اخبار اليمن الان

قيادي حوثي يفضح حسن ايرلو ويكشف عن اسمه الحركي وماذا كان يعمل قبل تعيينه حاكما عسكريا لصنعاء

كشف الكاتب والسياسي اليمني علي البخيتي، معلومات هامة عن السفير الايراني لدى الحوثيين المدعو حسن ايرلو، مؤكدا انه احد منتسبي الحرس الثوري وليس له صلة بالخارجية الايرانية واسمه الحركي “ابو حسن”.

وقال البخيتي في سلسلة تغريدات عبر حسابه بموقع تويتر رصدها محرر أبابيل نت: أعرف “حسن إيرلو” السفير الإيراني لدى الحوثيين جيدًا، التقيته في لبنان أكثر من مرة، كما سافرت في إحدى المرات إلى إيران بدعوة منه على رأس وفد من الصحفيين والكتاب “رجال ونساء” ونزلنا في أحد فنادق طهران في عام ٢٠١٤م، كنيته أو إسمه الحركي “أبو حسن”، وهو مسؤول الملف اليمني.

واضاف، غادرنا بيروت لقطر ومنها لإيران، ونظم لنا جولة على ضريح ومنزل الخميني وأماكن أخرى، كما أخذوني لبيت الخامنئي شخصيًا وصليت الجمعة خلفه ولم يكن يفصلني عنه إلا صف واحد، وتلك الصلاة الأولى لي منذ ٢٠ عام تقريبًا، واعقبتها صلاتي خلف عبدالوهاب الآنسي وقحطان وإمامتي للراحل صالح الصماد.

واشار، حسن إيرلو شخصية رائعة، دمثة الأخلاق، لطيفة المعشر، عقائدي متعصب، ويعمل مباشرة مع مكتب علي الخامنئي، ولا علاقة له مطلقًا بوزارة الخارجية الإيرانية وليس ضمن دبلوماسييها، جريح سابق في الحرب العراقية الإيرانية، وكان ضمن الحرس الثوري لكن لا أدري ما هي رتبته ولا المناصب التي تقلدها.

وتابع، تعيين إيرلو سفيرًا لدى حكومة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيين له دلالات وأبعاد خطيرة جدًا، بحكم علاقاته بأغلب القادة الحوثيين، فقد كان يستضيفهم ويصرف لهم المخصصات في بيروت وإيران ويرسلها لليمن كذلك خلال العقد الأخير، ولديه سطوة معنوية عليهم بحكم أنه أطعمهم من جوع وأغناهم من فقر.

وأردف، كما أن بعضهم كان يتقاضى منه مخصصات إضافية دون علم عبدالملك الحوثي، وكانت تسلم لهم تلك المخصصات باستلامات موقعة، وهناك من يخشى منهم بحسب علمي أن هناك توثيق فيديو للحظة استلام الأموال، وبالتالي سيكونون تابعين مخلصين له حبًا وتقديرًا له وخوفًا مما أخذوه منه دون معرفة قيادة الحركة.

ولفت، تعيينه خطوة إيرانية ذكية لتكون لهم يد قوية داخل اليمن، وأي يد! يد منحت قيادات حوثية رئيسية مئات الآلاف من الدولارات خفية وهم كانوا لا يجدون آلاف الريالات اليمنية القليلة القيمة، يد طافت بهم على فنادق طهران وبيروت وطيران القطرية بعد أن كانوا لا يعرفون إلا جبال وجروف وحمير صعدة.

وذكر، في زيارتي لطهران على رأس ذلك الوفد (من المحسوبين على الحوثيين وعلى الحزب الإشتراكي) اشتبكت معه في نقاش في إحدى الأمسيات حول الصراع المذهبي ومن على الحق، الشيعة أم السنة، وعندما أدرك أني لا أؤمن بالأديان من الأساس أنا وبعض من كانوا معنا من الإخوة والأخوات حول النقاش لموضوع آخر.

وافاد، حسن إيرلو بعلاقاته مع القادة الحوثيين، وبتبعيته المباشرة لمكتب علي الخامنئي، ضربة إيرانية موفقة وذكية. وتعيينه كسفير مجرد غطاء للدور الحقيقي الذي سيقوم به في اليمن، فهو في الحقيقة ممثل “الولي الفقيه” “الإمام علي الخامنئي” في الجمهورية اليمنية ولكم تخيل الدور المحوري الموكل به!.

وقال، أغتنم هذه الفرصة لتوجيه تحية للصديق “أبو حسن” “حسن إيرلو” وأقول له أهلاً وسهلًا بك في اليمن كما رحبت بنا بإيران، ومبروك عليك خروج دورك للعلن يا صديقي، بعد سنوات طويلة من العمل السري متنقلًا بين العراق وسوريا ولبنان ومناطق أخرى، وأعتقد ان تعيينك مكافئة لك من المرشد علي الخامنئي.

ونوه، أقول للذين اجتمعت بهم مع حسن إيرلو ببيروت وإيران لا تقلقوا، فالمجالس بالأمانات، وما كشفته هنا لن يضركم، وما أتمناه هو أن تكونوا يمنيين أولًا حتى مع حوثيتكم، أما عطاياه لكم فقد رددتموها أضعاف مضاعفة بما فعلتموه باليمن منذ انقلابكم، فلا داعي للخجل منه من الآن فصاعدًا على الأقل.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى