اخبار اليمن الان

الكشف عن ”سر“ عدم إدراج الصحفيين المختطفين ضمن صفقة التبادل بين الحكومة والحوثيين

أفادت مصادر مطلعة على مشاورات سويسرا الخاصة بالأسرى والمختطفين، الاحد 27 سبتمبر/أيلول، برفض وفد الحوثيين إدراج الصحفيين العشرة المختطفين لدى الميليشيا منذ خمس سنوات، ضمن صفقة التبادل التي اتفق عليها الطرفان، اليوم الأحد.

وأعلن المبعوث الأممي إلى اليمن “مارتن غريفيث”، في بيان اليوم، التوصل لاتفاق بين ممثلي الحكومة وميليشيا الحوثي، للإفراج الفوري عن مجموعة أولى قوامها 1081 معتقلاً وسجيناً طبقاً لقوائم أسماء متفق عليها.

حاول الوفد الحكومي المفاوض في جنيف إدراج إحدى الشخصيات الرفيعة في سجون الحوثيين أو الصحافيين الذين لم يُحكم عليه بالإعدام ضمن المرحلة الأولى، لكن الوفد الحوثي رفض ذلك وقدّم وعودا للأمم المتحدة باستيعاب ذلك في المرحلة الثانية، بحسب المصادر.

وكيل وزارة حقوق الإنسان وعضو وفد الحكومة الشرعية في المفاوضات ماجد فضائل، قال إن فريقه طالب بضم الصحافيين المختطفين إضافة الى القيادات الأربعة المشمولين بقرار مجلس الامن (سياسيين وعسكريين من بينهم شقيق الرئيس هادي) الى الدفعة الحالية من الاسرى الذين سيتم الإفراج عنهم.

وأضاف فضائل – بحسب ما نشره مراسل رويترز في اليمن الصحفي محمد الغباري على صفحته بتويتر – “قدمنا مذكرة الى مكتب المبعوث نطلب منه الضغط على الحوثيين حتى لضم من صدرت بحقهم أحكام بالبراءة (من الصحفيين) ولكن تعنتهم (الحوثيين) حال دون ذلك”.

وأشار الى أنه لم يكن أمام الفريق الحكومي خيار، فإما “المضي قدماً أو لن يكون هناك أي اتفاق” ما اضطرهم إلى الموافقة، حد قوله.

وكشف وفد الحوثيين “ضمنياً“ سبب رفضهم إدراج الصحفيين والقياديين الحكوميين الأربعة المشمولين بقرار مجلس الأمن الدولي ضمن المرحلة الأولى، وهم وزير الدفاع محمود الصبيحي، وشقيق رئيس الجمهورية اللواء ناصر منصور هادي، واللواء فيصل رجب، والسياسي البارز بحزب التجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان، إذ تتمسك بهم كأوراق ضغط لانتزاع مكاسب قادمة بعدد من الملفات.

وقال كبير المفاوضين الحوثيين بملف الأسرى، عبدالقادر المرتضى، في تصريحات نقلتها قناة “المسيرة” الناطقة بلسان الجماعة، إن لديهم “الكثير من الأوراق” التي تطمئن أقارب الأسرى وتجعلهم قادرين على الإفراج عن كافة المحتجزين والكشف عن مصير المفقودين أيضا.

وكانت ميليشيا الحوثي قد اختطفت 10 صحفيين من فندق في صنعاء، عام 2015، وعرّضتهم للتعذيب والإخفاء القسري وحكمت على أربعة منهم بالإعدام بتهمة “التعامل مع العدوان”، ولا يزالون محتجزين في سجونها حتى هذه اللحظة، في ظل ظروف سيئة، على الرغم من المناشدات المحلية والدولية للإفراج عنهم.

وفي الثامن عشر من الشهر الجاري انطلقت في مدينة مونترو السويسرية برعاية الأمم المتحدة مشاورات بين ممثّلين عن الحكومة اليمنية والحوثيين، تخص ملف الأسرى والمعتقلين، والذي اتفق عليه الجانبان في مشاورات السويد أواخر العام 2018 دون أن ينجز منه شيء.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى