اخبار اليمن الان

إفراج جماعي لأسرى طرفي النزاع من الشرعية والانتقالي

توقع علي منصور مقراط ، رئيس تحرير مجلة الجيش الاعلان خلال الساعات القادمة الإفراج عن جميع الأسرى من طرفي الشرعية والانتقالي الذي تم أسرهم في الحرب المؤلمة الدامية التي دارت رحاها في رمال محافظة أبين وعلى رأسهم العميد سيف علي القفيش قائد اللواء 115مشاة.
وأوضح مقراط أن جهود بذلت وبتدخل الصليب الأحمر بإذن الله ستسفر عن إطلاق أسرى حرب أبين.

وكان مقراط قد وجه سلسلة من الدعوات المبكرة التي دعا فيها طرفي الشرعية والانتقالي إلى الإفراج عن الأسرى واعتبر ذلك خطوة نحو أنها الحرب ووقف نزيف الدم الجنوبي الجنوبي وإعادة تطبيع الأوضاع ولم الشمل الجنوبي نحو السلام والتعايش والشراكة وقبل ذلك الجلوس على طاولة الحوار والتسامح والتصالح.

كما كشف عضو لجنة وساطة محلية في محافظة أبين، جنوبي اليمن، عن اعتزام الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي، تنفيذ عملية تبادل للأسرى، في وقت لاحق من مساء اليوم الأربعاء..

وتتكون لجنة الوساطة من بعض شيوخ القبائل والوجهاء في أبين، بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حسب ما أوردته وكالة الأناضول..

ونقلت وكالة الاناضول ذاته عن عضو اللجنة الشيخ فيصل المرقشي، إنه من المقرر أن تبدأ مساءً، عملية تبادل للأسرى بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي..

وأوضح المرقشي، أن الاتفاق ينص على إطلاق سراح أكثر من 200 أسير من الطرفين..

وذكر أن عملية التبادل ستتم في أبين، حيث سيصل الأسرى لدى الحكومة وعددهم 178، من محافظة شبوة “شرق”، فيما سيصل 28 أسيرا لدى “الانتقالي” من عدن “جنوب”..

ووفق الأناضول، فإن عمليات الأسر هذه تمت خلال المواجهات العسكرية بين الطرفين في محافظتي شبوة وعدن، قبل نحو عام..

وشهدت عدن مطلع أغسطس/آب 2019، قتالًا شرسًا بين القوات الحكومية ومسلحي المجلس الانتقالي، انتهى بطرد الحكومة، التي اتهمت الإمارات بتدبير انقلاب ثانٍ عليها، بعد انقلاب جماعة الحوثي، وهو ما تنفيه أبوظبي.

ونهاية يوليو/ تموز الماضي، أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية، عن آلية لتسريع تنفيذ “اتفاق الرياض”، الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي في نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.

وتضمنت الآلية، تخلي “الانتقالي” عن الإدارة الذاتية بالمحافظات الجنوبية، وتشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الجنوب والشمال..

يمكن قراءة الخبر من المصدر تحديث نت من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى