياء وفقاً للتقرير، فما ذنب طفلة في الثامنة من عمرها حتى يتم قنصها برصاصة في الرأس لمجرد خروجها لإحضار الماء لأسرتها في مدينة تعز، وكيف يتم أساساً قنص فتاة بهذا العمر في حرب ليس لها فيها ناقة ولا جمل”.
 
وتطرق التقرير، إلى تورط المدنيين الآمنين في تبادلات إطلاق النار، مشيراً إلى انهيار منزل على مدنيين مما أدى إلى قتل طفل وشاب وترك وراءه طفلتان جريحتان في مديرية حيس بالحديدة 8 سبتمبر الماضي.
 
ومن بين الانتهاكات والجرائم الوحشية، التي شهدتها اليمن وفقا للتقرير، إقدام شابان في مدينة إب، خلال أقل من أسبوعين أقدم على إحراق أنفسهم، أحدهما حميد الحبيشي والذي احرق نفسه احتجاجا على عدم حصوله على أسطوانة غاز تعينه في مشروعه البسيط لبيع الآيسكريم وتوفي إثر ذلك، والآخر مروان الهاملي الذي قام بنفس الشيء ولكن احتجاجاً على احتجازه دون إثبات او بينة على إثر قضية سرقة هو بريء منها!
 
وفي عدن كذلك (4 سبتمبر)، تم اكتشاف جثة مقطعة داخل حقيبة تعود للشاب أحمد عبدالواحد، بدون ذكر اية تفاصيل أخرى عن الجريمة، في حين سبقه ام وابنتيها قتلا على يد ابن عمهما ذبحاً بالسكين.
 
وفي الأول من الشهر الجاري، قام مسلح بمحافظة مأرب، بفتح النار وقتل 8 أشخاص بينهم امرأتان وبطل الشطرنج بسام البحري احتجاجاً على عدم موافقة الركاب على مرافقته لهم في الرحلة نظرا لامتلاء المقاعد.
 
ويختتم التقرير، بالتطرق إلى الجريمة الأكثر وحشية، وذلك في مقتل الشاب عبدالله الأغبري نتيجة التعذيب الشديد على يد سبعة أشخاص في احدى محلات بيع الجوالات في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، والتي نالت نصيب الأسد من الادانات والاتهامات والتوقعات والغضب الشعبي.
 
ويؤكد التقرير أن هذه الجرائم على اختلاف مرتكبيها تصب في قائمة الانتهاكات المرعبة لحقوق اليمني البسيط في العيش الكريم، هذا بعيداً عن الاحباط والقهر الذي أحبط به الشباب اليمني بسبب ظروف الحرب وشُح الدخل أو انعدامه أحياناً، وشعورهم القاسي بالظلم الذي قد يقودهم إلى إنهاء حياتهم بطرق مختلفة تقشعر لها الأبدان.


يمكنك زيارة الخبر الاصلي من هنا >> هذا الخبر المنشور بموقع اخبار اليمن جرى نشره من موقع مسند للانباء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى