اخبار اليمن الان

في ظل الحر ومواسم الأمطار.. الريف قبلة لسكان المدن

في ظل موجة الحر المرتفعة التي تتسم بها عدن هذه الايام ومع تردي خدمة الكهرباء والكثير من الخدمات والاثار المترتبة عليها في تشويه منظر الحياة العامة في المدينة عمد الكثير من الاسر  والشباب المنتمون للارياف القاطنون في المدن إلى تغيير نمط الحياة في المدن والتوجه صوب الريف ذات الحياة الهادئة والمكسو بالخضرة والماء والوجه الحسن هذه الايام  للترفيه والترويح عن النفس بالاضافة لزيارة أقاربهم والاستمتاع معهم بالاجواء الجميلة التي تتسم بها الارياف في ظل مواسم الأمطار ومنها مديرية المضاربة كبرى مناطق محافظة لحج والتي تتسم بأرض زراعية واسعة وأودية مائية شهيرة جعلها محط الأنظار للعائدون من المدن أو سكان المناطق المجاورة.

ووفقا لسعيد الناصري وهو مقيم في الشعب بعدن فإنه ومع انقطاع ساعات الكهرباء وارتفاع الضغط في عدن لساعات طويلة ووجود والد له يعاني من الضغط والسكر وفي ظل هذه الظروف قرر نهاية أغسطس الماضي باتفاق وتشاور مع أبيه والاسرة زيارة قريتهم والعيش فيها لمدة موسم فصل الخريف وإبعاد الخطر على والده بسبب الحر والانقطاع الطويل لخدمة الكهرباء لما يشكل الضغط المرتفع من خطر على أصحاب الأمراض المزمنة كما حدث في الفترة الماضية في عدن والمناطق ذات الحر المرتفع.. وتابع في حديثه أشعر براحه وسعادة تامة لهذه الزيارة فلم يعد يوما مقرونا بتعداد ساعات الانطفاء ولاقلقا بزمن عودتها  فالهواء هنا طبيعي جدا وجميل بالرغم من نقص بعض الخدمات والحياة العادية لسكان الريف مشيرا أنه يتمنى أن يتم دعم هذه المناطق والاهتمام بها بما يرفع من قدرات أهلها وتسهيل ظروف الحياة لهم.

في السياق ذاته يقول الطالب أحمد فضل من طلاب كلية العلوم الادارية أنه كان من ضمن المستفيدين بتأجيل الامتحانات وقد لمس قوة الحرارة قبل اسبوعين خلال نزوله للتأكد من استمرار العملية التعليمية واخبر بتأجيله الامتحانات فازداد فرحا كونه لم يستطع يتحمل ثلاث ساعات ذلك الحر فقرر العودة مجددا لقريته للهروب من الحرارة والاجواء الرطبة في المدينة والعيش وسط أسرته والاستمتاع بهم بموسم الأمطار وزيارة الاماكن الجذابة التي تزداد جمالا مع موسم الأمطار كالجبال الشهيرة بتواجد البرك المائيه والتنزه مع الشباب في ممارسة السباحة وقضاء وقت أطول مع الأصدقاء بعيدا عن البيت واستذكار أيام الطفولة التي تركت اثرها في نفوس الكثير منا.

من جانبه يقول أيوب العاطفي أن اسرته اقتنعت بضرورة ترك إيجار المنزل في عدن لعدم الحاجة إليه وعدم وجود مايلمس خدمات ترقى للحاجة للتمتع بجمال عدن أو المدينة وأشار أنه قرر ترك الايجار الذي كان يبلغ تسعون ألف وكان يعاني الكثير في توفيره لسبب أن يعمل في القطاع الخاص وعاد مع أسرته للسكن في قريته وأنه قضى هذه المرة صيفا مختلفا عن اخر ثمان سنوات قضاها في عدن وكل عام كان أسوأ من الاخر  وخاصة خدمة الكهرباء لكن الريف لايحتاج لهذه الخدمة لهواءه الطبيعي داعيا لزيارة الارياف في فصل الامطار كونه نقطة مهمة في مسار تغيير الاجواء المشحونة ولاسيما في المدن الساحلية.

 لكن عبد الله علي يقول أن الكثير يتوق لزيارة الارياف القريبة من عدن وخاصة في فصل الحر والأمطار لكن تظل أكبر مشكلة تواجه الزائرون للارياف انعدام الخدمات  وخاصة في أماكن التنزه عدم وجود المياه بالإضافة لاماكن للنوم وخاصة للذين يصطحبون أسرهم خاصة وأن الارياف تعد هذه الايام أكثر المناطق أمنا بخلاف المدن متمنيا أن يتم الاهتمام بالارياف والاستفادة من المياه الكثير التي تسيل من جبالها ووديانها في مجال دعم الزراعة بمختلف أنواعها وتقنين استخدام المياه بمايمضمن استمرار جمال الخضرة في الريف طيلة العام.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع عدن الغد من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى