اخبار اليمن الانتقارير

بالمال والسلاح والسيارات .. ميليشيا الحوثي تحاول شراء الولاءات في مأرب عبر شخصيات قبلية موالية لها بارزة وقبائل مراد ترد بحزم

كشفت مصادر مقربة من ميليشيا الحوثي أن الأخيرة اعتمدت مبدأ الإغراء وشراء الولاءات في محافظة مأرب بهدف اسقاطها كما فعلت في عمران ومنطق أخرى.

وبحسب المصادر فإن الميليشيا أوكلت هذه المهمة إلى الشيخ القبلي الموالي لها والمنتمي إلى حزب المؤتمر حسين حازب.
وأكدت المصادر بأن الميلشيا قدمت مبالغ مالية كبيرة وأسلحة وأطقم للمشائخ التي سهلت لها دخول مديرية ماهلية.
وقالت المصادر بأن حازب وزع للمشائخ الذين سهلوا دخول الميليشيا الحوثية ماهلية من 5 مليون ريال إلى جانب أطقم وأسلحة.
وقالت مصادر قبلية في مراد بأن القبيلة ردت على محاولات حازب -الذي ينتمي إليها- َوالمتحوثين الذين حاولوا اختراق الجبهة عن طريق شراء الولاءات بحزم.
وبحسب المصادر فإن رد قبيلة مراد كان بوثيقة وقعتها قبيلة بني سيف من أكبر قبائل مراد وهي وثيقة عرف لتوحيد جهودها مع الجيش والاستعداد للمعركة الفاصلة مع المليشيا.
وأكدت المصادر أن توقيع وثيقة للوقوف ضد المتعاونين مع الحوثي من أمثال حسين حازب الذي اعتبروه خارج عن القانون الوطني وعن العرف القبلي الذي خرج عن مواقف قبيلته التي وقفت ضد المليشيات الحوثية.

وحملت الوثيقة التي تلقاها “المشهد اليمني”، عدة بنود، أكدت على إهدار دم كل من يتعاون مع المليشيا او يفتح بلاده وأن دمه دم حنش.
وبينت الوثيقة بأن من ثبت أنه حوثي أو عميل لصالح المليشيا فأن دمه دم حنش، ايضا.
وتضمنت الوثيقة التي تم توقيعها من جميع بدين بني سيف ومن معهم من مراد، إهدار دم المرجفين واعتبارهم أعداء وان دمهم دم حنش.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى