اخبار اليمن الان

بالصور.. حملة 100 يوم تبعث الفن التشكيلي في اليمن

دفعت الصورة النمطية المرسومة عن اليمن بأنها لوحة دائمة للحروب والاقتتال، عدد من الفنانين التشكيليين إلى تنفيذ حملة فنية لإبراز الجمال والوجه الآخر للبلد الذي دائما ما يوصف باليمن السعيد.

وتحت عنوان “100 يوم فن”، أعاد ثلة من الفنانين والمبدعين اليمنيين تذكير مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي بالفن اليمني الذي كانت الحرب قد طمست ملامحه.

وقال الفنان التشكيلي اليمني، ردفان المحمدي، وهو أحد المشاركين في الفعالية الفنية “إن الهدف من الحملة يتركز حول إظهار الفن كوسيلة طاردة للقبح الذي نراه يوميًا على صفحات التواصل بسبب الحرب وتداعياتها في اليمن”.

وأضاف المحمدي لـموقع “العين الإخبارية” أن الحملة تعتبر فرصةً مناسبة للكثير من الفنانين للتعريف بأنفسهم وأعمالهم، ونشرها إعلاميًا حتى يطلع عليها الجمهور.

ويشير الفنان اليمني إلى أن فكرة الحملة نبعت من زميله الفنان وليد دلة، والذي ناقشها وطرحها على مجموعة من الفنانين بينهم المحمدي، الذين أبدوا استعدادهم لخوض غمار هذه التجربة الفريدة.

وبدأت الحملة بنشر أول أعمالها على موقع فيسبوك، تحت هاشتاق #مائةيومفن، والذي من خلاله استطعنا حصر الأعمال الفنية والفنانين التشكيليين الذين شاركوا، وما زالوا يشاركون في الحملة، يضيف المحمدي.

ولفت إلى أن المشاركين يَنضَمون إلى الحملة بطريقتين، الأولى عبر رغبتهم الذاتية في المشاركة، أو من خلال قيام كل فنان بترشيح فنان آخر، وبمجرد أن ينشر الفنان الجديد أعماله يستطيع ترشيح من يراه مناسبًا للمشاركة أيضًا.. وهكذا.

وأشاد المحمدي بتفاعل الفنانين اليمنيين، خاصةً الشباب منهم، حيث ما زال عدد كبير ينشرون أعمالهم يوميًا، وهناك من ينشر بعضًا من أعماله، وليس بشكل يومي، خاصةً أن الحملة لا تشترط أن يقوم الفنان بنشر مائة عمل، فأغلب الفنانين ليس لديهم هذا العدد من اللوحات.

لم تعمل الحملة على تقييد المشاركين، بالرسم في مجالات بعينها، أو التركيز على مدرسة تشكيلية أو فنية معينة دوناً عن غيرها، بل كان المجال مفتوحًا وغير مقيَّد، حتى في مجال خامات ونوعية الألوان أو اللوحات المستخدمة.

يؤكد الفنان المحمدي أن الحملة -أو المشروع كما يصفها- حقق نجاحًا كبيرًا على المستوى اليمني في المقام الأول، وإقبال التشكيليين اليمنيين على المشاركة، كما لاقى اهتمامًا عربيًا لافتًا، من خلال تفاعل الكثير من الفنانين العرب.

“يكفي أننا من خلال هذه الحملة تعرفنا على الكثير من الفنانين اليمنيين والعرب، كما تم التعريف بالحركة التشكيلية اليمنية لدى المجتمع العربي المتابع للحملة أو الفنانين المشاركين”.

يَخلُص الفنان اليمني ردفان المحمدي إلى هذه الغاية التي حققتها الحملة، ونضيف إليها أن حملة (مائة يوم فن) استطاعت إظهار وجهٍ مغاير لليمن، كان مدفونًا -طويلاً- تحت أطلال الحروب والدمار والتخريب.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى