اخبار اليمن الان

على طاولة محافظ عدن.. تمدد مؤسسة الكهرباء والاعتداء على حرم المدينة الرياضية

لم تكتفي مؤسسة الكهرباء بعدن بالمساحة المستقطعة من حرم المدينة الرياضية بالشيخ عثمان وذلك عندما منح لها جزء من المساحة داخل سور المدينة الرياضية لوضع فيه المولدات الاسعافية حينها قبل سنوات عدة وتم تأجير تلك المساحة للشركة المنفذة لمشروع الطاقة المشتراه، وذلك من باب التغلب على مشكلة الكهرباء ومعاناة مواطني عدن من ازمة الكهرباء، ولكن للأسف القائمين على الكهرباء بعدن استغلوا ذلك لمصلحتهم الشخصية من حيث إيجار الموقع للشركة المنفذة واستمروا سنوات يتقاضوا أموال بطريقة غير مشروعة وتندرج ضمن ممارسات الفساد المستشري في كثير من المرافق الحكومية.

اليوم وبعد سنوات طويلة على استحواذ مؤسسة الكهرباء على حرم المدينة الرياضية بطريقة غير مشروعة ولا يوجد هناك أي اتفاق رسمي مع الجهة المسؤولة عن المدينة الرياضية، والتي هي المخولة وتقع عليها المسؤولية الكاملة للحفاظ على ممتلكات الشباب والرياضيين ويفترض الاتفاق معهم، ولكن للأسف مؤسسه الكهرباء تواصل طمعها في الحصول على مساحة أخرى مستقطعة من حرم المدينة الرياضية، بعد إهمال المساحة السابقة وعدم الاستغلال الامثل لتلك المساحة التي تحولت إلى موقع للكشرة وتفريغ الزيوت ومخلفات المولدات التي هي اساسا اليوم غير جاهزة ومتوقفة وغير مستفاد منها في توفير الطاقة الكهربائية للمواطن في عدن.

تكرر الطلب للأسف من قبل الأخوة في مؤسسة الكهرباء بعدن بالحصول على مساحة أخرى، وبنغمة معالجة مشكلة الكهرباء لمواطني عدن في الوقت الذي لم يحسنوا الاستفادة من المساحة السابقة  والاستغلال الصحيح،  وقد وصل بهم الطمع الى حرم المدينة الرياضية للاستفادة منه في وضع مولدات اسعافية أخرى وتأجيره لصالحهم ، في الوقت الذي صارت كثير من مواقع محطات الكهرباء في عدن غير جاهزة للعمل ويفترض الاستفادة من تلك المواقع ووضع مولداتهم الاسعافية لحل مشكلة الكهرباء في عدن كما يدعون.

موضوع تمدد مؤسسة الكهرباء في حرم المدينة الرياضية وطمعهم في الاستحواذ على مساحة أخرى، نطرحه على طاولة محافظ محافظة عدن الاستاذ احمد حامد لملس باعتباره المسؤول الأول عن ممتلكات مؤسسات الدولة، وهو من يضع حدا لتمدد وطمع القائمين على كهرباء عدن من استقطاع اي مساحة من ممتلكات الشباب والرياضيين الذي يفترض الحفاظ عليها، وكذلك يجب إعادة النظر في المساحة التي تم استقطاعها من سابق ولم تستغل الاستغلال الامثل والاستفادة منها لتوفير الطاقة الكهربائية لمواطني عدن، ولكن للاسف تواجد تلك المولدات ( الخاربة ) أضر كثيرا بالمدينة الرياضية وتشويه منظرها الجمالي وهو تلويث للبيئة ونتج عنه تكديس المخلفات في تلك المساحة التي استقطعوها ولم يستغلوها الاستغلال الامثل وللمصلحة العامة.

من جانب اخر تؤكد قيادة مكتب الشباب والرياضة بعدن بأن اي استقطاع اخر من حرم المدينة الرياضية هو اعتداء على ممتلكات الشباب والرياضيين ولا يحق لأي جهة التصرف في ممتلكات القطاع الشبابي والرياضي، باعتبار ان هناك مشاريع رياضية مستقبلية لعدد من الألعاب الرياضية التي تحتاج إلى بناء منشآت رياضية متخصصة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع عدن الغد من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى