اليمن عاجل

الاصلاح يحذر من عدم تنفيذ الشق العسكري والأمني في اتفاق الرياض

الاصلاح يحذر من عدم تنفيذ الشق العسكري والأمني في اتفاق الرياض

 

حذر رئيس الهيئة العليا لحزب التجمع اليمني للإصلاح محمد اليدومي من عدم تنفيذ الشق العسكري والأمني المضمن في اتفاق الرياض الثاني الذي أعلن نهاية يوليو الماضي بين الشرعية ومليشيا الانتقالي المدعومة إماراتياً.

 

وقال اليدومي في منشور له على صفحته بالفيسبوك، إن “عدم تنفيذ ماتم الإتفاق عليه من تنفيذ الشق العسكري والأمني سيجعل ولادة الحكومة أمراً متعسراً وغير قابل لأعذار لا معنى لها ولا تصب في مصلحة أحد”

 

وأضاف ” مر أكثر من عـام على توقيع إتفاق الرياض، وأكثر من ثلاثة أشهر على محاولة تجديد هذا الإتفاق بتنفيذ ما اتفق على تأخيره وتأجيل ما اتفق على تقديمه” في إشارة منه إلى ما نص عليه اتفاق الرياض الثاني من تنفيذ الشق السياسي بالتوازي مع تنفيذ العسكري والامني على ألا يعلن الاول الا بعد تنفيذ الثاني.

 

 

 

وأضاف “إن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك .. والأمر بالخيار، إما الإستفادة من الوقت أو الشتات في الأمر”.

 

 

وتتضمن الآلية تخلي “الانتقالي” عن الإدارة الذاتية بالمحافظات الجنوبية وتشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الجنوب والشمال.

 

كما تشمل استمرار وقف إطلاق النار ومغادرة مليشيا الانتقالي لمحافظة عدن وفصل قوات الطرفين في أبين وإعادتها إلى مواقعها السابقة.

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

تعليق واحد

  1. عدن حان الوقت لها أن تأخذ موقعها الريادي في اليمن وأن تشرع في تأسيس إقليم عدن النموذجي الذي تؤمن بقية الأقاليم عدى إقليم أزال أنه القدوة لها في مشاركة جميع أبناء الإقليم في السلطات الثلاث للإقليم وفي الإنتخابات النزيهة للسلطات الثلاث الإتحادية في مقاطعة صنعاء المستقلة عن إقليم أزال وبقية الأقاليم كذلك فإن مقاطعة العاصمة التجارية عدن ينتظر منها اليمنيون أن تلعب دوراً على مستوى الإتحاد في التجارة والإقتصاد لا يقل أهمية عن ما تقدمه مقاطعة العاصمة السياسية .
    محاولة جر الإنتقالي الجنوبي تارة إلى العداوة مع حزب الإصلاح وتارة أخرى إلى التمرد على الشرعية اليمنية والدولية وكأنه حوثي ثاني هي محاولة فاشلة لأن حزب الإصلاح رغم مسلسل إغتيالات عدن ورغم الحملة الإعلامية والمماحكة السياسية لم يتنصل عن لحمته بالشرعية أو يخرج قيد أنمله عن رفقاء النضال في المشترك وليس له أي صلة بتنظيم الإخوان العالمي فهو حزب سياسي مرتبط بأحزاب سياسية عريقة بإتفاق شراكة في إنتشال اليمن من براثن الفساد والإستحواذ على السلطة والإعتداء على مواد الدستور وهو كعضو في أحزاب اللقاء المشترك مرتبطين بالشرعية التي يرئسها المؤتمر الشعبي العام وشرفاء المؤتمر الشعبي العام وبقية الأحزاب الشرعية الذين قالوا لا للماضي الإمامي البغيض نعم لليمن الإتحادي وتحقيق الهدف الشرعي الذي أنتخب لتحقيقه الرئيس هادي .
    الإنتقالي إن كان إتفاقه مع الحكومة الإنتقالية في الرياض هو لفرض وتطبيق الإرادة اليمنية التي عبرت عن نفسها بالمبادرة الخليجية وما إنبثق عنها من مخرجات الحوار الوطني وكذلك القرارات الدولية المؤيدة والمؤكدة لتلك الإرادة الجامعة في إستكمال تطبيق التزاماتها بهذه المرجعيات الثلاث فإن تطبيق إتفاق الرياض بحسن نية سوف يكون شاهداً له أما إذا أظهر سوء نيته بأن إستغل تواجده السياسي الشرعي وإمتنع عن تنفيذ الشق الأمني والعسكري لفرض أمر واقع أو لطرد الشرعية مرةً ثانية من عدن أو حتى الإعتداء عليها فلن يفيده الكذب على الشعب فقد كذب غيره بالتسريع في تطبيق مخرجات الحوار الوطني ثم تكشفت عورته باللهث وراء السلطة بالقوة ونشر ثقافة الموت الإيرانية وخرافات الحق الإلاهي فلم ينفه كذبه على الشعب وسيظل يتجرع ويلات الحرب التي أشعلها حتى يعود إلى الصف الوطني اليمني ويترك إيران ويفي بإلتزاماته المعلنة المترتبة عليه للشعب اليمني بموجب المرجعيات الشرعية الثلاث واجبة التطبيق والسعيد من إتعض بغيره والإنتقالي بتطبيقه إتفاق الرياض بحسن نية يشكل دفعة قوية للشعب اليمني لطرد إيران ومن تمسك بمبادئها الهدامة من جزيرة العرب أما إذا أساء الإنتقالي نيته فإن تلك ليست إرادته وإنما هي إرادة من أنشأه والكرة حينها سوف تكون في ملعب المملكة الملتزمة واقعاً وأخلاقياً بالحفاظ على ثوابت الشعب اليمني وتطبيق مرجعياته الشرعية وإحترام سيادته على أرضه ورأب الشرخ الذي أحدثته شريكتها الأولى في التحالف في صف الشرعية اليمنية التي وجدت لنصرتها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى