اخبار اليمن الان

اسير منذ 4 سنوات يثير شجون اليمنيين في الشمال والجنوب ويطالبون باطلاق سراحه

أثارت عمليات تبادل إطلاق قرابة 1000 أسير ومحتجز قسرياً بين الحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي -الذراع الإيرانية في اليمن- جملة من التساؤلات لدى الشارع العام في صنعاء حول مصير رواتب الموظفين والتي اعتبرت في عداد الأسرى منذ توقف صرفها قبل نحو 4 سنوات ماضية.

وخلال الأيام القليلة الماضية ابتهجت أكثر من ألف عائلة وأسرة يمنية بعودة أقارب لهم أمضوا سنوات في سجون الحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي، وفي مجالس عامة إحتفائية بالأسرى العائدين تمنى المئات من موظفي الدولة في القطاعين العام والمختلط إطلاق وتحرير الراتب المحتجز منذ سبتمبر/ أيلول 2016م،

واعتبر عبدالباري درهم، (40 عاماً، موظف حكومي)، إطلاق واستئناف صرف المرتبات سوف يكون له أثر إيجابي على أكثر من مليون و200 ألف موظف وأسرة يمنية، باتوا عاجزين عن توفير الاحتياجات الأساسية لأسرهم.

تداعيات كارثية على الأسرة والمجتمع

وفي حديثه إلى موقع (نيوزيمن) يشير درهم إلى أن مئات الآلاف من الموظفين باعوا خلال السنوات الماضية مدخراتهم ولجأوا للاستدانة على أمل تحقيق انفراجة في ملف صرف المرتبات، منوهاً إلى أن استمرار الحرب وعدم حل ملف المرتبات يفاقم من معاناة هؤلاء وله نتائج وتداعيات كارثية على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع بشكل عام.

ويعتقد عبدالله سرحان، (45 عاماً، متقاعد) أن ملف صرف مرتبات الموظفين أسهل بكثير من ملف الأسرى والمحتجزين، لكنه -حسب سرحان- لا يراد له الحل،” الحكومة الشرعية نقلت البنك المركزي إلى عدن لتعفي مليشيا الحوثي من مسئولية صرف مرتبات الموظفين”، مشيراً إلى أن مليشيا الحوثي استغلت الحاجة التي أوجدها فراغ المرتبات في استقطاب المزيد من العناصر والدفع بها للجبهات وقودا لمعارك الجماعة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى