اخبار اليمن الاناليمن عاجل

خشية الاحتجاجات.. ميليشيا الحوثي تغلق ملف مقتل الأغبري

تحت ضغط الغضب الشعبي، قضت محكمة خاضعة لميليشيا الحوثي في العاصمة اليمنية صنعاء، في جلستها الرابعة، اليوم السبت، بإعدام 5 من المتهمين في قضية قتل الشاب العشريني عبدالله الأغبري، نهاية أغسطس الماضي تحت تعذيب وحشي، والتي تحولت إلى قضية رأي عام وأشعلت موجة احتجاجات، وتنديدا واسعا في أنحاء البلاد.

وقال المحامي، وضاح قطيش، محامي أولياء دم المجني عليه، في فيديو مباشر بثه على صفحته في “فيسبوك”، إن المحكمة أصدرت حكمها بإدانة المتهمين بما نسب لهم من جريمة، وبما أثبت من أدلة بقتل بطريقة وحشية للمجني عليه عبدالله الأغبري”.

وقضت المحكمة، بحسب المحامي قطيش، بإعدام (عبد الله حسين ناصر السباعي، وليد سعيد صغير العامري، محمد عبدالواحد محمد الحميدي، دليل شوعي محمد الجربة، منيف قائد عبدالله مغلس) قصاصاً بالرصاص حتى الموت، والسجن لعامين للمتهم (عبدالله إسماعيل القدسي)، وقفل الترافع في قضيتهم مع دفع مخاسير القضية.

كما قضت المحكمة أيضاً بفصل قضية المتهمين السابع والثامن (عدنان ناصر حسين السباعي، وصدام حسين ناصر السباعي) بملف منفصل ومحاكمتهم كمتهمين فارين من وجه العدالة.

وكان الشاب عبدالله الأغبري لقي حتفه في 26 أغسطس الماضي على يد “عصابة” مكونة من عدة أشخاص، أثناء جلسة تعذيب استمرت 6 ساعات، في جريمة قوبلت بغضب عارم بعد تسريب مقاطع فيديو وصور عن هذه الجريمة التي لا يزال الغموض يشوب تفاصيلها.

قضية رأي عام

وتحولت الجريمة إلى قضية رأي عام، وسط مطالبات حقوقية وشعبية بالقصاص من المنتهكين وإدانة الجريمة مجتمعيا، تجنبا لتزايد مؤشر الجريمة بين أوساط المجتمع.

وتحاول ميليشيا الحوثي إخفاء الجرائم التي يرتكبها عناصرها وقياداتها في صنعاء والمحافظات التي تسيطر عليها، إلا أن التسريبات التي تظهر بين الحين والآخر تدل على الفوضى الأمنية وازدهار العصابات الإجرامية، رغم احترازات الميليشيا بعدم وصول الجرائم إلى وسائل الإعلام، وعدسات الراصدين.

وأحصى تقرير الطبيب الشرعي عددا صادما من آثار التعذيب الوحشي الذي تعرض له الأغبري، بينها “573 جلدة بالأسلاك، و187 صفعة، و88 لكمة”، كما أضيف في قرار اتهام النيابة أن الخمسة المتهمين انهالوا عليه عدوانا بوسائل وحشية مباشرة، بمختلف أنواع التعذيب ركلا وضربا وزبطا، كانت كافية لإزهاق روحه”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى