اخبار اليمن الان

مدير إعلام مارب يرحب بالصحفيين الـ5 المفرج عنهم ويؤكد ان “مأرب ستظل الملاذ الآمن للصحفيين“

رحب مدير عام مكتب الإعلام بمحافظة مأرب (شمالي شرق اليمن)، عوض الحويسك، السبت 17 اكتوبر/تشرين الأول، بالصحفيين الخمسة المفرج عنهم من سجون مليشيا الحوثي الانقلابية، ضمن صفقة تبادل الأسرى التي ترعاها الأمم المتحدة.

وقال “الحويسك” إن السلطة المحلية بمحافظة مأرب ترحب بكل الصحفيين والإعلاميين من أبناء اليمن سواء الصحفيين المختطفين أو من يجدون في مأرب مأوى آمنا، مؤكدا أنها “ستظل الملاذ الآمن للصحفيين والإعلاميين ووسائل الإعلام المختلفة”.

وذكر أن “محافظة مأرب ترى في حرية الصحافة والإعلام حقا أساسيا كفله الدستور، ومخرجات الحوار الوطني، وأن أي مساس بها هو مساس بحق أصيل من حقوق المواطنة وحرية التعبير، باعتبار الصحافة الحرة والمهنية المسؤولة تمثل رديفا أساسيا في عملية البناء والتنمية والنهوض”.

وشدد مدير اعلام مأرب على ضرورة ممارسة مزيد من الضغط على المليشيا الانقلابية للإفراج عن بقية الصحفيين الذين اختطفتهم من مقار أعمالهم في العاصمة صنعاء قبل خمس سنوات في انتهاك صارخ لكل القوانين والتشريعات الوطنية والاتفاقيات والمعاهدات الدولية.

وأدان ما تتعرض له الصحافة والصحفيون وحرية التعبير في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي من عملية قمع غير مسبوق تسبب في اختطاف وتغييب المئات من الصحفيين والناشطين، وإغلاق جميع الصحف والمؤسسات والمواقع الإخبارية غير الموالية لها، في مذبحة لم تتعرض لها الصحافة اليمنية منذ ستينيات القرن الماضي.

وطالب “الحويسك” الأمم المتحدة ومبعوثها في اليمن ونشطاء حقوق الإنسان إلى رفع الصوت تجاه المذبحة التي تعرضت لها الصحافة في مناطق مليشيا الحوثي، والإفراج عن بقية الصحفيين المختطفين في أقرب وقت ممكن، وعدم استغلال ملف الصحفيين لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية.

والخميس الماضي، أفرجت مليشيا الحوثي الانقلابية عن الصحفيين (عصام بلغيث، هشام طرموم، هيثم الشهاب، حسن عناب، هشام اليوسفي) كانت تختطفهم في سجونها في صنعاء منذ أكثر من خمسة أعوام ونصف وذلك ضمن المرحلة الاولى من اتفاق تبادل الاسرى الموقع بين الحكومة الشرعية والحوثيين برعاية أممية.

ووصل الصحفيون المفرج عنهم من سجون الحوثي أمس الجمعة الى مدينة مأرب واحتشد عشرات الالاف من المواطنين لاستقبالهم بالاضافة الى 200 أسير آخرين في مداخل المدينة وشوارعها الرئيسية في مهرجان جماهيري حاشد تقدمه محافظ مأرب اللواء سلطان العرادة ورئيس هيئة الاركان الفريق الركن صغير بن عزيز وعدد من القيادات المدنية والعسكرية.

وفي 11 إبريل/ نيسان 2020م أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة الخاضعة لسلطة مليشيات الحوثي بصنعاء أحكام بحق 10 صحفيين تختطفهم المليشيات الإنقلابية في أحد سجونها منذ 5 أعوام.

وقضت الأحكام الحوثية بإعدام أربعة صحفيين وهم عبد الخالق أحمد عبده عمران، وأكرم صالح الوليدي، وحارث صالح حميد، وتوفيق محمد ثابت المنصوري بتهمة التخابر مع التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.

فيما اكتفت بمعاقبة الصحفيين عصام أمين بلغيث وهشام أحمد طرموم وهشام عبد الملك اليوسفي وهيثم عبدالرحمن الشهاب وحسن عبد الله عناب، وصلاح محمد القاعدي، في القضية ذاتها ،بالسجن والاكتفاء بالفترة التي قضوها فعلياً منذ اعتقالهم والبالغة مايقارب الخمسة سنوات بالإضافة الى مصادرة الأجهزة الإلكترونية والمواد التي تم ضبطها في حوزتهم عند اعتقالهم.

لكنها لم تفرج عن الصحفيين الخمسة حينها واكتفت بالافراج عن الصحفي صلاح القاعدي بعد أن وضعته تحت رقباتها المشددة لمدة ثلاثة سنوات بموجب الحكم الذي أصدرته المحكمة الحوثية بحقه وحق زملائه.

لتقرر المليشيات الافراج عن الصحفيين يوم الخميس الماضي وذلك ضمن صفقة تبادل الاسرى بينها وبين الحكومة الشرعية أي بعد مرور ستة اشهر من أصدار الاحكام بحقهم.

 

 

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى