اليمن عاجل

صحيفة إماراتية: دعم دولي لمشروع وقف القتال في اليمن

صحيفة إماراتية: دعم دولي لمشروع وقف القتال في اليمن

حظيت خطة الأمم المتحدة لوقف القتال في اليمن والتدابير الاقتصادية والإنسانية المصاحبة بدعم دولي، رغم استمرار ميليشيا الحوثي في وضع الاشتراطات التي لا تزال تحول دون إقرارها، واستمرارها في التصعيد سواء في محافظة مأرب أو في الساحل الغربي وشمال الضالع.

مصادر سياسية ذكرت لـ«البيان» أن سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن أبلغوا الجانب الحكومي مساندتهم لخطة وقف إطلاق النار والإجراءات الإنسانية والاقتصادية التي وضعها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث والمسماة بـ«الإعلان المشترك» وحثوا على القبول بها، كما أن هذا الموقف أبلغ لممثلي ميليشيا الحوثي في محادثات السلام عبر أطراف إقليمية ودولية تحتفظ بخطوط اتصال مع هذه الميليشيا.

السفير الصيني لدى اليمن ، قال: «إن الإعلان المشترك للمبعوث الأممي أصبح متكاملاً أكثر بعد مناقشات ومراجعات عديدة وأن بلاده تثق بنجاح هذا الإعلان وأنه سيلعب دوراً مهماً في العملية السلمية اليمنية».

وبالمثل سجلت بقية الدول الموقف ذاته مع تأكيد المصادر بأن المبعوث الأممي أدخل تعديلات مهمة على الإعلان المشترك تم من خلالها استيعاب كافة الملاحظات التي طرحت، وتغطية كافة جوانب القصور التي وردت في المسودة قبل الأخيرة. مصادر دبلوماسية أكدت أن مجموعة من الدول الراعية للتسوية في اليمن تقترح إحالة الإعلان المشترك إلى مجلس الأمن الدولي لتحويله إلى قرار ملزم .

وترى المصادر ان هذه الخطوة اذا نجحت فان ذلك سيفتح الباب امام نجاح اتفاق وقف اطلاق النار، حيث تعتقد الامم المتحدة ان الخلاف حول التدابير الاقتصادية والانسانية يشكل عقبة رئيسية امام الاتفاق على اعلان وقف اطلاق النار، ومن ثم الذهاب نحو محادثات سياسية شاملة تقوم على قاعدة مشاركة كافة الاطراف السياسية.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

تعليق واحد

  1. موقف مجلس الأمن الدولي وجميع الدول المؤثرة في العالم واضح ومعلن وهو أن لا حل عسكري في اليمن وأن الحوار السلمي هو الطريق الوحيد لحل الأزمة اليمنية .
    لم يكن اليمنيون يلعبون قبل فرض الحرب العبثية المدعومة من إيران والإمارات عليهم وإنما خرج الشعب اليمني لإسماع صوته إلى العالم وسارعت المملكة العربية السعودية إلى مساندته بإفهام العالم أن اليمن ليس كغيره من دول الربيع العربي الثائر سلمياً على الأنظمة الحاكمة للجمهوريات العربية بسبب تشبث الحكام بالسلطة ومحاولة توريثها فقط وإنما هو يعاني من أزمة وظلم أشد وطأة من ذلك فهناك قوى مدعومة بطريقة غير شرعية تعمل بوتيرة مطردة على طمس الهوية اليمنية العربية وفرض ثقافة الموت وإفراغ الثورات اليمنية ٢٦سبتمبر و١٤إكتوبر من أهدافها في التحرر من الإستبداد والإستعمار والإستعباد وإيضا إفراغ إتفاق الوحدة اليمنية المباركة من موجباته المحددة بمواد الإتفاق وعلى رأسها التعددية السياسية والحزبية لضمان التبادل السلمي للسلطة والتوزيع العادل للثروة فكان الخليج الشقيق أول من بادر مجتمعاً بحل الأزمة اليمنية بقيادة المملكة الشقيقة الكبرى وتفاعل اليمن والعالم مع هذه اللفتة الأخوية الكريمة بكل صدق وبذل الجميع جهوداً مشكورة لإنجاح حوار اليمنيين الشامل الذي خرج بعد عام تقريباً من النقاش الجاد لكافة الرؤأ الوطنية لكل مكونات الشعب اليمني وعلى رأسها جماعة الحوثي التي دخلت الحوار لرفع الظلم عن صعدة وتم مناقشة قضية صعدة وكذلك كان الحراك السلمي الجنوبي حاملاً لقضية الجنوب ولم يحدث تنافر بين الحوثي وبقية مكونات صعدة ولا بين الحراك الجنوبي السلمي وبقية المكونات الجنوبية إلا بعد الحرب العبثية المفروضة بطريقة غير مشروعة على اليمن واليمنيين من قبل دول قد كشفت عن ذاتها وأسفرت عن عدوانها وعن أدواتها العميلة داخل اليمن .
    هذه الحرب الخليرانية المتبادلة بين إيران والإمارات وأعوانهم في الخارج وأدواتهم في الداخل هي موجهة مباشرة ضد الشعب اليمني لقتل شبابه وأطفاله في جبهات القتال المؤجج والممول من دول العدوان المذكورة والمعروفة للعالم أجمع وإحرق عدن وحصار تعز وتدميرها وتجفيف الإقتصاد الوطني وضرب المنشأة العسكرية بإغتيال وقتل قادتها وتدمير مقدراتها وعتادها وتدمير البنية التحتية في المدن اليمنية والجسور وغيرها وكان اليمنيون يتوقعون نهاية سريعة لهذه الحرب خاصة بعد أن سمع العالم وتأكد أنها قد تأسست على الكذب فالحوثي أعلن أهداف ثلاثة تبرر إقتحامه عاصمة الدولة اليمنية صنعاء وهي التسريع بتطبيق مخرجات الحوار الوطني وتخفيف الأعباء عن كاهل الشعب اليمني وتبديل حكومة التوافق بحكومة تكنوقراط تكون أقدر على العطاء لينعم الشعب اليمني العظيم ومع مرور الوقت أسفرت مليشيات إيران عن حقدها على هذا الشعب المنكوب الذي يشاهد العالم كيف يرزح تحت الكارثة الإيرانية وثقافة الموت المستوردة والقوة المدمرة التي طالت حتى جيرانه والممرات الدولية الآمنة وكيف إنحرف هدف التحالف العربي بسبب سلوك الإمارات المعادي للشرعيتين اليمنية والدولية المعرقل لتطبيق المرجعيات الشرعية الملزمة حتى في مناطق سيطرت الشرعيتين مما سبب نكسة للمقاومة الشعبية والرسمية اليمنية وأطال عمر الحرب والنكبة الحو إيرانية لولا جهوداً علنية كبيرة تبذلها المملكة العربية السعودية لرأب الصدع الذي صنعته الإمارات في الصف الشرعي وجهوداً أخرى تبذلها أيضاً الشقيقة الكبرى لوقف الزحف الإيراني ودعم اليمنيين وممثلهم الشرعي الوحيد إنطلاقاً من موقفها الأخوي الصادق والمعلن والثابت الذي لم يتغير ولم ينحرف عن المبادرة الخليجية ومخرجات الإرادة اليمنية الجمعية والقرارات الدولية الصادرة عن المشرف المباشر على القضية اليمنية والراعي الدولي للحوار الوطني اليمني الشامل والداعم الرئيسي للإنتقال السلمي للسلطة في اليمن ممثلاً بمجلس الأمن الدولي الذي تكرم وعقد جلسة مباشرة له في العاصمة صنعاء لطمأنة الشعب اليمني أنه يساند إرادته الملتزمة بالمبادرة الخليجية وبمخرجات الحل اليمني الشامل الذي خرج به حوار اليمنيين وإلتزم به اليمنيين أمام العالم أجمع وطبقوه مجتمعين لمدة عام كامل حتى إكتملت صياغة مسودة الدستور الإتحادي وفرضت الحرب العبثية والكذب المفضوح أمام العالم أجمع .
    إن العالم وبلا شك يشاهد معانات الشعب اليمني ويتفاعل معها ويحث أطرافها الخارجية وعملائهم في اليمن على إنهاء الحرب والعودة فوراً لإستكمال العملية السلمية التي ترعاها الشرعيتين اليمنية والدولية ويستمع أيضاً لأصحاب المظالم حوثي صعدة وحراك الجنوب وخلال نصف عقد أو أكثر من الزمن يقيم ماذا قدمت الحرب الإنقلابية لليمن غير الكذب وإبادة الشعب وتجميد الإقتصاد اليمني ليموت جوعاً كل من لم تصله ويلات الحرب ناهيك عن فضح الحوثي لأهدافه العنصرية وإفساحها أمام العالم أجمع أن الله فضله على اليمنيين والعالمين فخلقه من سلالة أختارها الله أسياداً يحكمون اليمن ثم العالم وغيرهم عبيداً لهم محكمومين ويجب عليهم السمع والطاعة لمن فضله الله عليهم وفي الجنوب الذي تم تصحيح مسار وحدته مع الشمال وصارت بموجب مخرجات الحوار الوطني كما أرادها ثوار ٢٦سبتمبر و١٤إكتوبر وكما يريدها الشعب اليمني قاطبة وعلى رأسهم المناضلين من أجل تصحيح مسارها أفصح بعض عملاء الخارج أنهم لا يريدونها إلا أن الأغلب الأعم في الإنتقالي الجنوبي نفسه متمسكين بالوحدة اليمنية ومركزين على مقاومة الفاسدين ومنفتحين مع إخوانهم بالشمال للإستمرار في المسيرة النضالية وتطبيق أهداف الثورتين اليمنيتين الخالدتين بالصيغة المنصفة للجميع الملزمة طوعاً للجميع المنصوص عليها بالمرجعيات الثلاث اليمنية والخليجية والعالمية يد الله مع الجماعة ومن شذ شذ في النار أما الخلافات الحزبية فليس هذا وقتها وليست الحرب طريقة لحلها وإنما القانون بعد تأسيس دولته الإتحادية والشعب اليمني وصناديق الإقتراع ثقوا بشعبكم المتطلع إلى الأمام وأنه لا عودة للإستعمار ولا للإمام المرجعيات ثوابتنا الوطنية لبلوغ المرام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى