اقتصاد

هل ستكون ديون ”اليمن” على رأس القائمة.. مجموعة العشرين تتعهد بتخفيف أعباء ديون بعض الدول

ناقش زعماء مجموعة العشرين التي اختتمت اليوم الاحد، في اجتماع افتراضي على مدى يومين، ترأسته المملكة العربية السعودية، جهود مكافحة فيروس كورونا، والأزمة الاقتصادية العالمية الخانقة التي تسبب بها الوباء، تخفيف أعباء الديون عن الدول الفقيرة منها اليمن.

وأقر زعماء دول مجموعة العشرين، وفقًا للبيان الختامي لقمتهم، خطة لتمديد تجميد مدفوعات خدمة الدين المستحقة على الدول الأكثر فقرًا حتى منتصف عام 2021، واعتماد نهج مشترك للتعامل مع مشكلات الديون بعد ذلك الموعد.

وجاء في البيان: ”نلتزم بتطبيق مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين، ويشمل ذلك تمديدها إلى شهر يونيو 2021 م، حيث تسمح المبادرة للدول المخولة للاستفادة منها تعليق مدفوعات خدمة الدين للجهات المقرضة الثنائية الرسمية، ونرحب بالتقدم المحرز فيها حتى الآن“.

وساعدت مبادرة مجموعة العشرين لتخفيف أعباء الديون 46 دولة على تأجيل مدفوعات خدمة الدين في عام 2020 بقيمة 5.7 مليار دولار.

ويبلغ عدد الدول المستحقة لذلك التأجيل 73 دولة، وتتيح المبادرة ما يصل إلى 12 مليار دولار لتلك الدول.

وفي بيانهم المشترك، أضاف الزعماء أنهم يشجعون بشدة الدائنين من القطاع الخاص على المشاركة في المبادرة بشروط مماثلة عندما تطلب الدول المستحقة للتأجيل ذلك.

وفي سياق متصل، دعت لجنة الإنقاذ الدولية قادة العالم المجتمعين افتراضيًا، الى الوفاء بالتزاماتهم التمويلية تجاه خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن.

وقالت لجنة الإنقاذ في بيان لها اليوم، إن “المدنيين في اليمن يعدون الأكثر ضعفًا، ويتأرجحون على شفا المجاعة، حيث يحتاج أكثر من 80% من سكانه إلى مساعدات إنسانية عاجلة”.

مطالبة بدعم اقتصاد اليمن، باستخدام النفوذ الدولي لوقف القتال القائم، منذ ست سنوات، والذي أدى إلى أزمة إنسانية هي الأسوأ في العالم.

وقالت المديرة القطرية للجنة الإنقاذ الدولية في اليمن، تامونا سابادزي في تصريح صحفي، إن “هناك حاجة ماسة لوقف إطلاق النار على مستوى البلاد، لضمان قدره المنظمات الإنسانية على الوصول إلى من هم في أمس الحاجه إليها”.

وتقول المجموعة إنها قادت جهودًا دولية أفضت إلى التزامات بأكثر من 21 مليار دولار، لدعم إنتاج اللقاحات والدواء وتوزيعها وإتاحتها لجميع الدول بما فيها الدول الفقيرة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى