اخبار اليمن الان

”الانتقالي الجنوبي“ يهدد الحكومة

اتهم ما يسمى بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، الحكومة الشرعية بشن “حرب استنزاف طويلة الأمد”، وهدد بأن صبره على الهدنة “لم يعد ممكنا”.

وقالت هيئة رئاسة الانتقالي الجنوبي، خلال اجتماعها الدوري بمدينة عدن (جنوب)، الأحد، إن “المليشيا المتنفذة في الحكومة مازالت تختلق العقبة تلو الأخرى لعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض”، وفق الموقع الإلكتروني للمجلس.

وتم توقيع هذا الاتفاق في 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، برعاية سعودية ودعم من الأمم المتحدة، لإنهاء التوتر بين الحكومة، المعترف بها دوليا، والمجلس المتمسك بانفصال جنوب اليمن عن شماله (الشطران توحدا عام 1990).

واتهم المجلس، في بيان، الحكومة بأنها تواصل بقوة تسعير حربها الاستنزافية، البشرية والمادية على حدٍ سواء، لفرض “مخططاتها العدوانية”، لإعادة إخضاع الجنوب لحكمها ومواصلة نهب ثرواته.

وأضاف أن “صبر المجلس الانتقالي والمقاتلين في الجبهات، ومن ورائهم أبناء الجنوب كافة، والذي التزمنا به طوال عام كامل في إطار الهدنة (مع الحكومة) لم يعد ممكنا، في ظل إصرار أعداء الجنوب على إفشالها مسبقا، وتحويلها لحرب استنزاف طويلة الأمد”.

وتابع: “حان الوقت لقطع دابر هذه المؤامرة الرخيصة ضد قضية شعبنا”.

وخلال الأيام الماضية، اشتدت وتيرة مواجهات عسكرية بين قوات الحكومة والمجلس في محافظة أبين (جنوب)، في مؤشر على تعثر لجنة المراقبة السعودية لفض الاشتباك المستمر منذ 11 مايو/أيار الماضي.

وتتبادل الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي اتهامات بالمسؤولية عن عدم تنفيذ “اتفاق الرياض”.

وأعلن التحالف العربي، بقيادة الجارة السعودية، نهاية يوليو/تموز الماضي، آلية لتسريع تنفيذ الاتفاق، تتضمن تخلي “الانتقالي” عن الإدارة الذاتية بالمحافظات الجنوبية، وتشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الجنوب والشمال.

كما تشمل استمرار وقف إطلاق النار، ومغادرة القوات العسكرية لمحافظة عدن، وفصل قوات الطرفين في أبين، وإعادتها إلى مواقعها السابقة.

وتتمسك الحكومة بتنفيذ الشق العسكري من الاتفاق أولا، بينما يصر المجلس على البدء بتنفيذ الشق السياسي، وتحديدا تشكيل حكومة المناصفة.

وبجانب هذا الصراع، يعاني اليمن من حرب مستمرة للعام السادس بين القوات الموالية للحكومة والحوثيين، المسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء (شمال) منذ عام 2014.

ومنذ العام التالي، ينفذ التحالف العربي عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الموالية للحكومة، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران.

وخلفت الحرب 112 ألف قتيل، بينهم 12 ألف مدني، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى