اخبار اليمن الان

إحصائيات جديدة للإصابات والقتلى من المدنيين خلال 2020 في الحديدة

أفادت القوات المشتركة بأن خروق الحوثيين في الساحل الغربي تصاعدت وكانت أكثر دموية منذ مطلع العام الجاري 2020، حيث حصدت الهجمات التي شنتها من يناير وحتى منتصف شهر سبتمبر الجاري ما يزيد على 205 مدنيين.

وأوضحت أن من ضمن هؤلاء الضحايا المدنيين 62 قتيلاً، و143 جريحاً، تعرضوا للإصابة إما عن طريق الألغام أو القصف والقنص الممنهج، مشيرة إلى أن من بين القتلى والجرحى 53 طفلاً وامرأة.

ووفق مصادر طبية فإن المستشفيات في المناطق المحررة استقبلت من بداية شهر يناير وحتى النصف الأول من الشهر الجاري ما يزيد على (205) مدنيين؛ منهم (62) قتيلاً و(143) جريحاً أصيبوا بوسائل قتل حوثية مختلفة، ومن بين القتلى والجرحى (53) طفلاً وامرأة.

المصادر ذكرت أن (78) مدنياً قتلوا وأصيبوا خلال الأشهر الثلاثة (يناير – فبراير – مارس) بينما سقط (56) مدنياً في شهري (أبريل ومايو)، وبلغ عدد الضحايا في أشهر (يوليو – يونيو – أغسطس) وحتى النصف الأول من سبتمبر 71 مدنياً.

وأضافت إن جرائم القتل الحوثية توزعت بين استخدام قذائف الهاون والقذائف الصواريخ.

وكان أكثر الضحايا قد سقطوا في المديريات الواقعة على خط التماس وهي حيس والتحيتا والدريهمي وبيت الفقيه.

وذكرت القوات المشتركة أن هذه الإحصائية هي الأبرز في سجل جرائم ميليشيا الحوثي، إلى جانب تهجير المئات من العائلات وتشريدها بعد أن حولت منازلهم إلى ثكنات عسكرية، فضلاً عن تدمير منازل وإحراق مزارع نتيجة القصف والاستهداف المركّز الذي تشنه باستمرار، ما اضطر أصحابها للنزوح؛ وخسارتهم ممتلكاتهم ومصادر دخلهم.

ومنذ اتفاقية استوكهولهم التي وقعت في 18 ديسمبر 2018م، برعاية الأمم المتحدة، قتل وجرح أكثر من 2574 مدنياً بينهم نساء وأطفال بنيران ميليشيا الحوثي.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد اليمني من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى