اخبار اليمن الان

صبرنا الذي دام عاماً كاملاً لم يعد ممكناً وحان الوقت لقطع دابر هذه المؤامرة القطرية التركية 

نافذة اليمن – غرفة الأخبار

أكدت هيئة رئاسة المجلس الإنتقالي الجنوبي، أن صبر المجلس وقواته في الجبهات ومن ورائهم أبناء الجنوب كافة، والذي التزم به طوال عام كامل في إطار الهدنة لم يعد ممكناً، في ظل إصرار أعداء الجنوب على إفشالها مسبقاً وتحويلها لحرب استنزاف طويلة الأمد، وحان الوقت لقطع دابر هذه المؤامرة الرخيصة ضد قضية شعبنا التي تُدار من الغرف المغلقة لصانعي القرار ومموليها في قطر وتركيا.

ومر عاماً على توقيع إتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية والمجلس الإنتقالي الجنوبي، والذي تضمن ترتيبات سياسية وعسكرية وأمنية وإقتصادية، لم يتم تنفيذ إلا الجزء اليسير منها بسبب تعنت جناح الإخوان في الشرعية والذي يسعى لإفشال تنفيذ هذه الإتفاقية التي تقلص من صلاحياته بقرار الشرعية اليمنية .

وشددت الهيئة في إجتماعها الدوري اليوم برئاسة مساعد الأمين العام، فضل الجعدي، على أن المليشيا الإخوانية المتنفذة في الحكومة اليمنية مازالت تختلق العقبة تلو الأخرى لعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض، وتواصل بقوة تسعير حربها الاستنزافية، البشرية والمادية على حدٍ سواء، لفرض مخططاتها العدوانية لإعادة إخضاع الجنوب لحكمها ومواصلة نهب ثرواته.

وفي مستهل الاجتماع، وقف الحاضرون دقيقة حداد تمت خلالها قراءة سورة الفاتحة على أروح شهداء الجنوب الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن حياض الوطن في جبهات القتال في أبين والضالع وثرة والحدود الغربية للجنوب، سائلين المولى العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.

واستعرضت هيئة رئاسة المجلس، مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية، مُثمنة التضحيات الجسيمة التي يقدمها أبطالنا في مختلف الجبهات، ومؤكدة تمسك المجلس والجنوب بالسير على خطاهم حتى تحقيق هدف استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.

وفي الشأن الداخلي، ناقشت الهيئة التصوّر المُقدم من الأمانة العامة لتوحيد مفاهيم ومفردات الخطاب السياسي والإعلامي  للمجلس، كما استمعت إلى تقرير النشاط الأسبوعي للأمانة العامة، ونشاط الجمعية الوطنية مابين الاجتماعين.

كما ناقش الهيئة أيضاً نتائج عمل لجنة هيئة رئاسة المجلس لتقييم أداء القيادات المحلية في بعض المحافظات، بالإضافة إلى نتائج مشاركات الأعضاء في الورش والندوات السياسية، واتخذت ما يلزم بشأنها من اجراءات.
 

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى