اخبار اليمن الان

عدن..محلات تجارية في سوق الحجاز "الحريبي" تغلق أبوابها(لهذه الأسباب..)

أغلقت عدد من المحلات التجارية في سوق الحجاز – مركز الحريبي حاليا-

بالعاصمة عدن أبوابها نتيجة قلة المبيعات مع انهيار العملة وتراجع القدرة الشرائية لدى المواطنين في ظل عدم تفاهمات من إدارة السوق.

وقال تجار المحلات التجارية في سوق الحجاز بالدور الثاني انهم أعلنوا الإضراب واغلقوا محلاتهم منذ نهاية شهر سبتمبر بسبب عجزهم عن دفع الايجارات نتيجة ضعف حركة السوق وتراجع مؤشر الشراء لدى المواطنين بشكل غير مسبوق، فيما لا تزال المحلات بالدور الارضي مفتوحة.

وأشاروا إلى عدم تفهم إدارة سوق الحجاز بخفض أسعار إيجار المحلات التي تقبض بالدولار الأمريكي ويتراوح ايجار المحل ألواحد ما بين (٤٠٠ دولار إلى٩٠٠) دولار، في حين وصلت المبيعات في مركز الحريبي للمحل بالشهر إلى اقل من ٤٠٠ دولار ، الأمر الذي دفعهم إلى إعلان الإضراب وإغلاق محلاتهم بسبب جشع إدارة السوق التي كل همها جباية الأموال دون النظر الى حالة السوق بعد أن دمرته واغلقت السوبر ماركت بداية عام ٢٠١٩ بحجة الترميم ولم تفتحه إلى غاية اليوم..

وأوضحوا بانهم يعانون من سياسة المضايقه والمحاربه من قبل إدارة السوق التي تعتزم اخراجهم من السوق بعد أن كبدتهم خسائر بالملايين.

واردفوا بأن فاتورة الكهرباء بمركز الحريبي هي الأعلى بين مراكز أسواق عدن، إذ تصل سعر الوحده إلى ٩٠ ريال، اضافه إلى رسوم الخدمات والديزل.

وأكدوا، أن عدد من ملاك محلات الحجاز اضطروا إلى إغلاق محلاتهم بشكل نهائي في ظل تعنت إدارة السوق التي فصلت الكهرباء عن عدد من المحلات بسبب عجز الملاك عن سداد إيجار شهر سبتمبر بعد رفضها تخفيض الإيجار اثناء جائحة كورنا وتردي الوضع الاقتصادي.

وتابعوا، بأن ثلاثة من ملاك محلات الحجاز قد توفوا بفيروس كورونا وبدلا من تفهم إدراة الحجاز لهذه الأوضاع الاقتصاديه والإنسانية قامت بسحب محلاتهم التجاريه من ذويهم بحجة عدم تسديد الإيجار الشهري.

ووجه تجار المحلات مناشدة عاجله لمالك المركز السيد محمد صالح الحريبي بالتدخل العاجل وكبح جماح فساد الاداره ووضع الحلول المرضيه للمستاجرين وتخفيض الإيجار والتدخل العاجل لإنقاذ سوق الحجاز كونه يعيل كثير من الأسر التي تضررت نتيجة سوء الإدارة.

ويأتي ذلك بعد تراجع سعر الريال اليمني أمام العملات الأخرى، حيث وصل قيمة الدولار ألواحد إلى 822 ريال يمني، ووصل الريال السعودي إلى 216 ريالاً، بالإضافة إلى عدم صرف مرتبات الموظفين في بعض القطاعات الحكومية بصورة منتظمة وشهرية.

يمكن قراءة الخبر من المصدرمن هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى