اخبار اليمن الان

حزب الإصلاح بمأرب ينعى قائده الأول ورئيس مكتبه التنفيذي السابق

نعى التجمع اليمني للإصلاح في محافظة مأرب الشيخ مهيوب سعيد مدهش النقيب رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح بالمحافظة سابقاً والذي وافاه الأجل يوم أمس بمدينة سيئون بعد حياة حافلة بالنضال.

وقال إصلاح مأرب في بيان نعي “إن رحيل هذه الشخصية الفذة والعظيمة وبلدنا يمر بأحلك الظروف واسوأ الاحوال، يعد خسارة كبيرة، وإن الأوجاع تتضاعف بفقدان هذه القامات الوطنية والشخصيات الاجتماعية ورجال العلم والصلاح، وحسبنا انه كرس حياته في تنوير المجتمع وغرس مفاهيم العقيدة الإسلامية الوسطية والوطنية والجمهورية التي تأبى الظلم والاستعباد وترفض الطغيان والتجبر، وربى جيلا مخلصا لدينه ووطنه ومجتمعه وكان بمثابة جامعة للعلم والمعرفة ومثالاً قل نظيره في الشهامة والبذل والعطاء والتضحية في مختلف الميادين والمراحل”.

وأضاف “لقد أمضى الفقيد ورفاقه سنوات قضاها في مأرب مصدرا للخير والصلاح والتنوير ونشر قيم الإخاء والتراحم والتآلف والسماحة ونبذ العنف والعصبية والمناطقية والجهوية، مكرسا حياته في بناء مجتمع تسوده المودة والألفة، معلياً لعاداته وتقاليده الحميدة نابذا لكل ما ينتقص من حقه كإنسان”.

مأرب برس يعيد نشر نص بيان النعي

قال تعالي “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي”

صدق الله العظيم

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ينعي المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للاصلاح بمحافظة مأرب إلى الشعب اليمني عامة وأبناء مأرب والجوف خاصة الشيخ الوقور والمربي الفاضل مهيوب سعيد مدهش النقيب، رئيس المكتب التنفيذي السابق بالمحافظة وعضو مجلس الشورى للتجمع اليمني للإصلاح، الذي وافاه الأجل اليوم الخميس 2020/10/29 بمدينة سيئون بعد صراع طويل مع المرض.

وبهذا المصاب الجلل نعبر عن عميق حزننا وأسفنا لرحيل هذه القامة الوطنية والتربوية، ولا يسعنا الا ان نعزي أسرته وأولاده وأقاربه ومحبيه كما نعزي أنفسنا برحيل الفقيد العلم.. سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة.

وإن رحيل هذه الشخصية الفذة والعظيمة وبلدنا يمر بأحلك الظروف واسوأ الاحوال، يعد خسارة كبيرة، وإن الأوجاع تتضاعف بفقدان هذه القامات الوطنية والشخصيات الاجتماعية ورجال العلم والصلاح، وحسبنا انه كرس حياته في تنوير المجتمع وغرس مفاهيم العقيدة الإسلامية الوسطية والوطنية والجمهورية التي تأبى الظلم والاستعباد وترفض الطغيان والتجبر، وربى جيلا مخلصا لدينه ووطنه ومجتمعه وكان بمثابة جامعة للعلم والمعرفة ومثالاً قل نظيره في الشهامة والبذل والعطاء والتضحية في مختلف الميادين والمراحل.

ولقد عرف الفقيد بعلو الهمة ونبل الأخلاق وسمو القيم مثمثلاً أخلاق ديننا الحنيف وقيم مجتمعنا الأصيلة..

ولم يكن الفقيد شخصاً عادياً أو قائدا كسائر القاده، بل كان صانعاً للقادة وملهماً لها ومسندا ومعلماً ومتابعاً خطواتها ومقيماً لها حتى النجاح. وستبقى مبادئه ومآثره وسيرته العطرة مصدر إلهام نستلهم منها معاني وقيم التضحية والوفاء والفداء.

ولقد أمضى الفقيد ورفاقه سنوات قضاها في مأرب مصدرا للخير والصلاح والتنوير ونشر قيم الإخاء والتراحم والتآلف والسماحة ونبذ العنف والعصبية والمناطقية والجهوية، مكرسا حياته في بناء مجتمع تسوده المودة والألفة، معلياً لعاداته وتقاليده الحميدة نابذا لكل ما ينتقص من حقه كإنسان.

رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته ، ولا نقول الا ما يرضي ربنا.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

صادر عن المكتب التنفيذي للاصلاح بمحافظة مأرب.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى