اخبار اليمن الان

في موكب جنائزي مهيب : تشييع الشهيد أحمدبن أحمدعلي بالازارق.

 

في موكب جنائزي مهيب شيع المئات من أبناء الازارق والضالع جثمان الشهيد أحمدبن أحمدعلي إلى مقبرة “مثعد” وسط مديرية الازارق حيث يوارى جثمانه الثرى.

 

وتقدم موكب التشييع قيادات السلطة المحلية ممثلة بمديرعام المديرية علي هادي الحسني ومديرعام مكتب الاوقاف بالمحافظة وأعضاء السلطة المحلية والقضائية ومدير عام مكتب التربية والتعليم بالمديرية ومدير مكتب الصحة وقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادات الاحزاب السياسية والقبلية ومشائخ ووجهات المديرية ممثلة بالشيخ صالح حسين الحسني والشيخ مقبل العبيدي واخرين إضافة لمحبي الشهيد وزملائه بالازارق والضالع كافة، حيث سار موكب التشييع من مستشفى النصر بالضالع إلى مديرية الازارق ليلقي أهله وذويه ومحبيه نظرة الوداع الأخيرة قبل ان يصلى عليه ويوارى جثمانه الطاهر مقبرة المنطقة .

 

وعبرت الجموع الحاضرة عن عظيم حزنها لرحيل الشهيد والقيادي التربوي والدعوي احمدبن أحمد علي معتبرة رحيله خسارة على المديرية والضالع بشكل عام كما هي خسارة على القطاع التربوي والتعليمي والوطني حيث كان ضمن المدافعين عن الدولة والجمهورية ضد الانقلاب الحوثي على مؤسسات الدولة.

 

 

 

يذكر أن الشهيد القائد والمربي الفاضل احمدبن احمدعلي ، واحدا من أبطال الميدان حربا وسلما وله مواقف نضالية في معارك تحرير الضالع في العام 2015م، وماتلتها من معارك في مريس وجبهة الازارق، ثم كان له شرف الإسهام في تطبيع الحياة السياسية والدعوية إضافة لكونه مصلحا إجتماعيا يسهم في حل كثير من القضايا.

 

وبعد مواراة جثمان الشهيد الثرى توجه الجميع لمخيم الشهيد الذي اقيم في مدرسة “مثعد” تحدث خلالها قيادات في السلطة المحلية وقيادات في المقاومة الجنوبية ووجهات إجتماعية وشخصيات تربوية ودعوية عن مناقب الشهيد والتي صبت جلها في إستلهام تضحياته وتجرده وحبه للاخرين وسمحاته ووفائه داعية الحاضرين للتأسي بمناقبه الجامعة وأخلاقه الفاضلة ،مطالبين في نفس الوقت محاكمة الجاني محاكمة عاجلة وتطبيق العقوبة التي يستحقها كونه سفك دما حراما وأزهق روحا لطالما أحسنت إليه.

 

 

وكان الشهيد قد سقط مضرجا بدمائه داخل منزله برصاصات غادره وجهها أحد المواطنين مساء الثلاثاء 15سبتمبر 2020م في جريمة مازالت دوافعها مجهولة.

يمكن قراءة الخبر من المصدرمن هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى