اخبار اليمن الان

مركز المعلومات و حقي بجنيف تحثان المجتمع الدولي لوقف جميع اشكال ومظاهر العنصرية في اليمن

حثت ليزا البدوي أمين عام مركز حقي لدعم الحقوق والحريات بجنيف مجلس حقوق الانسان والمجتمع الدولي على سرعة التدخل لوقف جميع اشكال ومظاهر العنصرية في اليمن وفقا لإعلان وبرنامج عمل ديربان.

وأكدت البدوي في البيان الذي ألقته اليوم الخميس نيابة عن مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الانسان ومركز حقي لدعم الحقوق والحريات بجنيف والرابطة اليمنية في سويسرا والشبكة الإقليمية لنشطاء حقوق الإنسان، في مجلس حقوق الانسان برئاسة السيدة الزبيث تيشي رئيسة المجلس، وبحضور السيدة ميشيل باشليت المفوضة السامية لحقوق الانسان وكافة الدول الأعضاء أن الشعب اليمني كان يأمل بتحقيق أهداف التنمية المستدامة كغيره من شعوب العالم النامية، ولذلك قامت ثورة فبراير 2011، إلا أن حالة عدم الاستقرار عقب الثورة سهلت لجماعة الحوثيين العنصرية من البروز والاستيلاء على الدولة في سبتمبر 2014.

وأشارت البدوي أن اليمنيون عانوا من كثير من الممارسات العنصرية بالسابق منها التمييز ضد المرأة، وتمت ممارسات عنصرية شديدة وصلت إلى حد الاستعباد للفئات المهمشة التي يطلق عليها مصطلح “الأخدام” في اليمن، موضحة ازدياد حجم تلك الممارسات العنصرية مع ظهور الحوثيين الذين قاموا بتهجير السكان على أسس دينية ومذهبية وطائفية كما أنهم شرعوا قانون “الخُمس” الذي يُفرز المجتمع اليمني ويوزع الحقوق والواجبات على أسس عرقية وسُلاليّة عنصرية، ويتناقض مع الدستور اليمني والمواثيق الدولية ومفاهيم المواطن، موضحة  أن هذا القانون  يجيز الاستيلاء على عشرين في المائة من أموال اليمنيين لصالح فئة معينة من المجتمع تدعى بآل البيت.

وقالت البدوي في البيان “مازال البهائيين مثال حي على عنصرية الحوثيين من المحاكمات غير القانونية وتهجيرهم خارج اليمن. عاني اليمنيون من حكم الامامة قبل عام 1962 وتأتي هذه الجماعة امتدادا لذلك الحكم لتمارس نفس ممارساتها العنصرية خاصة على النساء، وتهدد مكاسب المرأة التي حققناها خلال عقود مضت”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع عدن الغد من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى