اخبار اليمن الانتقارير

أول رد ناري من الجيش الوطني على تهديد مليشيا الانتقالي

أكد الجيش الوطني، مساء الأحد، أنه سيتعامل “بقوة مع أي خرق للتهدئة”،مؤكدا في الوقت ذاته، بوقف إطلاق النار مع المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، في محافظة أبين (جنوبي اليمن).

جاء ذلك في بيان صادر عن الجيش في محور أبين، بعد ساعات على تهديد المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، بإنهاء اتفاق وقف إطلاق النار مع الحكومة بالمحافظة.

وقال الجيش في البيان، إن تهديدات المجلس الانتقالي، مجرد “هذيان” وبأنها تعبر عن “حالة من الإفلاس والتخبط وخلط الأوراق”، مؤكدا أن “ذراع القوات الحكومية طويل، وسيتعامل مع أي خرق بكل قوة”.

وأضاف البيان: “قوات الجيش الوطني في أبين ظلت حريصة على التعامل مع الأحداث بروية وحنكة قيادية، وكانت أكثر التزاما بوقف إطلاق النار، كونها تمثل الدولة”، مشيرا إلى استمرار الالتزام بالهدنة، رغم خروقات قوات الانتقالي المتكررة والموثقة والمرسلة لفرق المراقبة من القوات السعودية”،

وفي وقت سابق الأحد، هدد المجلس الانتقالي بإنهاء وقف إطلاق النار مع الحكومة، متهما إياها بشن “حرب استنزاف” ضده، وقال في بيان، إن صبره على الهدنة “لم يعد ممكنا”.

وخلال الأيام الماضية، اشتدت وتيرة مواجهات عسكرية عنيفة بين قوات الحكومة والمجلس الانتقالي في أبين، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين الجانبين منذ مايو/ آيار الماضي، وسط تبادل الاتهامات حول التصعيد العسكري المتكرر في المحافظة.

ويأتي هذا التصعيد، رغم إعلان التحالف العربي، بقيادة السعودية، نهاية يوليو/تموز الماضي، آلية لتسريع تنفيذ “اتفاق الرياض”، الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي، في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2019.

وتتضمن الآلية، تخلي “الانتقالي” عن الإدارة الذاتية بالمحافظات الجنوبية، وتشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الجنوب والشمال.كما تشمل استمرار وقف إطلاق النار، ومغادرة القوات العسكرية لمحافظة عدن، وفصل قوات الطرفين في أبين، وإعادتها إلى مواقعها السابقة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى