اخبار اليمن الان

وكالة: وضع سفينة “صافر” ازداد سوءاً خلال الأيام الماضية ويمكن أن تنفجر في أي لحظة

اليمن نت _ ترجمات

قالت وكالة أنباء “شينخوا” الصينية، إن وضع سفينة النفط “صافر” العائمة قبالة سواحل الحديدة، ازداد سوءاً خلال الأسابيع الأخيرة، ويحتمل انفجارها أو تسرب النفط منها بأي لحظة.

ونقلت الوكالة عن مصدر مسؤول في شركة صافر المملوكة للدولة في اليمن إن مخاطر حدوث تسرب نفطي كبير، أو انفجار للسفينة المهترئة قبالة ميناء الحديدة تتزايد بسرعة بسبب نقص الصيانة.

وأضاف إن “سفينة النفط العائمة تدور بالعادة حول محور ثابت في قاع البحر، لكنها بدأت قبل عدة أسابيع في التحرك بشكل خارج محورها”. مؤكداً أن الحلول تضيق كل يوم، وأنه لا بد من إفراغ الناقلة الآن، إذ لم تعد إجراءات الصيانة مفيدة.

ترسو السفينة في البحر الأحمر قبالة سواحل الحديدة منذ عام 1988، وكانت تستخدم من قبل شركة صافر للنفط كخزان عائم لتخزين النفط وتصديره من حقول النفط الداخلية حول مأرب. وتخضع حاليًا لسيطرة المتمردين الحوثيين، وتوقفت صيانتها منذ عام 2015 ، مما تسبب في تآكل الهيكل الرئيسي للسفينة.

وقال وزير الخارجية اليمني في الحكومة المعترف بها دولياً محمد الحضرمي إن قضية ناقلة النفط لم تعد تحتمل الانتظار أو التأخير. وحث المجتمع الدولي على “الضغط على مليشيا الحوثي لإنهاء عرقلة حل قضية سفينة الصافر بعد أن أصبحت أكثر خطورة”.

وفي الوقت نفسه، يلقي الحوثيون في كثير من الأحيان باللوم على التحالف العربي بقيادة السعودية بمنعهم من إفراغ السفينة أو القيام بعمليات صيانة لها.

وحذر خبير يمني من عواقب أي تسرب نفطي يمكن أن يكون له تأثير كبير على البيئة البحرية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر.

وقالت فاطمة شمسان، مدير عام هيئة علوم البحار والبحوث المائية في الحديدة ، للوكالة، إن البحر الأحمر مشهور بتنوعه البيولوجي وبيئاته البحرية المميزة مثل غابات المانغروف والشعاب المرجانية والمستنقعات.

وحذرت شمسان من أن أي تسرب محتمل للنفط من السفينة “صافر” سيشكل تهديدات كبيرة للبيئة البحرية في البحر الأحمر والبحار المجاورة.

وتطالب الأمم المتحدة الحوثيين مرارا بالسماح لفريق مستقل بالوصول الفوري إلى السفينة.

وتثير الناقلة الكثير من المخاوف، من حدوث أي انفجار أو تسرب نفطي، حيث تحمل أكثر من مليون برميل من النفط الخام.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع اليمن نت من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى