اليمن عاجل

أول تعليق حكومي على إرسال ايران سفيرا لها لدى الحوثيين وكيف وصل صنعاء والمعلومات المتوفرة عنه

أول تعليق حكومي على إرسال ايران سفيرا لها لدى الحوثيين وكيف وصل صنعاء والمعلومات المتوفرة عنه

قالت الحكومة اليمنية الشرعية، مساء السبت، انها مثل المجتمع الدولي “لا تعترف بوجود أي مسؤولين دبلوماسيين متواجدين في صنعاء متحالفين مع الحوثيين المدعومين من إيران”، وذلك في اول تعليق لها حول وصول سفير جديد لطهران إلى صنعاء.

وفيما لم يصدر عن الخارجية اليمنية أي شيء والتزم وزيرها محمد الحضرمي الصمت ؛اتهمت السفارة اليمنية في الولايات المتحدة الأميركية، في بيان مقتضب، النظام الإيراني، بتخريب العملية السياسية واعاقة فرص السلام في اليمن، “من خلال استبدال الجهات الفاعلة فيه لتصعيد التوترات”.

كما قالت، إن “النظام الإيراني، ارسل سرا شخصية إلى صنعاء للعمل كما يزعم سفيرا لها لدى اليمن، لينضم إلى صفوف حزب الله و الحرس الثوري الذين دخلوا البلاد بالفعل بنوايا شائنة لمساعدة الحوثيين” حد تعبيرها.

بدوره أوضح وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، أن “إعلان نظام الملالي في ايران تعيين سفير جديد لدى ميليشيا الحوثي لن يضيف جديدا يذكر في العلاقة بين الطرفين أو مجريات المعركة، سوى التأكيد الإيراني على المسئولية والرعاية الكاملة للانقلاب الحوثي والوصاية على قرار المليشيا السياسي والعسكري وانتداب حاكم_عسكري_ايراني_لصنعاء”.

وأضاف في تغريدات على صفحته بموقع “تويتر”، ان إرسال طهران أحد ضباط قاسم سليماني #حاكم_عسكري_ايراني_لصنعاء اضافة لتصريحاتها الاخيرة عن نوايا لبيع السلاح للحوثيين، يكشف معالم المرحلة القادمة، وامتداد للعدوان الإيراني الذي يواصل قتل اليمنيين والتنكيل بهم منذ خمسة اعوام، والتآمر على أمن واستقرار المنطقة، وتهديد المصالح الدولية”.

كما أفاد وزير الإعلام اليمني، ان المعلومات المتوفرة تؤكد أن المدعو حسن ايرلو هو مرشد ديني كبير وقائد التدريبات على الاسلحة المضادة للطائرات في العام 1999، ومسئول عن تدريب عدد من النشطاء الارهابيين والعناصر التابعة لحزب الله اللبناني في معسكر يهونار الواقع في مدينة خرج شمالي طهران.

هذا وكانت طهران أعلنت في وقت سابق السبت، وصول سفيرها لدى ميليشيا الحوثي في اليمن إلى مطار صنعاء الدولي.

ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة، تاكيده وصول حسن ايرلو إلى صنعاء، وسيقدم أوراق اعتماده لوزير الخارجية في حكومة الميليشيات غير المعترف بها دولياً هشام شرف ولرئيس المجلس السياسي للحوثيين مهدي المشاط.

وكانت ميليشيا الحوثي قد عينت ابراهيم محمد الديلمي سفيرا لدى إيران قبل أكثر من عام.

وأكد الديلمي في تصريحات سابقة ان المرحلة المقبلة ستشهد انعكاسات متعددة لإعادة التمثيل الدبلوماسي مع إيران تتمثل في تعيين سفير جديد لطهران بصنعاء

وفي حين لم تكشف إيران عن الطريقة التي وصل بها إيرلو إلى صنعاء، أفادت مصادر مطلعة في صنعاء بأنه وصل على متن طائرة نقلت الأربعاء الماضي 283 جريحا حوثيا كانوا يتلقون العلاج، ضمن صفقة مع واشنطن أفرجت الجماعة بموجبها عن معتقلين اثنين يحملان الجنسية الأميركية كما أفرجت عن رفات ثالث.

وأكدت وسائل إعلام الجماعة الحوثية حينها أن آخرين من عناصرها لم تحدد عددهم غادروا أيضا صنعاء إلى مسقط لتلقي العلاج.

ويتهم ناشطون يمنيون الأمم المتحدة وطائراتها بتسهيل وصول القادة والخبراء الإيرانيين إلى اليمن للمساعدة في تثبيت حكم الانقلاب والإسناد العسكري ونقل تقنيات تصنيع المتفجرات والتدريب على تجميع قطع الصواريخ والطائرات المسيرة المهربة. وقبل أيام كانت وسائل إعلام حوثية أفادت بأن طائرة أممية نقلت القيادي عبدالله صبري إلى دمشق بعد أن عينته الجماعة سفيرا لها لدى النظام السوري، خلفا للسفير السابق نائف القانص، كما ذكرت هذه الوسائل أن الجماعة ستعين القيادي والمنظر الموالي لها عبد الملك العجري ممثلا لها في الدوحة.

ويقول الناشطون اليمنيون إن على الحكومة الشرعية الرد على الخطوة الإيرانية التي رأوا فيها انتهاكا للسيادة وإصرارا من قبل طهران على إطالة أمد الحرب وانتهاك القوانين والقرارات الدولية.

يُشار إلى أن الحكومة اليمنية كانت طلبت من مجلس الأمن الدولي إدانة تصرف النظام الإيراني على خلفية قيامه بالاعتراف بحكومة الانقلابيين الحوثيين وتسليم السفارة اليمنية في طهران وبقية المقرات الدبلوماسية إلى الجماعة الحوثية.

وكان اليمن قطع علاقته الدبلوماسية مع طهران بتاريخ 2 أكتوبر 2015 وطالب النظام الإيراني، بمراعاة أحكام المادة 45 من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية للعام 1961 وحماية مقر البعثة الدبلوماسية للجمهورية اليمنية بطهران وأموالها ومحفوظاتها.

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى