اخبار اليمن الان

مقتطفات من كلمة الامين العام للأمم المتحدة في اجتماع مجلس الأمن حول "صون السلام والأمن الدوليين: مراجعة شاملة للوضع في منطقة الخليج"

تحديث نت | متابعات

أشعر باستمرار بقلق بالغ بشأن الوضع في اليمن ، وهو صراع محلي أصبح إقليميًا مع مرور الوقت.
لقد دمرت الحرب التي استمرت قرابة الست سنوات حياة ملايين اليمنيين وقوضت جهود بناء الثقة في المنطقة.
لقد دعوت إلى وقف إطلاق نار عالمي فوري للتركيز على المعركة الحقيقية الوحيدة: المعركة ضد جائحة كوفيد-19، وقد انضم مجلس الأمن إلى هذه الدعوة. ولكن كما قلت في خطابي أمام الجمعية العامة، نحتاج إلى تكثيف جهودنا. الوقت يمر والناس يموتون.
اليمن هو مثال لضرورة تحقيق وقف إطلاق النار الآن.
لقد كان الأسبوع الماضي بمثابة بصيص أمل، حيث اتخذت الأطراف خطوات واعدة بالإفراج عن أكثر من 1000 سجين وهو أكبر تبادل للأسرى منذ بداية النزاع ولم يقتصر هذا الإجراء على لمّ شمل العديد من العائلات اليمنية بأحبائهم فحسب ، بل أظهر أيضًا أن الطرفين قادران على التوصّل إلى اتفاق ومتابعة التزاماتهما.
تواصل الأمم المتحدة تسهيل المفاوضات بين الأطراف اليمنية بشأن الإعلان المشترك، الذي يتضمّن وقفاً لإطلاق النار على مستوى البلاد وتدابير بناء ثقة اقتصادية وإنسانية واستئناف العملية السياسية.
في غضون ذلك ، لا يزال الوضع الأمني هشاً. حيث شهدنا، خلال الأسابيع الأخيرة، تصعيدًا إضافيًا للصراع يتركّز بشكل أساسي في محافظات الجوف ومأرب والحديدة ، و الحديدة مصدر قلق كبير لأنها قد تؤدي إلى تقويض اتفاقية استوكهولم المبرمة عام 2018.
لحسن الحظ، لقد خفت حدة الأعمال العدائية، لكن هذا لا يكفي. نحن بحاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات للتوصّل إلى تسوية سياسية لإنهاء الحرب. لن يكفي دون ذلك شيء اخر. إنّ طموحنا الجماعي عالٍ، و يجب بالضرورة أن يكون كذلك بعد سنوات عديدة من الصراع.
أقر بالتنازلات المضنية التي طُلبت من الأطراف لإتمام هذه المجموعة من الاتفاقات. و أكرّر دعوتي إليهم لمواصلة انخراطهم مع مبعوثي – دون شروط مسبقة – لوضع اللمسات الأخيرة على الإعلان المشترك.
يجب أن تكون النساء والشباب في اليمن جزءًا من العملية لضمان حلّ شامل ومستدام.
لا شك في أنّ التوترات في المنطقة قد عقّدت جهودنا لإيجاد تسوية سلمية في اليمن. مع ذلك ، فإننا نعلم أنّ الحلّ السريع للصراع اليمني يمكن أن يساهم في بناء الثقة في جميع أنحاء المنطقة.
انّ هذا الصراع هو بمثابة تذكير بأنه اذا لم نتصدّ للتحديات الإقليمية العاجلة والفورية، يمكن أن ينتشر عدم الاستقرار على نطاق أوسع.
في الوقت نفسه ، لا يزال اليمن يمثّل أكبر حالة طوارئ إنسانية. ان المجاعة تلوح في الأفق وقد تفاقمت جميعها بسبب استمرار انتشار فيروس كوفيد-19. إن جائحة كوفيد-19 لا تعرف حدود.

يمكن قراءة الخبر من المصدر تحديث نت من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى