اخبار اليمن الانتقارير

السفير الإيراني في صنعاء يهدد السعودية  والمرشد الإيراني يرتكب خطأ قاتل 

شغل وصول السفير الإيراني الى العاصمة صنعاء الرأي العام في اليمن والمنطقة كلها ، والسؤال الذي حير الجميع هو كيف وصل الى العاصمة صنعاء رغم الحصار وتواجد قوات الشرعية في مختلف المناطق التي قيل انه تم تهريبه منها.
يخطئ من يعتقد ان وزارة الخارجية الإيرانية او حتى الرئيس الإيراني هو الذي بعث السفير الإيراني إلى العاصمة صنعاء ، بل إن من فعل ذلك وأصدر قرار التعيين هو المرشد الإيراني علي خامنائي، فهذا الرجل ليس دبلوماسياً ، ولا يفقه من أمور السياسة شيء ،وانما هو احد أعمدة الحرس الثوري الإيراني الذي يشرف عليه مباشرة المرشد الأعلى في إيران.
ففي الوقت الذي استبشر فيه اليمنيين خيرا خاصة بعد الافراج عن الاسرى وارتفاع حجم الآمال والتطلعات لتحقيق سلام شامل في اليمن يعيد البسمة لليمنيين وينهي ويلات الحرب التي طال أمدها وأكلت الأخضر واليابس ، فوجئ الجميع بالسفير الإيراني في صنعاء حسن ایرلو يتحدث وكأنه بريمر اليمن واخذ يقرع طبول الحرب ويصب النار على الزيت، ويعد العدة لحرب طويلة الأمد ويطالب الميليشيات بمهاجمة المدن والمناطق السعودية على حدودها مع اليمن.
المملكة ليست تلك الدولة الضعيفة الهزيلة ، ولن يجرؤ اشجع مقاتل حوثي على مهاجمة الحدود لأنه يعلم ان كل أنواع الأسلحة واخطرها وأحداثها ستقضي عليهم قضاء مبرم ، لكن لا الحاكم الجديد للعاصمة صنعاء حسن ايرلو ولا المرشد الإيراني يهتمون لهذا الامر حتى لو انقرض الشعب اليمني ان لم يكن في جبهات القتال ، فسيموتون جوعا ومرضا.
لقد وقع المرشد الإيراني في خطأ قاتل ، فاليمنيون لديهم قلوب كبيرة ويسامحون لكنهم لن يغفروا للمرشد هذا الخطأ ، فكثيرا ما تحدث القادة الإيرانيين عن معاناة الشعب اليمني وذرفوا دموع التماسيح على معاناة اليمنيين من الجوع والمرض والفقر، حتى ان المرشد الإيراني اعلن خلال لقاء مع الوفد الحوثي في طهران انه لو كان المجال الجوي مفتوحا فإن إيران سوف تسير قافلات اغاثية او كما قال جسر جوي من الغذاء وتوزيعها في كل ربوع اليمن حتى لا يكون هناك جائع يمني واحد.
ولأن الشعب اليمني شعب عاطفي يسهل استغلاله والضحك عليه فقد كاد ان يصدق احاديث المرشد وحزنه الشديد على أطفال ورجال ونساء اليمن، حتى اعتقد اليمنيين ان المرشد الطيب القلب لا يستطيع النوم من شدة قهره عليهم وحجم البؤس والشقاء الذي يعانون منه.
لكن سرعان ما اكتشف اليمنيين تلك الخدعة الإيرانية، وادرك الجميع ان المرشد خدعهم وكذب عليهم ، وبدلا من ان يرسل الغذاء والدواء والمتطلبات الضرورية للشعب اليمني، فقد ارسل قاتل محترف لا زالت يده ملطخة بدماء العراقيين والسوريين وكثير من العرب ، فهو رجل لا قلب له ، وهو لا يفقه من أمور السياسة شيء إنما ينفذ توجيهات المرشد في حرب العصابات وفنون القتال ولا فرق إن كان المذبوح رجلا او امرأة وحتى لو كان رضيع لا يزال في بطن أمه..فليلطف الله باليمن وشعبها ويحرسه بعينه التي لا تنام.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى