اخبار العالم

كارثة في الخليج بسبب مفاعل الإمارات النووي والتفاصيل يكشفها الاتحاد الأوروبي وبريطانيا

حذر نواب في الاتحاد الأوروبي من أن مشروع المفاعل النووي الإماراتي قد يسبب كارثة بيئية ويشعل سباق تسلح نووي في منطقة الخليج والشرق الأوسط.

ووقع 26 نائبًا في الاتحاد الأوروبي وأعضاء برلمانيين بريطانيين في عريضة مشتركة أطلقتها منظمة مراقبة الأمم المتحدة الدولية أعربوا فيها عن قلقهم بشأن مشروع براكة الإماراتي لتوليد الطاقة النووية لما قد يسببه من مخاطر بيئية جديدة في الشرق الأوسط.

أوضحت العربضة أن مشروع المفاعل النووي الإماراتي قد يكون هدفًا للجماعات المسلحة في ضوء تورط الإمارات في حرب اليمن وهو ما يهدد بكارثة واسعة النطاق.

وحثت العريضة على ضرورة بقاء منطقة الشرق الأوسط خالية من المحطات النووية حيث تعاني المنطقة من الصراعات والحروب الأهلية.

وأكدت أن “احتمال استهداف هذه المحطات النووية في ظل التوترات المستمرة في المنطقة وخطر بدء سباق نووي جديد في المنطقة يتطلب بقاء منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية”.

وشددت عريضة نواب الاتحاد الأوروبي والنواب البريطانيون على المطالبة بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى، ومواصلة الالتزام المستمر بدعم كافة الجهود الرامية إلى تحقيق تقدم نحو هذه الغاية.

وسبق أن حذر خبراء في تقرير منظمة باور تكنولوجي الدولية المختصة في مصادر الطاقة من أن الكثير من المخاوف تحوم حول المشروع الإماراتي خاصة تلك المتعلقة بأي تسرب محتمل بالنظر للمشاكل الفنية التي تخللت تدشين المفاعل.

كما اعتبر الخبراء أن موقع المفاعل يشكل تحديا آخر، حيث يقام المشروع في منطقة متخمة بالأزمات، ومحيط لا يبعث على الاطمئنان لمنشآت حساسة من هذا القبيل.

وأعلنت الإمارات في الأول من أغسطس/آب الحالي تشغيل مفاعل براكة النووي بمنطقة الظفرة في أبو ظبي، وهو الأول من بين 4 مفاعلات تقيمها ضمن مساعيها لبناء قدراتها النووية، ومصادر إنتاج الطاقة.

وتعول أبو ظبي على المحطة لإنتاج ربع احتياجات البلاد من الطاقة، مع توقعات بأن تبلغ طاقتها التشغيلية 5.6 جيجاوات، من خلال هذه المفاعلات التي استعانت فيها مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بالخبرات الأجنبية، وتحديدا الخبرة الكورية الجنوبية.

يمكنك زيارة الخبر الاصلي من هنا >> هذا الخبر المنشور بموقع اخبار اليمن جرى نشره من موقع مأرب برس

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى