اخبار اليمن الان

ماذا صنع الحوثيون في اللواء الأخضر للإحتفال بالمولد؟… وما هي الممنوعات التي حددوها؟

استدعت ميليشيا الحوثي مدراء المؤسسات والمرافق الحكومية وطلاب المدارس لضرورة الحضور في فعاليتهم المزمع إقامتها اليوم الخميس في مدينة إب.

وأضافت المصادر أن ميليشيا الحوثي في مكتب التربية أكدت لمدراء المدارس والمعلمين أن كشوفات خاصة بهم سيتم التوقيع عليها وتوثيق من لم يحضر معهم في محاولة لإجبار الموظفين والطلاب للحضور بالقوة إلى فعاليات المليشيا.

كما تم إعلام الطلاب في مدارس مدينة إب، أن عليهم الحضور إلى مدارسهم وأن باصات خاصة ستقوم بنقلهم إلى ساحة الفعالية.

ووجهت مليشيا الحوثي بمنع دخول “البوازيك والقنابل” إلى ساحة فعالية الميليشيا المزمع إقامتها غداً، في الوقت الذي ستسمح لبقية الأسلحة بالدخول، وتساور المواطنين مخاوف من تكرار سيناريوهات فعاليات سابقة تستثمرها الميليشيا لصالحها، كما فعلت في انفجار استهدف فعالية المولد النبوي قبل سنوات في المركز الثقافي بمدينة إب، والتي راح ضحيتها أكثر من ستين قتيلاً وجريحاً، في الوقت الذي تؤكد جميع المؤشرات والدلائل لوقوف الميليشيا خلف تلك الجريمة.

وفي ذات السياق اعتدت ميليشيا الحوثي على أحد التجار في مدينة إب بتهمة عدم تعليقه الألوان والزينة الخضراء التي تفرضها بالقوة على التجار وأصحاب المحلات التجارية والمؤسسات الحكومية والخاصة.

وفرضت مليشيا الحوثي جبايات مالية كبيرة تحت مسمى دعم أنشطة وفعاليات المولد النبوي فضلاً عن إجبار التجار والمحلات على تعليق شارات وألوان وزينة خضراء.

وأكدت مصادر متطابقة استخدام مليشيا الحوثي كل الوسائل لإجبار المواطنين في محافظة إب وسط اليمن للحضور في فعالية مزمع إقامتها مساء الخميس بذكرى المولد النبوي.

وتنفق مليشيا الحوثي أموالاً طائلة في مناسبة المولد النبوي، بالتزامن مع أزمة خانقة في المشتقات النفطية تشهدها المحافظة، في الوقت الذي تواصل فيه قطع مرتبات موظفي الدولة بجميع القطاعات، وسط تردي الأوضاع المعيشية والإقتصادية.

المدينة التي كانت تتوشح الخضرة الطبيعية معظم أيام السنة، باتت اليوم ترتدي اللون الأخضر (أضواء وقطع قماش) بقوة السلاح، وكلفت تلك الزينات مبالغ مالية طائلة فيما شوارع مدينة إب صارت حفر ومطبات وخراب كبير.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد اليمني من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى