اخبار اليمن الان

خبراء يتحدثون عن خفايا وإبعاد حرب أبين.. تقرير:  "إخوان اليمن"..  ما الذي تريد قطر من الحلفاء المحليين؟

  قالت تقارير إخبارية إقليمية ان إن تنظيم الإخوان الممول قطريا يسعى لنسف اتفاقية الرياض من بوابة معركة ابين، فيما تحدث خبراء عسكريون وسياسيون عن الابعاد الاستراتيجية والخفايا للمعركة التي تدور رحاها في الأطراف الشرقية لمدينة زنجبار مركز محافظة أبين.

ومنذ نحو شهرٍ على الأقل، اندلعت جولة جديدة من المعارك في محافظة أبين، بين ميليشيات حزب الإصلاح الإخواني، والقوات الجنوبية،  وسط انكسارات متتالية للميليشيات المدعومة قطريا.

وقال خبراء عسكريون وسياسيون، عن معركة أبين بأنها نهج يسلكه الإخوان في اليمن، للتعبير عن رفضهم لاتفاق الرياض من خلال العنف، بما تمليه عليهم الدوحة، التي تعتبر حزب الإصلاح يدها الطولى في اليمن.

النقيب محمد النقيب، المتحدث باسم محور أبين عن المجلس الانتقالي الجنوبي، أوضح الوضع العسكري، قائلاً: «معارك عنيفة تدور في أكثر من محور بالمحافظة تلقت خلالها ميليشيات الإخوان خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، حيث تم قتل 40 عنصراً من ميليشيات الإخوان، بينهم 4 قادة ممن قدموا من محافظة مأرب، معقل حزب الإصلاح، خلال يوم واحد من المواجهات فقط، وهو ما يمكن قياس وضع المعارك عليه».

واتهم النقيب ميليشيات الإخوان بالاستعانة بـ«أمراء من داعش والقاعدة، لمساعدتها في المعارك على الأرض»، مؤكداً أن حزب الإصلاح يهدف إلى «نسف اتفاق الرياض وإفشال الجهود المتقدمة فيما يخص الاتفاق».

 واعتبر أن الانتصارات التي تعلن عنها الجماعة الإخوانية إنما هي «مجرد تسويق زائف عبر الطواحين الإعلامية»

وأكد النقيب لصحيفة «الرؤية» أن قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وجهت بالمضي قدماً بتقديم كل التسهيلات لتنفيذ اتفاق الرياض.

الخبير العسكري العميد على ناجي عبيد، أكد من جانبه أن «الوضع العسكري في أبين يقع في خانة (توازن الضعف)، حيث توجد قضية وقوة لدى المجلس الانتقالي، ولا تتوفر عوامل استثمارها عسكرياً لحسم المعركة، بالمقابل تتوفر وسائل قوة عسكرية ومادية إخوانية، ولا تتوفر قدرة على الحسم، بسبب أهداف الحرب التخريبية لديها، ولا يتوفر لديها دعم جماهيري غير سوق الارتزاق».

وأضاف ناجي   إن «الإخوان يتحركون وفق الإملاءات القطرية، ولا ينفّذون إلا ما يأتيهم من الدوحة حرفياً، وتصعيد المعركة في أبين خلال هذا التوقيت، يأتي في الوقت الذي تستثمر فيه الدوحة كل الوسائل عن طريق الإخوان، لإفشال اتفاق الرياض»، مؤكداً أن الحرب ستشهد، بشكل عام، تحولات على الواقع بحكم المتغيرات، وانكشاف أهداف الإخوان البعيدة.

وشدد الخبير العسكري على أهمية «إعادة مراجعة قائمة القوى الحليفة الصادقة على الأرض، التي يأتي على رأسها المجلس الانتقالي وحراس الجمهورية (المقاومة الوطنية) والقوى المخلصة على عموم الساحة، وكل قوى الحداثة والمدنية بشكل عام»، وذلك بعد اتضاح أجندة الإخوان بشكل جلي في أعمالهم المعادية للتحالف العربي.

ودعا ناجي إلى ضرورة «تمتين العلاقات مع دول التحالف في ظل المتغير الجديد ذي الأهمية الكبرى في خدمة المعركة، والمتمثل في بيان هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، حول حركة الإخوان العالمية ومفاعيله وتفاعلاته في المنطقة بشكل خاص والعالم بشكل عام».

بدوره، يرى المحلل السياسي، عبدالكريم المدي، أن «إشعال الإخوان لجبهة أبين عند البوابة الشرقية لعدن، في معركة لا علاقة لها بالقتال ضد الحوثيين، ما هو إلا انصراف منهم عن المعركة المصيرية لليمنيين، والسير في الطريق الذي خططت له قطر وتركيا، وهو الطريق إلى إشعال المحافظات الجنوبية الآمنة».

واتفق المدي مع العميد ناجي، والنقيب محمد النقيب، في وصف المعركة الدائرة في أبين من قبل الإخوان، بأنها معركة يستهدف بها حزب الإصلاح السعودية بالدرجة الأولى، كونها هي من ترعى اتفاق الرياض، وفشله يعني السرور لتركيا وقطر، ومن أجل هذا يعمل حزب الإصلاح عبر تصعيده في أبين.

وأكد المدي، على أن المعركة التي يخوضها الإخوان في أبين، هي معركة جانبية لا تعني اليمنيين، بل تعني الإخوان أنفسهم «لأن اليمنيين يعرفون عدوهم جيداً، وهو ميليشيات الحوثي، ويقاتلون من أجل استعادة صنعاء، وليس عدن المحررة والآمنة».

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع اليوم الثامن من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى