اخبار اليمن الان

التهديات التي تلقاها “حسن زيد” ولماذا تركه المرافقون قبل الاغتيال بأيام.. معلومات تكشف لأول مرة عن اغتيال وزير رياضة الحوثي

كشفت مصادر مقربة في مليشيا الحوثي، عن الأسباب التي أدت إلى تصفية القيادي في الجماعة حسن زيد، وعلاقة عدد من قيادات الصف الأول والثالث بالعملية ذاتها..
وأوضحت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها لحساية القضية، أن دوافع التهديات التي تلقها حسن زيد قبل أسبوعين فقط من مقتله متعددة ولها ارتباطات بعدد من القيادات الحوثية، خاصة بعد أن ثبت أن مليشيا الحوثي لم تصرف لحسن زيد أي سيارة مدرعة كعدد من الوزراء الذين ينتمون إلى السلالة، وحددت له “3” مرافقين فقط، لم يكونوا معه طوال الخمسة الأيام التي سبقت مقتله بحجة الزفاف والمرض..
المصادر ذاتها روت لـ “المدار برس” أن محمد علي الحوثي، استدعى وكيل وزارة الشباب والرياضة “سليمان عويدين الغولي” وهو قريب للقيادي الحوثي سكرتير الحزب الاشتراكي السابق في عمران “محمد الغولي” الذي مات في ظروفف غامضة، استدعاه بعد خروجه من سجن الأمن القومي الذي ظل فيه “3” أشهر أجريت معه العديد من التحقيقات حول تواصله مع جهات خارجية ورفضه لأوامر القيادة وتحريض أتباعه على التمرد، وأبلغه أثناء “حفل الاستقبال الذي نظمته المليشيا” في صنعاء لمقاتليها المفرج عنهم في صفقة التبادل الاسبوع الماضي على ما تعرض له نتيجة وشاية قذرة، ودار بينهما حديث مهم وأبلغه بضرورة اللقاء بـ “علي القحوم”، قيادي حوثي مقرب من عبدالملك الحوثي، والذي بدوره كشف له ملابسات اعتقاله من قبل الامن الوقائي والقومي وعلاقة حسن زيد بذلك..
وأفادت المصادر أن قيادات حوثية ابلغت عويدين مساء “يوم الثلاثاء”، أي بعد ساعات من اغتيال حسن زيد، بألا يتواجد في صنعاء كونه قد يُستدعى في قضية اغتيال القيادي زيد، مما دفعه لمغادرة العاصمة والتوجه صوب مسقط رأسة في منطقة الغولة بمحافظة عمران..
وعن علاقة محمد علي الحوثي بالحادثة، أشارت المصادر أن “عبدالسلام فليتة” أبلغ محمد الحوثي بعد لقائه مطلع الأسبوع الجاري، بالمبعوث الأممي مارتن غريفيث في عُمان، بأنه لمس أن هناك قيادات من الجماعة تتواصل مع السفير البريطاني بخصوص إيجاد حل لوضع سفينة صافر العائمة، باسم جماعة الحوثي، دون علم قيادة الجماعة أو الوفد التفاوضي، وتتواصل بصورة مباشر مع السفير البريطاني “مايكل آرون” بهذا الشأن وقدمت رؤية وموقف مختلف عن الذي يتبناه الوفد التفاوضي لمليشيا الحوثي أمام المجتمع الدولي، وأن هذا الأمر خطير ويتجاوز المهام المنوطة بتلك الشخصيات التي من بينهم، بحسب المصادر حسن زيد، أو أنه في مقدمتهم.. الأمر الذي أزعج قيادة الجماعة بشدة واعتبروه تجاوز خطير لا بد أن يتم ايقافه وإيصال الرسالة للجميع عبر رسالة قوية يجب أن يفهمها عدد من القيادات السياسية للمليشيا أو ما يُسمى “جناح صنعاء”، يوجهها “جناح صعدة” أو من قبل “المؤمنين” لـ “المنافقين والزنادقة” كما تحبذ القيادات العقدية لمليشيا الحوثي وصف ساسة الجماعة من المنتمي لصنعاء ويمارسون العمل السياسي..
وبينت المصادر أن القيادي في الصف الثالث “أسامة ساري” ساهم في التخطيط “ساري” لديه خصومة سابقة مع زيد ويشعر ان الأوامر التي أصدرتها “نيابة الصحافة” وتوجيهات النيابة الجزائية المتخصصة في صنعاء، ضده ووجهت بملاحقته وضبطه قهراً، جاءت بإيعاز من حسن زيد، وقد أفصح لعدد من مقربية بهذا الأمر..
ونوهت المصادر أن عدداً من قيادة الحوثي أجمعت بعد هذه الحوادث والمعلومات على ضرورة التخلص من زيد إلاّ أنها اختلفت حول الكيفية، خاصة وأن الرجل يرفض الخروج من صنعاء ورفض أكثر من مرة زيارة الجبهات لشعوره من وقت مبكر أنه قد يتم التخلص منه من قبل الجماعة عبر تسريب إحداثية لموكبة أو السيارة التي يستقله..
وأكدت المصادر إن تزامن إعلان تسليم القيادي في الحرس الثوري الإيراني، “حسن إيرلو”، المتواجد في صنعاء، أوراق اعتماده كسفير لإيران لدى مليشيا الحوثي، في ذات اليوم الذي تم فيه اغتيال حسن زيد، يحمل رسالة عميقة وجهت من الجناح المرتبط بإيران مباشرة داخل مليشيا الحوثي، إلى الجناح الذي يرى بأنه ليس بالضرورة إظهار الولاء والتبعية المطلقة لإيران والحفاظ على ما يسمونه “الإرث الزيدي للجماعة والابتعاد عن العقائد الاثنى عشرية”، وضرورة إظهار مرونة في التعامل مع السعودية “لعب سياسة” كما كان زيد يقول، وكان حسن زيد واحد من أهم الشخصيات التي كانت تتبنى هذا الطرح داخل الجماعة..

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع الخبر اليمني من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى